الرئيسية » خبر وتحليل » هذا ما فعلته المخابرات الفرنسية في سوريا
1013847326_319638_large

هذا ما فعلته المخابرات الفرنسية في سوريا

زار وفد من المخابرات الفرنسية على رأسه ضابط برتبة عميد وعضوية مسؤولين كبار في المخابرات الفرنسية من مختلف الرتب سوريا رسمية هي الاولى منذ القطيعة بين دمشق وباريس وكان الوفد هو الاول وعلى مستوى رفيع جدا وبقرار من الرئيس الفرنسي هولاند ورئيس الحكومة ايضا ووزيري الدفاع والداخلية على علم واعطوا الامر بزيارة دمشق

ويعتبر زيارة الوفد إعتراف رسمي من فرنسا بنظام الرئيس الاسد وشرعية وجوده كرئيس لسوريا وان الممثل الشرعي لسوريا هو النظام القائم فيها وليست المعارضة

وابلغ الوفد الفرنسي الوفد السوري الذي التقاه وكان برئاسة اللواء علي المملوك تحيات الرئيس الفرنسي هولاند الى الرئيس الاسد حاملين رغبة بالتعاون بين المخابرات الفرنسي والمخابرات السورية

واستمرت زيارة الوفد الفرنسي المخابراتي اربعة ايام وطلب خلالها لوائح باسماء من داعش وماذا تعرف عنهم المخابرات السورية وكان الرد الوفد الامني السوري ان سوريا مستعدة للتعاون مع فرنسا شرط أن تتوقف فرنسا عن دعم المعارضة المسلحة للنظام فأكدت المخابرات الفرنسية أن فرنسا اوقفت دعمها اللوجستي والعسكري للمعارضة المسلحة وأن وجود معارضين في باريس يدخل ضمن حرية سياسية في فرنسا وهؤلاء لا يقومون بأي عمل بل هم موجودون ويدلون بالتصريحات فقط

وتعاونت المخابرات الفرنسية والمخابرات السورية على دراسة داعش وخلاياها وما تعرفه سوريا عن خلايا داعش في فرنسا مما قدم خدمة كبرى للمخابرات الفرنسية لكن سوريا طلبت إعادة فتح السفارة الفرنسية في دمشق اذا كان لدى فرنسا حسن نية تجاه دمشق فوعد الفريق أن فرنسا ستدرس طلب وان فرنسا بحاجة لمساعدة سوريا لمحاربة خلايا داعش في فرنسا واوروبا ويبدو أن علاقة المخابرات الفرنسية والسورية اخذت ايضا هذه المرة الطابع السياسي إضافة إ لى الطابع الامني وبدأت العلاقات الفرنسية السورية تعود إلى مجاريها وان فرنسا ستتعاون مع سوريا لضرب داعش وجبهة النصرة والعمل في المستقبل في مساعدة سوريا على اعادة الاعمار

طلبت المخابرات الفرنسية من المخابرات السورية باسماء من داعش لهم اتصال باسلاميين في فرنسا واعطتهم المخابرات السورية معلومات لكن لم تعطي المخابرات الفرنسية كل شيء بإنتظار أن تتغير السياسة الفرنسية تجاه سوريا أكثر وقالت المخابرات السورية للمخابرات الفرنسية ان الرئيس الاسد وافق على استقبال المخابرات الفرنسية في دمشق على اساس أن البحث الامني لا يكفي بل المطلوب علاقات سياسية بين فرنسا وسوريا وان لا يكون الامن للامن بل أن تكون المحادثات الامنية للامن والسياسة ووعدت المخابرات الفرنسية بان يكون هنالك محادثات سياسية بين فرنسا وسوريا في القريب العاجل