الرئيسية » اخترنا لكم » المؤتمر الصحافي لرئيس “حركة التغـيير” المحامي ايلي محفوض

المؤتمر الصحافي لرئيس “حركة التغـيير” المحامي ايلي محفوض

10370990_636399903117070_3175495272451424420_n
كان لا بد بعد اطلالة كل من السيد حسن نصرالله والنائب ميشال عون وما أورداه من مغالطات سياسية ودستورية ان نطل على اللبنانيين لدحض ما قاله الرجلان خاصة وان الاستحقاق الأبرز والأدق هو رئاسة الجمهورية .

(1) هم قالوا “لسنا نحن من عطلّنا مجلس النواب وتعطيلنا جاء بسبب تعطيل الفريق الآخر” كيف يقول هؤلاء أنهم لم يعطلوا ثم يعودوا ليؤكدوا أنهم عطلوا بسبب الفريق الآخر ، وهذا تناقض ما بعده تناقض .

(2) هم قالوا أن انتخاب رئيس الجمهورية لعبة ، ولكن مهلا يا سادة الاستحقاق الانتخابي ليس لعبة ولكنه تحوّل الى لعبة تتأرجحانها عبر تواطؤ بعدم إنزال نوابكما الى المجلس .

(3) هم قالوا أنه ليس هناك أكثرية لرئيس لكي ينتخب ، ولكن عن أية أكثرية يتحدثون حيث أنه بهذا المفهوم تنتفي الانتخابات ويصبح اتفاق مسبق على اسم مسبق ليصار الى انتخابه وهذا يتناقض مع مفهوم الديمقراطية .

(4) يرفض هؤلاء خوض المعركة بثلاث مرشحين معتبرين هذا الأمر مناورة ولكن من الذي يناور هنا؟ من الذي ينزل الى البرلمان ويختبىء بإحدى غرفه ولا يدخل القاعة العامة أليس نواب التيار العوني ونواب حزب الله ؟ ولكن مما يخاف المرشح الظلّ اذا كان قويا كما يقول دائما وواثقا ومتماسكا لما لا ينزل الى الساحة ويتم انتخابه رئيسا؟ ولكن واضح أنه يعلم أنه لا يملك ما يكفي من الاصوات لذلك يستأخر الانتخابات بانتظار كلمة سر ما قد تكون من الخارج .

(5) يقول هؤلاء أن الورقة البيضاء هي التي فازت ولكن من الذي وضع الأوراق البيضاء أليس نوابهم مجتمعين مع حزب الله ؟ وهذا يعني أن هذا المرشح أصبح يعرف باسم مرشح الورقة البيضاء ، الهذه الدرجة وصلت الأمور بهؤلاء كي لا يكتبوا اسم مرشحهم على أوراق الاقتراع خوفا من النتيجة . فليسمع هؤلاء : هل تعلمون أن ال 48 مرة سمير جعجع في القاعة العامة للمجلس النيابي بالمنطق العلمي والاخلاقي والشعبي تعني أن سمير جعجع تفوّق عليكم والرجل امتلك الشجاعة الكافية للترشح علنا ببرنامج واضح ولكن أفهم هؤلاء لماذا لم يعلنوا اي برنامج رئاسي لأنهم يعلمون أنهم لن يلتزمون به وسيقومون بالانقلاب عليه وللتذكير : سبق لكم ورفعتم كتاب نحن والقضية وأنتم تشبكون بيد سمير جعجع قائلين هذا كتابكم وهو ما يجمعكم بالقوات اللبنانية.. ثم عدتم وخضتم حرب الإلغاء.. ولاحقا كتبتم كتاب الطريق الآخر وضمنتموه ما ضمنتموه من برنامج ومواقف أهمها موقفكم من حزب الله ثم رميتموه واستبدلتموه بوثيقة التفاهم .. بعدها نشرتم كتاب الابراء المستحيل لتعودوا وتتراجعوا عنه بالكامل .. ولا ضير من التذكير بالشهادة امام لجة الخارجية في الكونغرس الأميركي ومواقفكم من نظام بيت الأسد … لتعودوا وتتراجعوا عنها كلها .

(6) استحضر هؤلاء شرط الميثاقية لأي مرشح للرئاسة ولكن من اين أتوا بهذه البدعة ، ولكن اذا ما كان يقصد الرجل التباهي بعلاقته بحزب الله وتلقيه دعم الأصوات الشيعية وجزء من المسيحيين فلماذا ما تحلّله لنفسك لا تحلّله لغيرك والمقصود سمير جعجع الذي يحوز على أصوات المسيحيين والسنة والدروز .. أم أنه ما يحق لكم لا يحق لسواكم؟ وتعيبون على المرشح الآخر والمقصود طبعا سمير جعجع ” بأنه مرفوض من عدد من الطوائف”.

(7) أما كلامهم التالي : ” نأمل أن لا تكون الهزات الأمنية التي تحدث عنها الرئيس سليمان مخطط لها من اجل التمديد” هذا الكلام ممتاز ولكن اين اصبح التمديد ، أم أنكم تعتقدون أنه بإمكانكم إخبار الناس بقصص وحكايا من نسج الخيال وما على الناس سوى تصديق ما تقولون؟

(8) تقولون أنه حتى الساعة لم يسميكم أحد وحتى أنكم شخصيا لم تسموا أنفسكم ، ذكرتموني بذلك الرجل الذي أمضى ايامه يتضرّع ويصلي للقديسين كي يربحوه ورقة يناصيب ليظهر عليه القديس بعد فترة ويقول له يا أخي بادر واشتري ورقة يناصيب لنربحك اياها.. وهكذا الحال معكم تريردون أن تصبحوا رئيسا وتخافون أن تترشحوا.

(9) يقول نصرالله أن ما حصل حتى اللحظة هو ترشح تحدي لقطع الطريق على ترشيح جدي . بداية يا سيد حسن يجب ان تعلم انك بحد ذاتك تحدي لجميع اللبنانيين واذا معك من يؤيدك فاعلم ان الاكثرية الساحقة تعتبرك حالة تحدي ، ولست انت من خوّله الدستور ان يحدد صفات الرئيس المرشح خاصة وان تصنيفك يأتي من حالة تقوقعية داخل طائفتك.

(10) يتحدث نصرالله عن التمديد متناغما مع عون في هذا المجال حيث أنهما يريدان اقناع اللبنانيين بالقوة أن سليمان سعى للتمديد في وقت أن الرئيس سليمان أمضى السنة الأخيرة من عهده يؤكد ويردد أنه لن يبقى لحظة واحدة في القصر بعد انتهاء ولايته ، الا ان نصرالله يريد الباس سليمان و14 آذار بدلة التمديد ، على فكرة يا سيد حسن الست انت ونوابك من مددّ للحود ، يذكرني السيد حسن بذاك الشاب الذي قال انه سيتزوج ابنة الملك ولم يبقى سوى موافقة العروس والملك .

(11) يقول نصرالله أن مقاومته تحمي الدولة والشعب والوطن والكيان والسيادة والأمة ، يا سيد حسن سأقول لك أن مقاومتك لا تحمي كل ما ذكرت بل هي تحمي قطاع

الطرق ومهربي المخدرات وصنّاع الأدوية الفاسدة واللحوم السامة ومصنعي الكبتاغون ومقاومتك حمت وتحمي المتهمين باغتيال الشهيد رفيق الحريري ، مقاومتك هي من اجل قيام دويلة حزب الله على حساب الدولة وتهجير اللبنانيين وتغربه وتهشيل اولادنا الى بلاد الله الواسعة وتغيير وجه لبنان الحضاري واستباحة السيادة وإحلال الكيان الايراني وولاية الفقيه مكان الأمة اللبنانية . انت يا سيد حسن تريد رئيس يركع أمامك ويتفيأ بعباءتك ، رئيس صامت ساكن أخرس يسكت عن الحق ، ولا ينطق الا لدعم مقكاومتك ودعم نظام بيت الأسد .

(12) من يريد ان يحمي يا سيد حسن لا يتدخل في شؤون الطوائف فيوفد عناصره الى بكركي للتطفل على البطريرك ولا يدفع بإعلامه كي يهاجم البطريرك، ولكن أتعلم يا سيد حسن اللوم لا يقع عليك بل على من جاراك وهادنك واستكان وصدّقك. وعليه ، أصبح مشروع حزب الله يشكل خطر على الوجودية وعلى الكيان وعلى مستقبل أولادنا الذين هشلوا من مقاومته ليستقدم مكانهم العمال السوريين . ومن لم يفهم بعد سقف حزب الله المرسوم فليعلم أن حزب الله بات الآمر والناهي ، فهو من يضع مواصفات المرشح الماروني وهو من يبدي رأيه بزيارات البطريرك الماروني وهو من يريد أن يحمي المؤسسات اللبنانية والمرفأ والمطار . وعليه ، اعلن أننا أصبحنا أمام خيار من إثنين لا ثالث لهما : اما المواجهة واما الطلاق . أما ما حدث يوم أمس في بعبدا ، ومن دون الدخول في تفاصيل هذا اليوم السوري الأسود في تاريخ لبنان ، وتاريخ هيبة الدولة اللبنانية ، نسأل المعنيين وأصحاب الشأن هل أن الدولة بكافة أجهزتها لم تكن تعلم بما يحضرونه من قبل المخابرات السورية بالتعاون والتنسيق مع الاحزاب اللبنانية العاملة بإمرتها كي يقوموا بما قاموا به ؟ ألم تعلم الدولة اللبنانية بكافة التحضيرات اللوجستية عبر استئجار الباصات وحافلات النقل ؟ وتأسيسا على ما تقدم ، أعلن المقترح التالي : ضرورة البدء بالعمل جديا على نقل مقر السفارة السورية التابعة للنظام من منطقة اليرزة لما تضمّ هذه المنطقة من مقار رسمية ذات أبعاد سيادية وأمنية .. ان ما حصل في اليرزة أمر مخطط له بإتقان وقد كان الأجدى بالحكومة اللبنانية وانسجاما مع قراراتها بتحييد لبنان عما يجري في سوريا لا أن تظهر أمام الرأي العام اللبناني والعالمي بمظهر الدولة وكأنها الداعمة والحليفة لبشار الأسد خاصة وقد ظهر سفير الأسد بين الجموع يتمختر وكأنه أحد الضباط السوريين زمن الاحتلال . إن تراخي الدولة وتقاعس بعض القيادات السياسية أدّى الى تشجيع حالة الفلتان السياسي مما استفزّ ويستفزّ اللبنانيين . واذا كان البعض استسهل الصمت على ما يقوم به حزب الله لا بدّ من وضع حدّ للتجاوزات السورية التي وصلت الى حدود الدنيا . وعليه أعلن :

1- على اللبنانيين البدء بتقديم العامل اللبناني وتشغيله على سواه من العمال الأجانب خاصة السوريين منهم وترشيد تشغيل هؤلاء بالحد الأدنى المقبول .

2-فرض نظام صارم على العمال السوريين لناحية التجمعات والتجوال الليلي ومنع إسكان أعداد كثيفة في مسكن واحد وخير دليل على ما نقوله الأحداث الأخيرة في منطقة برج حمود .

3- التعامل مع العمال السوريين مثل التعامل مع سائر العمال الأجانب العرب كالمصريين والسودانيين … وغيرهم حيث يصار الى إخضاعهم للقوانين ذاتها بحيث يسددون رسوم اجازة الاقامة ورسوم اجاز العمل ، وهذا التدبير من شأنه أن زيادة مداخيل الخزينة العامة وتقليص اعداد العمال السوريين واعتبار لبنان يتعامل مع العمال العرب بالمساواة .

4- ضرورة استدعاء السفير السوري الى وزارة الخارجية اللبنانية ، وتنبيهه الى حدود وظيفته وإنذاره للمرة الأخيرة تحت طائلة الإبعاد في حال مخالفته للبروتوكولات المعمول بها في التعامل الدبلوماسي بين الدول . لبنان اولا وأخيرا.