الرئيسية » مجتمع » اهم المعابد السياحية بالشرق الاوسط “معابد بعلبك”
baalback3

اهم المعابد السياحية بالشرق الاوسط “معابد بعلبك”

 

تعتبر مدينة بعلبك الأثرية من أهم المدن السياحية في الشرق الأوسط، وهي عبارة عن آثار مدينة بناها الرومان، وآثار معابد الرومان الذين أقاموا على هذه الأرض، حيث توجد آثار للمعابد الثلاثة؛ جوبيتير وفينوس وميركوري، ويقام بها مهرجان بعلبك الدولي للموسيقى.

 تقع بعلبك على بعد 85 كلم إلى الشرق من بيروت فوق أعلى مرتفعات سهل البقاع، وعلى مفترق عدد من طرق القوافل القديمة التي كانت تصل الساحل المتوسّطي بالبر الشامي وشمال سورية بشمال فلسطين. وقد استفادت عبر تاريخها الطويل من هذا الموقع المميز لتصبح محطة تجارية هامة ومحجاً دينياً مرموقاً. وبعد أن ملك الرومان المنطقة في أواسط القرن الأول ق.م. أنشأ الامبراطور “أوغسطس” مستعمرتي بيروت وبعلبك عام 15 ق.م. ونظراً لأهمية المدينة على الصعيدين الاقتصادي والديني، أسس وأغسطس لمشروع عظيم يجعل من بعلبك واجهة دعائية تبرز صورة روما وعظمتها وقدرتها بين صفوف التجار والحجاج الذين يقصدونها فينشرون تلك الصورة في أوطانهم. وكان ذلك جزءاً من سياسة الدولة في ترسيخ السيطرة الرومانية على المنطقة. وكان من أبرز تلك السياسة أن ارتفعت معابد بعلبك العملاقة التي يمكن اعتبارها من عجائب العالم القديم، لا سيما وأن العمل فيها مستمر زهاء نيف وثلاثة قرون من الزمن وتعاقب على تحقيقه وتمويله عدد لا يستهان به من كبار أباطرة الرومان

 

قد تكون معابد بعلبك رومانية الشكل والزخرف. بيد أن من يمعن التدقيق في تصاميمها وبعض تفاصيلها لا بد له من ملاحظة الكثير من التأثيرات السامية المحلية عليها. ومما لا شك فيه أن تلك التأثيرات كانت ناجمة عن تدخل مباشر من قبل الكهنوت البعلبكي في التخطيط كي تتوافق البنى الجديدة مع متطلبات العبادة المحلية، لا سيما وأن الرومان كانوا يحرصون على عدم استدعاء السكان المحليين في المسائل الدينية. ف”جوبيتر” الروماني لم يكن أكثر من غلاف ل”حدد”، رب الرعود والبرق المحلي، و”الزهراء” الرومانية لم تكن إلا وجهاً من أوجه الإلهة الأم السورية، وكذلك “عطارد” الذي لم يكن الا صورة لإله بعلبكي شاب كان يهيمن على الزرع والقطعان التي كانت تشكل ثروة بعلبك في تلك الأيام

رحلة عبر التاريخ

جار الزمن على معابد بعلبك، وعبثت بها يد الطبيعة والبشر، وتعرضت للزلازل والتخريب والتحوير طيلة القرون الوسطى والعصور الحديثة، غير أنها ظلت تستوقف الرحالة والزوار وتثير الإعجاب وتغذي الأساطير. ولم تخرج هياكلها من سباتها إلا في العاشر من تشرين الثاني 1898، عندما زارها “غليوم الثاني” إمبراطور ألمانيا ووجه إليها، بموافقة الدولة العثمانية، بعثة علمية عملت على إجراء مسح علمي شامل فيها، بالإضافة إلى بعض أعمال الحفر والترميم. ثم قام المهندسون والأثريون الفرنسيون بمتابعة هذه الأعمال طيلة فترة الانتداب الفرنسي على لبنان، وهي أعمال ما تزال المديرية العامة للآثار اللبنانية تقوم بها منذ تاريخ نيل لبنان الاستقلال وحتى اليوم

 

أقيمت معابد بعلبك على تل أثري يرقى إلى أواخر الألف الثالث ق.م. على الأقل. وعلى الرغم من الغموض الذي يشوب تاريخ الموقع، بسبب عدم إجراء الحفريات التي توضح تعاقب المستويات السكنية التي يتألف منها التل، فإنه يكاد يكون من المؤكد أن قمة التل أعدت في غضون الألف الأول ق.م. لتكون مكان عبادة يتألف من حرم يتوسطه مذبح على غرار المشارف السامية التي ورد ذكرها في التوراة

في غضون الحقبة المتأغرقة التي عقبت فتوحات “الاسكندر” (333-64ق.م)، وبدفع من بطالسة مصر الذين ملكوا المدينة فترة من الزمن، تأثرت عبادات بعلبك بتأثيرات اللاهوت الشمسي الذي كانت مدينة “هيليوبوليس” المصرية عاصمته التاريخية، فاصطبغت آلهتها بصفات شمسية وتحول اسمها إلى “هيليوبوليس” أو “مدينة(ألإله) الشمس” وجرى آنذاك تعديل على مخطط “المشرف” من خلال توسيع الحرم القديم وإنشاء دِكة عند طرفه الغربي بهدف إقامة هيكل على الطراز الإغريقي فوقها. بيد أن هذا الهيكل لم يبصر النور. وما تزال بعض البنى العمائرية التي تم الكشف عنها تنبئ ببعض جوانب هذا المشروع

بدأ العمل في بناء الهيكل الكبير في أيام الامبراطور “أوغسطس” في أواخر القرن الأول ق.م. وكان الانتهاء منه في أواخر عهد الامبراطور “نيرون” (37-68 ب.م.). أما البهو الكبير، بأروقته وإيوانه ومذابحه وأحواضه، فقد بدأ العمل فيه وانتهى في غضون القرن الثاني ب.م. وقد شهد القرن الثاني أيضاً بدء العمل ببناء الهيكل الصغير المنسوب إلى الإله “باخوس” أما القرن الثالث، وفي عهدة الأسرة الساويرية (193-235 ب.م) على وجه التحديد، فقد شهد إقامة الرواق المقدم والبهو المسدس. ويبدو أن العمال الأساسية التي تناولت هذين الصرحين، وكذلك الهيكل المستدير المنسوب إلى ” الزهرة” قد تم إنجازها في أواسط القرن عينه

بيد أن جميع أعمال الزخرف والنقش وغيرها من الترتيبات الثانوية لم تكن بعد قد انتهت في بدايات القرن الرابع عندما قام الإمبراطور “قسطنطين” الكبير بإعلان مرسوم “ميلانو” الشهير عام 313 الذي اعترف بالمسيحية ديانة رسمية في الدولة. فتعطل العمل في معابد بعلبك، بعد مرور أكثر من ثلاثة قرون على البدء به. وما أن شارف القرن الرابع على الانتهاء حتى كان الامبراطور “ثيودوسيوس” يغلق المعابد ويدمر مذابحها التي كانت تعتبر أقدس مقدساتها، ويقيم على أنقاضها، في وسط البهو الكبير، كنيسة عظيمة، ما تزال آثار محاريبها محفورة في الدرج المؤدي إلى الهيكل الكبير، وقد كانت في حينه تتجه صوب الغرب

وعلى أثر الفتح العربي عام 636م. تحولت هياكل المدينة إلى “قلعة” وهو الاسم الذي ما زالت تحمله حتى اليوم. وتوالي الزمن على بعلبك، فانتقلت من يد الأمويين إلى العباسيين فالطولونيين والفاطميين والأيوبيين إلى أن نهبها المغول واستردها منهم المماليك عام 1260، فعرفت في أيامهم فترة عز ورخاء

زيارة الأطلال

يتألف مجمع بعلبك الديني من ثلاثة صروح رئيسية هي: معبد “جوبيتر” الكبير والمعبد الصغير المنسوب إلى “باخوس” والمعبد المستدير المنسوب إلى “الزهرة” وهناك بقايا معبد رئيسي رابع كان يقوم فوق تلة “الشيخ عبدالله” إلى الجنوب من المدينة

المعبد الكبير، أو معبد “جوبيتر”

قد تكون صورة أعمدة بعلبك الستة من بين أكثر الصور رسوخاً في الأذهان. فهذه الأعمدة التي يبلغ ارتفاعها 22 متراً، بما في ذلك قواعدها وتيجانها، تعطي فكرة عن الهيكل الذي كانت تشكل جزءاً من رواقه الخارجي

كان المعبد الكبير مكرساً لعبادة الثالوث البعلبكي في صيغته العلنية التي لم تكن ممنوعة على أحد. وكان هذا المجمع الضخم يتألف من أربعة أقسام رئيسية هي: الرواق المقدم، وكان يشكل المدخل العمائري، يليه البهو المسدس، فالبهو الكبير فالهيكل

يتألف الرواق المقدم من بنية أشبه ما تكون ببوابة محصنة أقيم على طرفيها برجان يصل بينهما رواق يرتكز على صف من اثني عشر عموداً من الغرانيت، وأمامها درج عظيم به بنية نصف دائرية ذات مقاعد حجرية كانت معدة لإقامة بعض الاحتفالات التمهيدية. وكان هذا الرواق مزيناً بالتماثيل وكان في جداره الداخلي ثلاثة أبواب، بينها أدراج لولبية يصعد منها إلى سقف الرواق والبهو المسدس الذي يليه

تفضي أبواب الرواق المقدم الثلاثة إلى البهو المسدس، وهو فناء مكشوف للشمس تحيط به ستة أروقة ترتكز على ثلاثين عموداً من الغرانيت. وفي نهاية القرن الرابع أو بداية القرن الخامس، سقف البهو بقبة نحاسية مطلية بالذهب بعد تحويله إلى كنيسة ويستفاد من بعض المصادر أن هذه القبة قد اقتلعت من موضعها ونقلت إلى بيت المقدس لتنصب على الصخرة

أما البهو الكبير فيبلغ طوله 134 متراً وعرضه 112 متراً ويحتوي أهم البنى الدينية وأقدسها وقد حل في غضون القرن الثاني محل المشارف التي أقيمت في الموضع عينه في الفترات السابقة. ونظراً لكونه يقوم على تل اصطناعي يمثل تراكم المستويات السكنية التي تعاقبت في الموقع، فقد عمد المهندسون إلى تدعيمه مخافة أن ينهار بعض أجزائه أو ينزلق بعضها الآخر تحت وطأة الأثقال التي كان من المفترض أن يحتملها. وتمثلت عملية التدعيم هذه بإقامة أقبية ضخمة لحصر جوانبه الشرقية والشمالية والجنوبية، فيما كانت دٍكة الهيكل تحصره من الجهة الغربية. بالإضافة إلى وظيفتها هذه، كان من شأن تلك الأقبية أن تستعمل كممرات سفلية ومستودعات وإسطبلات، فيما استعمل ظهرها لحمل الأروقة والإيوانات المحيطة بالبهو. ويبلغ عدد هذه الإيوانات اثنا عشر إيواناً، أربعة منها على شكل نصف دائرة وثمانية على هيئة مستطيل، وجميعها مزين بمشكوات كانت مأهولة بالتماثيل

وترتفع في وسط البهو الكبير بُنيتان رئيسيتان، إحداهما تتمثل بالمذبح، وهي الأقرب إلى الهيكل، فيما تتمثل الأخرى ببرج ضخم لم يبق منه إلا بعض مداميكه السفلى. ويشكل هذا البرج أقدم أبنية البهو عهداً، إذ إنه يعود إلى النصف الأول من القرن الأول، أي إلى الفترة التي كان يجري فيها بناء الهيكل الكبير. ويبدو أنه كان بمثابة منصة عملاقة يرتقيها الحجاج لأداء بعض الفرائض أو لمشاهدة ما يجري حولهم من طقوس. ويقوم على جانبي البرج عامودان منفردان، أحدهما من الغرانيت الأحمر والآخر من الغرانيت الرمادي. ويحيط بالبرج والمذبح الذي يليه حوضان خصصا لمياه التبريك والوضوء. وقد دمت هذه المعالم في نهاية القرن الرابع لتقوم مكانها كنيسة الامبراطور “ثيودوسيوس”

بعد اجتياز الرواق المقدم والبهو المسدس والبهو الكبير، يجد الزائر نفسه عند أعتاب الهيكل الكبير، وقد وصله بعد اجتياز عدد من المراحل التي كانت تفرضها أصول العبادات السامية القديمة. ويبلغ طول الهيكل 88 متراً وعرضه 48 متراً، وكان يقوم على دِكة عظيمة يبلغ ارتفاعها 20 متراً فوق أرض المدينة الرومانية المجاورة وسبعة أمتار فوق أرضية البهو، وقد بنيت بحجارة ضخمة، من بينها ثلاثة أحجار في حائطها الفربي وقد ذاعت شهرتها منذ القدم. ويبلغ طول الواحد من هذه الحجارة 20 متراً وعلوه 4 أمتار وسماكته 3 أمتار. ويصعد إلى الهيكل بدرج عظيم ذي ثلاث مساطب. وكان يحيط به رواق من أربعة وخمسين عموداً يعلوها إفريز مزخرف تزينه رؤوس الثيران والأسود

الهيكل الصغير، أو هيكل “باخوس”

بمحاذاة الهيكل الكبير يقوم هيكل آخر بُني في غضون القرن الثاني ب.م. ويمتاز بكونه من أفضل الهياكل الرومانية حفظاً ومن أبدعها نقشاً وزخرفاً على الإطلاق. ويرتفع الهيكل على دِكة يبلغ ارتفاعها خمسة أمتار ويصعد اليه بدرج عظيم يتألف من ثلاث وثلاثين درجة

وبعكس المعبد الكبير الذي كان مكرساً لعبادة الثالوث البعلبكي من خلال إقامة الشعائر العامة والعلنية، فإن الهيكل الصغير كان مكرساً لإقامة بعض الطقوس المسارية التي لا يشترك فيها إلا المسارون الذين تفقهوا في الأسرار. وكانت هذه الطقوس والعبادات تتمحور حول إله بعلبك الشاب الذي كان يشرف على نمو النبات والقطعان. ولما كانت قد أسبغت عليه من ثم صفات شمسية، فإن عبادته كطفل إلهي في كنف الثالوث البعلبكي قد ارتبطت ارتباطاً وثيقاً في أذهان المؤمنين بمسألة الولادة والنمو والذبول والموت مع الأمل ببلوغ حياة أخرى. وكانت الطقوس تتضمن في ما تتضمن تناول بعض المخدرات، كالخمرة والأفيون، لتمكين المؤمنين من بلوغ النشوة المقدسة. وهذا ما يفسر وجود نقوش تمثل الكرمة وسنابل القمح وعناقيد العنب وجراء الخشخاش وبعض المشاهد المستوحاة من حلقات النشوة على بوابة الهيكل وفي داخله، الأمر الذي حدا ببعضهم لأن ينسبوا هذا الهيكل إلى الإله “باخوس”

وعند زاوية الهيكل الجنوبية الشرقية برج من عصر المماليك، وقد بُني في القرن الخامس عشر ليكون مقراً لنواب السلطنة في بعلبك، وما يزال الهيكل والبرج الملاصق له يعرفان حتى اليوم ب”دار السعادة”

الهيكل المستدير، أو هيكل “الزهرة”

إلى الجنوب الشرقي من “القلعة” يقوم هيكل صغير مستدير لا مثيل لتصميمه في جميع أنحاء العالم الروماني الإطلاق، وقد بُني في غضون القرن الثالث. وكان هذا الهيكل مكرساً لتكريم الإلهة التي تمثل مدينة بعلبك وتشفع بها أمام آلهة المدينة العظام. وهذا ما يفسر توجيه المعبد باتجاه المعبد الكبير وتحويله في العصر البيزنطي إلى كنيسة على اسم القديسة “بربارة” التي تعتبر شفيعة المدينة، وتقول التقاليد المحلية فيها إنها ولدت واستشهدت في بعلبك. وما يزال أهالي بعلبك يطلقون اسم “البربارة” على هذا الهيكل حتى اليوم. وعلى مقربة من هذا الهيكل، بقايا هيكل آخر يرجع تاريخه إلى بدايات القرن الأول ب.م. وكان مكرساً لعبادة “الموسات” ربات الفنون والآداب

جولة في أنحاء بعلبك

ى جانب هياكل “القلعة” تزخر بعلبك بعدد لا بأس به من المعالم الأثرية الرومانية أو الإسلامية الأخرى

الجامع الأموي الكبير: يقوم هذا الجامع إلى الشرق من مدخل المعبد الكبير ويتألف من بهو مربع يحيط به رواق ويتوسطه حوض ماء، كان في ما مضى مقبباً. وتتألف قاعة الصلاة فيه من ثلاثة صفوف من الأعمدة وقد نقلت مع تيجانها من المعابد والبنى الرومانية المجاورة. أما تاريخ بنائه فيرجع إلى بدايات العهد الأموي، وتشير بعض الدلائل الأثرية إلى أنه أقيم في موضع الساحة الرومانية العامة، ومن ثم كنيسة القديس “يوحنا” البيزنطية

منشآت رومانية عامة: إلى الجنوب من “القلعة” وفي الموضع المعروف ب”بستان الخان”، كشفت أعمال التنقيب الأثري عن بقايا تعود إلى بعض المنشآت المدنية الرومانية. ومن بين هذه البقايا التي جرى ترميم بعضها، الحمامات وبناء آخر يعتقد بأنه كان مخصصاً للاجتماعات العامة

رأس العين: يقع نبع “رأس العين” إلى الجنوب الشرقي من المدينة، وكان في ما مضى يؤمن بعض احتياجات المدينة من المياه، إلى جانب “نبع اللجوج” الشهير. وما يزال محيطه يحتفظ ببعض البنى الأثرية، ومنها بقايا مزار روماني صغير وبعض المداميك التي كانت تشكل جزءاً من التجهيزات التي أقيمت لضبط مخارج المياه. وعلى مقربة من النبع أطلال جامع من عهد المماليك، بني عام 1277

المقالع الرومانية: تمتاز ضواحي بعلبك بجودة حجرها الذي مكن الرومان من قطعه بقياسات كبيرة دونما خوف من تفتته. ومن بين المقالع التي ما تزال تنبئ بمهارتهم وقدرتهم مقلع يقع عند مدخل المدينة الجنوبي، وهو مشهور باحتوائه حجراً عظيماً يبلغ طوله 21 م. ومتوسط عرضه 4،8 م. وارتفاعه 4،2 م. فيما يصل وزنه إلى حوالي 1000 طن، يقال له “حجر الحبلى”. وهناك مقلع آخر في محلة “الكيال” إلى الجنوب الغربي من المدينة/ بمحاذاة الطريق التي تعبر سهل البقاع باتجاه رأس بعلبك وحمص

قبة الأمجد: على تلة “الشيخ عبدالله” المشرفة على بعلبك من جهة الجنوب، قبة تتألف من مسجد صغير وزاوية، وفيها قبر الشيخ “عبدالله اليونيني” الذي تعرف التلة باسمه. وقد أقيمت هذه القبة في أيام “الملك الأمجد بهرام شاه” حفيد “صلاح الدين الأيوبي” الذي ولي بعلبك بين عامي 1182 و1230 للميلاد، وبنيت من حجارة هيكل “عطارد” القريب

البوابة الرومانية: إلى الشمال الغربي من “القلع” وعلى مقربة من الثكنة العسكرية، تقوم بوابة عظيمة محصنة، وهي من بقايا التحصينات التي كانت تحيط بالمدينة في عصرها الروماني

قبة السعادين: على مسافة من البوابة الرومانية ضريح مقبب يتألف من حجرتين، وقد بني عام 1409 /. في زمن السلطان الملك الناصر فرج ليكون مدفناً لنواب السلطنة في بعلبك

قبة دورس: يرجح تاريخ هذا الضريح إلى العصر الأيوبي وكانت له قبة فوق ثمانية أعمدة من الغرانيت الأحمر. وتقع على يسار مدخل المدينة الجنوبي، في منطقة أصبحت اليوم عامرة بالبنايات، بعد أن كانت في ما مضى جبانة عظيمة تعود أصولها إلى العصر الروماني