الرئيسية » خبر وتحليل » استخدام السلاح الطائفي انتحار سياسي

استخدام السلاح الطائفي انتحار سياسي

اعتبر عضو قيادة إقليم بيروت في “حركة أمل” زياد الزين، خلال حفل تأبيني أقامته الحركة في برج البراجنة، “أننا نمر بمرحلة خطيرة وحرجة وليس هناك من توصيف أدق للمصطلح الذي أطلقه الرئيس نبيه بري من القاهرة حين وصفها بالمرحلة المجنونة”، معتبرا أن “عاصفة من الغبار تضرب العالمين العربي والاسلامي ولن تنقشع الرؤية إلا في مقاربة موحدة لمواجهة الارهاب التكفيري من خلال العمل على تجفيف المنابع الفكرية والعقائدية له قبل وقف التمويل والتسليح والذي يتطلب مبادرات جريئة كتلك التي أعلن عنها إمام الأزهر الشريف في رفضه للفتنة بين السنة والشيعة على مساحة العالم واعتبارهما جناحين للدين الاسلامي الحنيف والمنفتح”.

أضاف الزين: “نحن نترقب حركة التسويات في المنطقة وما نخشاه أن تكون على حساب قوة جيوشنا العربية ووحدة الأرض والمؤسسات والشعوب، لأن أي مشاريع تقسيم أو كونفدراليات لا تنسجم مع الواقع الثقافي والجغرافي لشعوبنا وهي لا تشبه النماذج الغربية المعتمدة”.

وانتقد “استحضار البعض لعناوين طائفية ومذهبية لتسجيل نقاط في السياسة في الوقت الضائع، باعتبار أن استحضار الماضي يعني لغة مريضة وبالتالي فإن استخدام السلاح الطائفي يقتل أصحابه قبل الآخرين وسيسجل التاريخ انتحارهم السياسي المبكر”.

وختم الزين: “نقول لبعض المحافظين الجدد لا تتاجروا بالمشاعر الطائفية ولا تدخلوا منطقة المحرمات فكل ما يتطلبه الأمر البحث عن المساحات المشتركة والذي لن يتم إلا على طاولة الحوار الوطني، مع التأكيد على أهمية الاستمرار في الحوار الثنائي الذي أبعد شبح الفتنة عن البلد رغم كل ما يجري من حولنا”.