الرئيسية » أخبار مهمة » هذا هو دور ايران في سوريا وها هو موعد الانسحاب

هذا هو دور ايران في سوريا وها هو موعد الانسحاب

اكد قائد القوات البرية في الجيش الايراني العميد أحمد رضا بوردستان أن مهمّة المستشارین العسكريين الايرانيين في سوريا ستبقى مستمرّة بقوّة في جمیع المجالات کما کانت في السابق.

وفي مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء اليوم الاحد، شدد بوردستان على ان التنسيق بين ايران وروسيا في سوريا في أوجه وان خروج قسم من القوّات الروسیة من سوریا لایعني الإنفصال عن الدعم اللوجستي للعملیات.
ليست لدينا وحدات بل مستشارون في سوريا
وحول اعلان ايران ارسال مستشارين عسكريين الى سوريا قال العميد بوردستان في هذه  المقابلة :ما أودّ قوله هو أنّ أحد مطالب الحکومة السوریة من الجمهوریة الإسلامیة في ایران یتمثّل في إمکانیة إرسال عدد من المستشارین العسکریین إلی سوریا، کي یکون بإمکانهم تقدیم المساعدات الممکنة والإستراتیجیات للجیش السوري، هذه المهمّة کانت تتمّ عن طریق الحرس الثوري خلال الأعوام المنصرمة، لکن خلال الأسابیع القلیلة الأخیرة صدرت الأوامر إلی القوّات البرّیة للجيش الايراني أیضاً بإرسال عدد من العاملین لدیها بصفة مستشارین.
واضاف : کما تعلمون، نحن جنود النظام، ونودّ بقوّة وقدرة ورغبة عارمة التواجد في أيّ موقع أو مکان یری النظام ذلك کي نقوم بتنفیذ المسؤولیة المُلقاة علی عاتقنا،. لکن في هذا السیاق، علي أن أوضّح من أنّ تواجد القوّات البرّیة للجیش في سوریة لیس بتواجد یمثّل وحدة من الوحدات، أي بمعنی أنّنا لم نرسل وحدة کاملة، والسبب أنّنا لا نعتبر داعش العدو الأصلي أو الأساسي لنا، فداعش عدوّ صغیر یقوم الآن بتنفیذ بعض الأعمال الشیطانیة، ولهذا السبب کوْننا لانعتبر داعش عدوّنا الرئیس، لذا لا نری ضرورة لإرسال وحدة خاصّة بالقوّات أو وحدات أخری إلی هناك.
وصرح العميد بوردستان:اننا أدخلنا أفراد مستشارین کي یتمکّنوا من الإستفادة من الأجواء العملیة والتدریبیة إلی جانب العملیات العسکریة المستمرّة، إضافة إلی رفع مستوی القدرات الخاصّة بالعملیات العسکریة للقوّة البرّیة من أجل مواجهة العدو الأصلي المتمثّل بأميرکا من دون أدنی شكّ.
المهمة الاستشارية الايرانية تتواصل بقوة في سوريا
وحول تغيير مهمة المستشارين العسكريين الايرانيين في سوريا قال العميد بوردستان ان وقف إطلاق النار المطبّق في سوریة في الوقت الراهن، ما هو إلا وقف لإطلاق النار بشکلٍ صوري وظاهري فقط، فنحن لانلمس وقفاً شاملاً لإطلاق النار، والسبب أنّ المجموعتین التکفیریتین، داعش وجبهة النصرة، إنفصلتا عن عملیة وقف إطلاق النار، وهما لیستا من ضمن هذا الإتّفاق. لذا، نری هاتین المجموعتین تمارسان أعمالهما الشیطانیة في جنوب وشمال سوریا، ولهذا السبب فأنّ مهمّة الأفراد المستشارین المتواجدین هناك مستمرّة بقوّة في جمیع المجالات کما کانت في السابق.
التنسيق الايراني الروسي مع الجيش السوري 
وحول التنسيق بين ايران وروسيا في سوريا قال العميد بوردستان ان التنسیق بین ایران وروسیا الإتّحادیة مستمرّ بقوّته کما کان في السابق. فخروج قسم من القوّات الروسیة من سوریة لایعني الإنفصال عن الدعم اللوجستي للعملیات.. لماذا؟ لأنّ الطائرات الحربیة الروسیة لدیها المقدرة علی القیام بالطیران والتحلیق انطلاقا من الأجواء الروسیة ومساندة ودعم الوحدات البرّیة السوریة . لربّما کان ذلك بسبب بعض الإستعدادات والدعم اللوجستي الذي سبّب بعض المضایقات والإزعاج للجیش الروسي، لذا فقد رأوا أنّه من الأفضل الإستفادة من هذه القوّات في أماکنها الأصلیة، وإذا ما إحتاجت العملیات لهذا الأمر من جدید، فانّ تلك القوّات علی أهبة الإستعداد للتحرّك من روسیا والعودة إلی مواقعها السابقة في غرب سوریة والإستقرار فیها ودعم وحدات الجیش السوري البرّیة.
واضاف : بالتأکید یتمّ التنسیق الضروري، والسبب أنّ الدعم اللوجستي للعملیات هو ضرورة التنسیق بین جمیع الوحدات، بمعنی أنّه إذا ما تقرّر القیام بأيّ عملیة برّیة، بالتأکید یجب أن یکون الدعم الجوّي متناسباً مع حرکة القوّات البرّیة، کما أنّ الأهداف التي یرید سلاح الجوّ إستهدافها یجب أن تُحدّد من قبل وحدات القوّة البرّیة. لذا، فانّ هذا التنسیق بین الجیش السوري والجیش الروسي والمستشارین التابعین للجمهوریة الإسلامیة في ایران حاضر في جمیع المکوّنات والعناصر.
رفع مستوى القدرة الصاروخية ليست له علاقة بالاتفاق النووي
وحول المواقف الاميركية من البرنامج الصاروخي الايراني قال العميد بوردستان: نحن بصفتنا الذراع المسلّحة لنظام الجمهوریة الإسلامیة في ایران، لدینا مسؤولیة ملقاة علی عاتقنا وتتمثّل في رفع مستوی قوّتنا وقدراتنا التشغیلیة في العملیات بما یتناسب والتهدیدات، وهذه هي المسؤولیة الرئیسة لأيّ قوّة مسلّحة، یجب علیها أن ترفع من مستوی قدراتها وإمکانیاتها الخاصّة بالقدرات التشغیلیة.
واضاف :نحن لدینا أیضاً مجموعة من الخطوط الحمراء في هذا السیاق، والذي تفضّل قائد الثورة الإسلامیة بتحدیدها لنا، وتتمثّل في الأسلحة النوویة والجرثومیة، والتي لا نسعی خلفها علی الإطلاق ولا نسعی للحصول علیها. ولکن في بقیّة المجالات والمیادین، فانّنا لا نألو جهداً في الإستفادة من جمیع الإمکانیات سواء في البلاد أو في العالم بهدف رفع مستوی القدرات الدفاعیة والقدرات التشغیلیة.
وصرح : ان رفع مستوی القدرات الصاروخیة للقوّة البرّیة لاعلاقة لها إطلاقاً بإتّفاقیة خطّة العمل المشترك الشاملة ( الاتفاق النووي ) والقرار رقم  (2231)، ولم تکن القدرات الصاروخیة ضمن مواد القرار. نحن نری مسؤولیتنا بما یتناسب مع التهدید کي نرفع من مستوی قدراتنا في القوّات المسلّحة ونطوّرها ونوسّعها بشکل یومي وفقاً لإحتیاجاتنا. وبالتأکید بالنظر إلی المشاورات التي قامت بها أميرکا ولم تحصل علی أيّ نتیجة حتّی اللحظة، ولاحقاً سوف لن تحصل علی أيّ نتیجة أیضاً، فانّنا سوف نستخدم نفس العملیة إنشاءالله من أجل رفع مستوی قدراتنا التشغیلیة.
وتابع : الموضوع الثاني الذي أری ضرورة التطرّق إلیه، یتمثّل في أنّ أميرکا قد أثبتت أنّها بلاد لایمکن الثقة بها. فلو أردنا أن نراقب ونقرأ جمیع القرارات وتاریخ أميرکا، سوف یصبح بإمکاننا مشاهدة ولمس موضوع عدم الثقة في بیانات وتصریحات الأميرکیین، لهذا السبب بصفتنا دولة، ومن أجل دعم ومساندة دبلوماسیتنا ودعم تصریحاتنا وبیاناتنا، یجب أن تکون لدینا قوّات مسلّحة قویّة کي یتمکّن سیاسیونا من طرح آرائهم وبیاناتهم بقوّة ودون أيّ خوف أو وجل وذلك بالإعتماد علی هذه القوّة الدفاعیة.
وحول التحديات التي تواجهها القوة البرية للجيش الايراني قال العميد بوردستان : ان القوّة البرّیة سعت لرفع مستوی قدراتها وفقاً للتهدیدات وبالتناسب معها. نحن خلال الأعوام المنصرمة ، أي بعد أحداث الحادي عشر من أیلول/ سبتمبر عام 2001، واجهنا أجواء من التهدیدات تحت إسم التهدید في مجال الحروب غیر المتکافئة، فقد کان الأميرکیون قد حضروا مع سفنهم ولدینا معلومات من أنّ هدف الأميرکیین ونیّتهم یتمثّلان في الهجوم علی الجمهوریة الإسلامیة في ایران. ووفقاً لهذه الأجواء قمنا بایجاد القدرات الضروریة لدینا، أي بمعنی أنّنا عرّفنا عقیدتنا الدفاعیة، عقیدة قدراتنا التشغیلیة والعقیدة الجماعیة، کما نظّمنا ورتّبنا مناوراتنا وفقاً لهذا الأساس، وتوقّعنا طبقاتنا الدفاعیة.
الحروب بالنيابة هي المسيطرة على الاجواء العالمية 
وقال العميد بوردستان : الیوم نجد أنّ هناك أجواء جدیدة تسیطرعلی المجتمع، بینما أجواء التهدید والحروب بالنیابة التي تقوم بها الجماعات الإرهابیة والتکفیریة هي المسیطرة علی الأجواء العالمیة. بینما نحن نضع في الإعتبار التهدیدات في الحروب غیر المتکافئة وبالتناسب مع التهدید في مجال الحروب بالنیابة، فنحن نجهّز أنفسنا وعلی إستعداد تامّ، بمعنی أنّ إحدی الخطوات التي إتّخذناها تتمثّل في تأسیس وحدات التدخّل السریع وتأسیس مدرسة القنّاصین.
واضاف ان الأسلحة والأجهزة والمعدّات التي تتناسب مع هذه الأجواء قمنا بتوفیرها وإعدادها، إضافة إلی عملیات المراقبة لآلاف الساعات لأسالیب أعمال المجموعات الإرهابیة والتکفیریة، تنظیمها الهیکلي ومنظّماتها ومعدّاتها وأجهزتها وأسالیبها وتقنیاتها ، کلّ هذا تمکّنا من الحصول علیه، ووفقاً لکلّ ماسبق دوّنا قوانین أنظمتنا القتالیة وطبّقناها بالکامل في مناوراتنا العسکریة.
القوى الرجعية تحاول ايصال التهديدات الارهابية الى الحدود الايرانية
واضاف:أنّ القوّة البرّیة علی إستعداد لمواجهة کلتا الحالتین والأجواء، ونحن نعلم أیضاً أنّ دولاً رجعیة إقلیمیة ترغب في ایصال التهدیدات الإرهابیة للمجموعات الإرهابیة التکفیریة بالقرب من حدودنا، ونحن لهذا التطوّر أیضاً لدینا الإستعداد، بمعنی أنّنا قد أعلنّا في السابق أنّه قد قمنا بترسیم خطّ أحمر علی ذاك الجانب من الحدود لمسافة أربعین کیلومترا ، وإستراتجیتنا تتمثّل في أنّه یجب القضاء علی المجموعة الإرهابیة التکفیریة قبل الإقتراب من الحدود.
وصرح : قمنا بتحدید هذا الأمر، ولیس لدینا أيّ مجاملة مع أيّ دولة کانت، لو شعرنا بوجود تهدید بدأ بالتبلور في مسافة الأربعین کیلومتراً من الحدود، وأراد هذا التهدید التکفیري الإقتراب من حدودنا، علیه أن یتوقّع ردّة فعل حاسمة من قبلنا.
تحديد مسافة 40 كيلومترا كخط احمر لاقتراب الارهابيين من حدود ایران  
وردا على سؤال بانه هل مواجهة داعش حتى عمق اربعين كليومترا تشمل العراق فقط او تشمل جميع الحدود الايرانية؟ قال العميد بوردستان : نحن حدّدنا مسافة الأربعین کیلومتراً في أطراف حدودنا، کان لديّ لقاء مع الملحق العسكري الباکستاني في السفارة أیضاً وقد أعلمته من أنّ المجموعات الإرهابیة التکفیریة إتّخذت موضع قدم لها في بلادکم، لکنّه فنّد هذه المعلومات.
وتابع : هذه المسافة التي تقدّر بأربعین کیلومتراً فتشمل جمیع حدودنا، ولو شعرنا وراقبنا وعلمنا من أنّ هذا التهدید موجود وأصبح حقیقة، من المؤکّد أنّنا سوف نتعامل معه وبشدّة.
السعودية من مؤسسي المجموعات الارهابية
وحول التقارير غير الرسمية بشان ارسال بعض دول الاقليم مجموعات تكفيرية للاخلال بالامن الايراني قال العميد بوردستان: من الواضح ومن دون لبس أنّ السعودیة إحدی المؤسّسین الأصلیین للمجموعات الإرهابیة التکفیریة. للأسف فانّ السعودیة کان لدیها في هذا المجال مساندات ومساعدات کثیرة، سواء الإسناد الفکري أو المالي الکبیر لتأسیس المجموعات الإرهابیة التکفیریة، هذه الحرکة ما هي إلا حرکة صهیونیة وأميرکیة.
واضاف : اننا نعتقد أنّه من یزرع الریح یحصد العاصفة. أنا شخصیاً أشعر أنّ هذه المجموعات الإرهابیة التکفیریة وقبل أن تکون تهدیداً للجمهوریة الإسلامیة في ایران هي بلا شكّ تمثّل تهدیداً للسعودیة نفسها. فقد أثبت التاریخ وتجارب التاریخ أثبتت أیضاً أنّ الدول التي أوجدت هذه المجموعات کانت هذه المجموعات في برهة من الزمان تابعة ومنفّذة لأوامر تلك الدول، ولکن بعد مرور فترة من الزمن تعود هذه المجموعات وتعمل کالمثل القائل “إنقلب السحر علی الساحر” ، وأنا لدي ثقة من أنّه إذا لم تتوقّف السعودیة عن دعمها لهذه المجموعات ، فسوف تقوم بإشغال السعودیة في المستقبل المنظور کما أشغلت أوروبا الیوم.
الموصل ستحرر في القريب العاجل
وردا على سؤال بانه كيف يمكن لايران ان تساعد العراق لاستعادة مناطقه المحتلة من داعش قال العميد بوردستان:
الیوم، یختلف وضع القوّات المسلّحة للعراق مع السابق إلی حدّ کبیر، فقد حصلت علی الخبرة الضروریة من ناحیة، ومن ناحیة أخری حصلت علی الوحدة والإتّحاد اللازمین. لو عدنا إلی الوراء قلیلاً، للاحظنا أنّ هذه القوّة والقدرة والثبات والوحدة الموجودة في جیش العراق لم تکن ملموسة في السابق، فالیوم یتمتّع الجیش العراقي بقدرات کبیرة کما أنّ الحشد الشعبي قد تمّ تنظیمه وهبّ لنجدة ومناصرة الجیش.
واضاف: أنا شخصیاً أشعر بالنظر إلی الوحدة الوطنیة المتبلورة الیوم في العراق، والحکومة القویّة التي تحکم البلاد، کلّ هذه العوامل عبارة عن مکوّنات قویّة تستطیع دعم ومساندة الجیش، وإنشاء الله یصل الجیش العراقي إلی الأهداف المتوخّاة ومن ضمنها تحریر الموصل إنشاء الله.
وصرح ان الإنتصارات الأخیرة في العراق وفي میادین الوغي والعملیات العسکریة توضّح أنّ الموصل سوف تتحرّر في القریب العاجل ، وحالة الإرباك التي نلمسها في أوساط المجموعات التکفیریة تؤیّد ما ذهبنا إلیه من أنّه في المستقبل القریب إنشاء الله سوف نشهد تحریر الموصل وجمیع مناطق العراق من أیدي المجموعات الإرهابیة والتکفیریة.
وتابع: نقطة أخری أیضاً بخصوص المجموعات الإرهابیة والتکفیریة أودّ طرحها، فقد أثبتت التجارب التاریخیة أنّه بالإمکان تشبیه هذه المجموعات الإرهابیة التکفیریة بالفتنة. فمرحلة الفتنة قصیرة جدّاً، فهي تأتي وتلوّث الجوّ. ولو لاحظنا عملیة تبلور وتشکّل المجموعات الإرهابیة حتّی الوقت الراهن، لوجدنا أنّها لم تعد قویّة وصبة کما کانت في بدایاتها، کما یمکننا مشاهدة علامات الضعف والإحباط والهزیمة لدیها بشکل أفضل وأوضح، سواء في العراق أم في سوریة، أقصد أنّهم بدأوا یلفظون أنفاسهم الأخیرة. أنا شخصیاً أشعر بالنظر إلی العملیة الحالیة والقوّة التي حصلت علیها القوات المسلمة، إنشاء الله وحتّی نهایة العام نأمل بأن تُطوی صفحة هذه الفتنة ، وتنعم سوریة والعراق بالسلام والراحة.
وتابع : خلال أیّار/ مایو من عام 2014، حاولت مجموعة داعش الإرهابیة التکفیریة الإقتراب من حدودنا، فقد کانت تتمتّع بالقوّة والقدرة والصلابة الجیّدة آنذاك، کما أنّ جیش العراق لم یکن یتمتّع بالتنسیق والإنسجام الضروریین، لکن وکما أسلفتُ لکم فانّ الجیش العراقي والحشد الشعبي حصلا علی الوحدة والتعاطف والتنسیق اللازم من جهة، ومن جهة أخری فانّ المجموعات الإرهابیة التکفیریة أظهرت علامات الإحباط والهزیمة. لهذا السبب نحن نشعر بعدم مقدرة المجموعات الآنفة الذکر علی توجیه تهدید منظّم لنا.
وصرح : بالنظر إلی الدعایة التي تطلقها، والأموال الموجودة بحوزتها وتحت تصرّفها والتي تقوم بإنفاقها، لایزال هناك أنصار لجماعة داعش الإرهابية في محافظة دیالی القریبة من محافظتي ایلام وکرمانشاه. وخلال الأشهر القلیلة المنصرمة، قام الجیش العراقي والحشد الشعبي بتنفیذ عملیات جیّدة جدّاً وموفّقة حیث نجحوا في القضاء علی البقایا من داعش قضاءً مبرماً في هذه المحافظة، ولکن لایزال هناك مؤیّدون لهذه  المجموعة الإرهابية التکفیرية بإمکانهم تهیئة الظروف والأجواء لحرکة ما، سواء حرکة فردیة أم من خلال مجموعات، لکن لن تکون بإمکانهم تهیئة حرکة جماعیة.
القضاء على مجموعة ارهابية في الحدود
وشدد العميد بوردستان ان إحدی هذه الحرکات شهدناها خلال شهري فبرایر / مارس الماضیین ، حیث إقتربت مجموعة إرهابیة تکفیریة من الحدود الغربیة للبلاد، ولکن بالنظر إلی قدرات ویقظة القوّات المرابطة علی الحدود، وهي بالمناسبة من القوّة البرّیة للجیش، تمّ التعرّف علی هذه المجموعة والقضاء علیها في المهد قبل أن تسوّل لهم أنفسهم القیام بأيّ عمل إرهابي.
الجيش والشعب اليمني ليسا بحاجة الى دعم اي بلد
وردا على التهم الموجهة ضد ايران بشان دعمها العسكري لليمن قال العميد بوردستان : هذه التهم التي یطلقها الأميرکیون والسعودیون بین الفینة والأخری ضدّ الجمهوریة الإسلامیة في ایران فیما یخصّ الدعم العسکري للیمن، لیس بالأمر الجدید لنا. وبینما نکذّب نحن هذا الموضوع، لدینا هذه الثقة من أنّ الجیش والشعب الیمنیین یتمتّعان بالقوّة والصلابة اللتین تغنیانهما عن الإستعانة بأيّ دولة کانت، وکما استطاعا الوقوف بهذه الأسلحة القلیلة التي یمتلکانها أمام الجیش السعودي المدعوم من العالم الإستکباري، وأن یطرحا کلام الحقّ، ویحتویا عاصفة الحزم تلك، إلی درجة أنّ الذین أطلقوا هذا الإسم علی  هذه الحرب ندموا علی فعلتهم وبدأوا بالبحث عن منفذ للخروج المشرّف من هذا النزاع والنجاة بأنفسهم. ومن المؤکّد أنّ المعتدین إذا لم یتّخذوا هذه الخطوة سریعاً علیهم أن یغادروا الیمن بفضیحة مدویة.