الرئيسية » أخبار مهمة » الضاحية الضحية تنتصر …

الضاحية الضحية تنتصر …

حسين الخطيب : ( خاص )

الأحداث الإرهابية الدامية في بيروت لم تكن بتخطيط خارجي وتواطئ داخلي فقط، إنما أيضاً نتيجة صمت دولي وتخاذل اسلامي عن مواجهة تنظيم “داعش”، وتمدده وانتشاره.

حذر حزب الله من خطر هذا التنظيم الإرهابي ومن يقف خلفه وشارك في الحرب لضرب معاقله وقطع إمداداته، وكان على يقين من أن “داعش” لن تمنعها حدود أو حصون، وإنما ما يمنعها هو بترها من جذورها وتجفيف مصادر تمويلها.

كما أكد المؤكد ان مملكة آل سعود والدولة العثمانية والمتر المربع القطري واسرائيل واجهزة استخبارات دولية هم من صنع “داعش”، وجعلها أداة للقتل والفوضى والتهديد والتغرير، وتنفيذ أجندات وسخة لخدمة مصالح إستراتيجية لأنظمة ودول معروفة.

مرة أخرى وغيرها كثير ناشد حزب الله المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لحل الأزمة السورية، ونتيجة لذلك تتوقف “داعش” عن إرهابها، كما ناشد في أكثر من مناسبة وعلى لسان أمينه العام إلى التصدي لمشروع الفتنة في المنطقة، والكف عن دعم الارهاب والتكفيريين ودعا السعودية بشكل مباشر الى التوقف عن تصدير ثورتها الطائفية، وبرنامجها الفتنوي المشبوه.

انها ” الضاحية الابية ” عاصمة العرب والمسلمين ورمز الانتصارات ومدينة النور التي لا يطفئها ارهابهم وحقدهم وقتلهم.

انها الضاحية وانهم اشرف الناس يثبتون مرة آخرى ” كيف ينتصر الدم على السيف ” !