الرئيسية » أخبار مهمة » الهاربات من الدعارة… وعن “حزب الله ” و” علي زعيتر”

الهاربات من الدعارة… وعن “حزب الله ” و” علي زعيتر”

زُجّ إسم “حزب الله” في قضية الإتجار بالبشر الفضائحيّة التي ضجّت في لبنان مؤخرًا من قبل ناشطين على وسائل التواصل الإجتماعي، كما أبرزت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم (الخميس) خبرًا يفيد أنّ “حزب الله” متورّط في أكبر شبكة دعارة في تاريخ لبنان، والتي كانت تشغّل 75 فتاةً سورية”.

ولفتت الصحف الإسرائيلية إلى أنّ المدعو “علي حسن زعيتر” الذي كان يدير شبكة الإتجار بالبشر التي ضُبطت في جونيه مؤخرًا، هو أحد أهمّ العناصر ومسؤول في “حزب الله”. ونقلت “جيروزاليم بوست” عن أحد الحسابات على موقع “تويتر” أنّ إسم زعيتر ظهر في قائمة عقوبات فرضتها الخزانة الأميركية على عناصر من “حزب الله” عام 2014، وذلك لمحاولته الحصول على طيارات من دون طيّار للحزب.

وردًا على هذه المعلومات “التويترية” والإسرائيلية، نفت مصادر مقرّبة من “حزب الله”  أن يكون زعيتر ينتمي إلى الحزب من قريب أو من بعيد، ووضعت أي كلام عن قربه من الحزب في خانة الشائعات الكاذبة والمغرضة. ولفتت المصادر إلى أنّ الرجل سوري الجنسية في الأصل وهو من آل الحسن، لكنّ لقبه “علي زعيتر”.

توازيًا، تكرّر إسم “حزب الله” كجهة سياسية نافذة تدخّلت من أجل كسر حاجز العبودية في جونيه، وانتشرت رواية أنّ إحدى الفتيات اللواتي انغمسن في الدعارة، هربت من أحد الفنادق ولجأت إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث تدخّل حزب نافذ وفضحَ الشبكة التي تفكّكت على يد الأجهزة الأمنية في ما بعد.

عن هذه الرواية، أوضح مصدر أمني رفيع لـ “الضاد برس”، قائلاً: “في إحدى الليالي هربت 4 فتيات من الفندق حيث كنّ يستقبلن زبائن الجنس بالإكراه يوميًا، وتوجّهن من جونيه إلى منطقة الشويفات، ولدى وصولهنّ إلى محيط الليلكي روَت إحداهنّ لسائق الفان الذي يقلّهن قصتهنّ، فاتصل على الفور  ” باللجنة الامنية “حزب الله “، وعلى الفور سارع “حزب الله” للاتصال  بمفرزة إستقصاء جبل لبنان لمساعدة الأخريات اللواتي كنّ محتجزات”.