الرئيسية » اخترنا لكم » < نبيه بري > في سطور

< نبيه بري > في سطور

ولادته:

ولد دولة الرئيس نبيه بري عام 1938 في مدينة فريتاون عاصمة سيراليون والده الحاج مصطفى بري أحد وجهاء بلدة تبنين الجنوبية تلقى علومه الابتدائية والتوسطة والثانوية متنقلا بين مدارس بلدته تبنين وبنت جبيل والكلية الجعفرية في صور والمقاصد والحكمة في بيروت وبعد نيله شادة البكالوريا انتسب إلى كلية الحقوق في الجامعة اللبنانية ونال إجازة في الحقوق بتفوق عام

1963 ثم اكمل دراسات عليا في الحقوق في جامعة السوربون في باريس ؛ منذ شبابه عرف عنه حبه للمطالعة وحماسته

للقضايا الوطنية والعروبية فقاد العديد من النشاطات والتظاهرات الطلابية حيث كان رئيسا للاتحاد الوطني للطلبة اللبنانيين وهذا ما اكسبه تجربة عملية والاطلاع والاحتكاك جيدا بكافة الشؤون السياسية والاجتماعية والتربوية من خلال المؤتمرات والندوات الطلابية والسياسية كما لمع اسمه خلال ممارسته مهنة المحاماة بعد أن تدرج في مكتب المحامي المعروف عبدالله لحود وهكذا بدأ نبيه بري شق حياته المهنية حتى لمع وبرع في مجال المحاماة .

 

تعرفه على الإمام القائد السيد موسى الصدر :

 

أواسط الستينات تعرف المحامي نبيه إلى الإمام السيد موسى الصدر (اعاده الله) وسرعان ما نشأت بينهما علاقة ود واحترام حتى بات بري أحد الأشخاص المقربين جدا من الإمام واحد ابرز مساعديه في مجالات عدة خاصة في المجال السياسي وعاون الإمام في تحركه ومطالبته بإنشاء المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ثم انتسب لحركة المحرومين التي أسسها الصدر وبدأ مشواره مع الإمام السيد موسى الصدر (اعاده الله)

الرئيس نبيه بري رئيساً لحركة أمل :

الأخ المجاهد نبيه بري رئيساً للحركة بين عامي 1978 و 1980 كان وقع الصدمة لإخفاء الإمام القائد السيد موسى الصدر (اعادة الله بخير) ما يزال قويا على الحركيين اللذين شعروا بفراغ كبير وثقل المسؤولية الملقاة على عاتقهم.

وتولى آنذاك النائب حسين الحسيني قيادة الحركة كأمين عام مؤقت وعاونه الأخ المجاهد المحامي نبيه بري كمساعد له في الأمانة العامة كما تولى حسين كنعان رئاسة المكتب السياسي للحركة وعملت تلك القيادة على إعادة جمع الصفوف والمحافظة على استمرارية الحركة

 

شهدت تلك الفترة بعض التجاذبات بين أعضاء القيادة حول الأولويات واسلوب العمل وغيرها من الأمور ما أدى إلى بروز خلافات في وجهات النظر بين الحسيني وبعض كوادر الحركة فحدث نوع من البلبلة الداخلية وكانت المفاجأة أن اقدم الحسيني على تقديم استقالته من الحركة قبل موعد استحقاق المؤتمر العام

 

مع خروج حسين الحسيني من الحركة كان المحامي نبيه بري أحد القياديين البارزين آنذاك المرشح الأوفر حظا لتسلم راس القيادة في حركة أمل بعد إجماع كبار كوادر ومسؤولي الحركة على تأييده للوصول إلى هذا المركز وهذا ما حصل ، وهكذا بات نبيه بري الرجل الأول في الحركة فتحمل وزر المهمة في اصعب الظروف ومنذ ذلك التاريخ بدأت حركة أمل حقبة جديدة في مسيرتها الطويلة.

 

واجهت الحركة بقيادة الأستاذ نبيه بري ابتداء من العام 1980وضعاً داخلياً صعباً ومعقدا جداً وكانت المهمة ثقيلة فالبلاد غارقة في الفتنة وفوضى الحرب تتهدد لبنان ووجوده فراحت الحركة تعمل بكثير من الجهد والقليل من الضجيج والكلام فبدأت عملية تنظيم الشباب وتثقيفهم فكريا وسياسيا وفي 22 آذار من العام 1981 عقدت الحركة مؤتمرها العام الثالث في برج البراجنة فاقر استحداث هيئة جديدة أطلق عليها اسم الهيئة التقريرية وضمت إلى جانب رئيس الحركة ونائبه ممثل عن عائلة الإمام الصدر ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ محمد مهدي شمس الدين والشيخ عبد الأمير قبلان وأنيطت بالهيئة الجديدة صلاحيات تقريرية واسعة ورسم سياسة الحركة والبت بجميع الأمور الشرعية وانتخب في هذا المؤتمر السيد حسين الموسوي نائبا لرئيس الحركة .

 

لاقت مشاركة رئيس الحركة في هيئة الإنقاذ معارضة قوية من قبل نائب رئيس الحركة حسين الموسوي ولم يمر الأمر بهدؤ بعد أن اختار الموسوي ومؤيدوه الانشقاق عن الحركة وتأسيس ما سمي آنذاك بحركة أمل الإسلامية التي شكلت المدماك الأول لتأسيس وظهور حزب الله فيما بعد .

 

استطاع نبيه بري تجاوز الانشقاق الداخلي بأقل الخسائر ولم يضعف بل راح يعمل في كل لحظة من أجل تعزيز وضع الحركة ودفعها إلى الأمام فاعتنى جيداً بإعادة تنظيمها وتأهيل عناصرها وتعبئتهم ثقافيا وسياسياً وحتى عسكريا ونجح في ضخ دم جديد في الجسم الحركي ورفدها بكوادر جديدة فنشطت الخلايا والشعب والمناطق والأقاليم في تنظيم الاجتماعات والمحاضرات في الجنوب والبقاع وبيروت وفي نيسان العام 1982 عقد المؤتمر الرابع للحركة وتم التجديد للهيئات القيادية .

 

إعلان انتفاضة السادس من شباط المباركة :

 

 

مع تأزم الوضع الداخلي نتيجة تمسك الرئيس أمين الجميل باتفاق 17 أيار بدا أن الاصطدام مع الحكم أمر لا مفر منه وفي ضؤ ذلك ونتيجة الاتصالات واللقاءات تحالف نبيه بري قوى حزبية وطنية أخري وصعدوا معارضتهم ضد اتفاق 17 أيار وفيما كانت حرب الجبل بين القوات اللبنانية (الملعونة) والحزب التقدمي الاشتراكي في اوجها كانت الاحتكاكات تشتد يوما بعد يوم بين عناصر الحركة والجيش اللبناني في أحياء الضاحية الجنوبية وهكذا بدأت تتسع رقعة المعارضة ضد حكم الجميل .

 

قرر أمين الجميل سحق كل من يقف في وجه اتفاق 17 أيار فأقدمت وحدات من الجيش اللبناني على تطويق جامع بئر العبد في الضاحية الجنوبية بعد أن حاول المصلين الاعتصام احتجاج على الاتفاق الموقع مع الإسرائيليين فحصل صدام بين الجيش والمعتصمين أدى إلى استشهاد الشاب محمد نجده (رحمه الله) فتوتر الوضع كثيرا على الأرض ولاقت الحادثة استنكارا واسع جدا .

 

سيطرت حال من الغليان على الشارع وبدأت الاحتكاكات تتصاعد يوما بعد يوم بين الأهالي والجيش اللبناني فبعد أيام من المواجهة التي حصلت بين الجيش اللبناني وأهالي طريق المطار بعد محاولة جرف مساكنهم غير الشرعية وقعت المواجهة الثانية الأخطر في منطقة وادي أبو جميل بين عدد من المتظاهرين ومعظمهم من مهجري المنطقة وبين قوة من الجيش اللبناني سقط بنتيجتها عدد من القتلى والجرحى وهكذا بدا إن الأمور تتجه نحو الاسواء بعد أن حمل رئيس الحركة نبيه بري مسؤولية تلك الأحداث لحكم الرئيس أمين الجميل وبدا إعداد العدة للانتفاضة على الحكم .

 

في هذا الوقت انفجرت الضاحية غضبا وثارت بوجه الجيش اللبناني واستطاع عناصر الحركة من السيطرة على عدد من مواقع الجيش والياته وأسلحته بعد سلسلة من المواجهات العنيفة وخلال اقل من ثلاثة أيام كانت الضاحية تحت سيطرة الحركة بالكامل ما أثار حفيظة الرئيس أمين الجميل وجيشه فوجهت فوهات المدافع باتجاه الضاحية وقصفت أحيائها بشكل جنوني.

 

مع اتساع دائرة التأييد الشعبي لحركة أمل شعر أمين الجميل بخطر حقيقي بعد فقدانه السيطرة على الضاحية ومناطق الجبل فدعم وحدات الجيش اللبناني في المناطق الغربية من بيروت وفرض حظر التجول ليلا وكثف الجيش عمليات المداهمة وملاحقة الأشخاص المشتبه بعلاقتهم بالحركة وبأحزاب أخرى ، وكان لذلك مفاعيله السلبية عند الناس .

 

نتيجة الممارسات التي وصلت إلى حد لا يطاق اندفعت مجموعة من عناصر الحركة إلى مواجهة الجيش اللبناني المدججة بالسلاح واستطاعوا بالرغم من عددهم القليل وسلاحهم البسيط من شل حركته داخل المناطق الغربية من بيروت بعد المواجهات الضارية التي وقت عند مدخل بيروت من جهة المتحف والبربير فتدخلت الوساطات لوقف إطلاق النار وسحب المسلحين من الشارع لكن النار بقيت تحت الرماد .

 

استغل الجيش اللبناني الموقف بعد انسحاب مقاتلي الحركة من الشارع فدعم وحداته وقام بعملية انتشار ودهم واسعة للأحياء السكنية في المناطق الغربية بحثا عن عناصر الحركة الذين تفاجئوا بالعملية والخطير الذي جرى يومها هو دخول عناصر تابعة لميليشيا الكتائب والقوات اللبنانية والأحرار مع الجيش اللبناني حيث قامت باعتقال العشرات من العناصر التابعة للحركة والأحزاب الأخرى ومارست شتى أنواع الاستفزازات داخل الأحياء السكنية وحول المركز الحزبية في الشطر الغربي لبيروت كما تعرض منزل ئيس الحركة في بربور للتطويق والدهم من قبل عناصر الجيش .

 

أخضعت المنطقة الغربية لتدابير عسكرية صارمة ومشددة ولم تفلح كل الدعوات التي وجهت للرئيس أمين الجميل في التخفيف من الإجراءات التي تصاعدت بشكل لا يطاق ولم يعد من خيار سوى المواجهة مهما كلف الأمر.

 

اندفع شباب الحركة إلى الشارع بعضهم يحمل قطعة سلاح وبعضهم الأخر يبحث عن قطعة أخرى لحملها لعدم توفر السلاح والذخيرة آنذاك فلجأت الحركة إلى تهريب الأسلحة ونقلها من الضاحية إلى بيروت لمد المقاتلين الذين نجحوا شيئا فشيئا في السيطرة على الجيش اللبناني الفئوي يومها التي رفضت الاستسلام كما جرى السيطرة على مبنيي وزارة الإعلام في الصنائع حيث الإذاعة الرسمية وتلفزيون لبنان في تلة الخياط واذيع بيان الانتفاضة الشهير الموقع باسم رئيس الحركة نبيه بري 0الذي شكل منعطفا وحدثا كبيرا في تاريخ لبنان .

 

أعطى نداء الانتفاضة مفعوله سريعا على الأرض فلبت الوحدات العسكرية التابعة للواء السادس في الجيش اللبناني النداء والتزمت به وعملت على سحب الجنود الى الثكنات وعدم الانجرار في القتال الداخلي ورفض الأوامر الصادرة عن القيادة العسكرية في وزارة الدفاع في اليرزة وهكذا اكمل مقاتلوا الحركة سيطرتهم على الأرض وكانت انتفاضة السادس من شباط عام 1984 التي هزت لبنان كله .

 

حققت الانتفاضة أوسع تأييد شعبي وتحول نبيه بري إلى رمز كبير بالنسبة للكثيرين وباتت حركة أمل في صلب المعادلتين السياسية والعسكرية بعد أن قررت خوض الصراع المفتوح ضد الاحتلال الإسرائيلي والسلطة اللبنانية المتمثلة بالرئيس أمين الجميل فدعا رئيس الحركة الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية في اللحظة التاريخية .

في مطلق الأحوال تحملت حركة أمل وزر تلك المرحلة بكل إيجابياتها وسلبياتها واكملت مسيرتها بقيادة نبيه بري الذي تحول إلى نجم وقائد ليس للشيعة فقط بل قائدا وطنيا على مساحة الوطن ومنذ تلك اللحظة بدأ تاريخ جديد في الصراع اللبناني اللبناني والصراع اللبناني الإسرائيلي فانتصار الانتفاضة لم يكن سوى مقدمة بالنسبة للحركة التي راحت تحشد منذ تلك اللحظة كل طاقاتها وإمكاناتها للمعركة الكبرى أي معركة تحرير الأرض من الإسرائيليين فهذا كان هم الحركة الأساسي والهدف الأول والأخير لرئيسها نبيه بري فهل نجحت في ذلك .وسع تأييد شعبي وتحول نبيه بري إلى رمز كبير بالنسبة للكثيرين وباتت حركة أمل في صلب المعادلتين السياسية والعسكرية بعد أن قررت خوض الصراع المفتوح ضد الاحتلال الإسرائيلي والسلطة اللبنانية المتمثلة بالرئيس أمين الجميل فدعا رئيس الحركة الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية في اللحظة التاريخية .

 

الإنماء والتحرير:

 

 

شهد الجنوب ورشة إنماء كبيرة لم يسبق لها مثيل لرفع الغبن والحرمان التي رزحت به المدن والبلدات لسنوات طويلة وبالرغم من انشغالاته ومهماته الرسمية المثقلة ظل رئيس الحركة يواظب على حضور الاجتماعات التنظيمية الداخلية ويتابع عن كثب أمور الحركة وأنشطتها .

 

في كل مراحل العدوان الإسرائيلي على الجنوب سواء في عدوان تموز العام 1993 أو خلال العدوان الواسع عام 1996 كان مقاتلو الحركة ومقاوموها يواجهون ويكثفون من عملياتهم ضد قوات الاحتلال كما كانت فرق الدفاع المدني التابعة لكشافة الرسالة الإسلامية تعمل ليل نهار لمساعدة الأهالي ومدهم بالاحتياجات الأزمة والضرورية للصمود كما حصل بعد المجازر الإسرائيلية في النبطية والمنصوري وقانا .

 

طيلة تلك الفترة بقيت الحركة مستنفرة لمواجهة أي اعتداء إسرائيلي ففي 5 /9/من العام 1997 استطاعت الحركة من التصدي لعملية الإنزال العسكري الضخمة التي قامت بها وحدة من نخبة الجيش الإسرائيلي في بلدة أنصارية في الجنوب وخاض مقاوموها مع مقاومي حزب الله معركة ضارية ضد الإسرائيليين أدت إلى فشل عملية الكومندوس والاستيلاء على أشلاء الجنود الإسرائيليين في ارض المعركة .

 

اعتنت قيادة الحركة جيدا بتطوير هيئاتها وقطاعاتها الأساسية وتنظيمها بشكل دقيق وخصوصا القطاع الكشفي والتنظيم النسائي اللذان يشكلان عصب التنظيم كما اهتمت ايضا بإنشاء مؤسسات تعنى بعوائل شهداء الحركة وجرحاها هذا فضلا عن المؤسسات الصحية والاجتماعية التي تهتم بمساعدة المعوقين والايتام والجرحى .

أما الإنجاز الهام الذي استطاعت الحركة من تحقيقه كان في المجال التربوي حيث اعتنت القيادة جيدا بانشأ عددا من المؤسسات التربوية الخاصة التابعة لها في بيروت والجنوب والبقاع حملت اسم مؤسسات أمل التربوية والتي استطاعت من تحقيق إنجازات لافتة خلال السنوات الأخيرة .

 

لم تتخلى الحركة أبدا عن سلاحها المقاوم واستمرت بتنفيذ العمليات ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي ونجح مقاموها من تنفيذ عمليات نوعية ضد الإسرائيليين ففي 19 أيار من العام 1997 قام المجاهد الحركي هشام فحص بعملية استشهادية هي الأولى من نوعها بمهاجمته بقارب صيد طراد عسكري إسرائيلي في عرض البحر مقابل الناقورة ما أدى وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف الإسرائيليين الذين تفاجئوا بالتخطيط المتقن للعملية.

في 18 و19 أيلول من العام 1998 انعقد المؤتمر العام التاسع للحركة بعد أرجائه مرات عدة لاستحالة انعقاده في ظروف العدوان والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وفي هذا المؤتمر جرى استحداث هيئات قيادية جديدة وفوضى رئيس الحركة باختيار هيئة رئاسة من ثمانية أعضاء بما فيهم الرئيس ونائبه وأنيطت بتلك الهيئة صلاحيات تقريرية واسعة فعملت تلك الهيئة الجديدة على ايلاء موضوع المقاومة أهمية قصوى وتوفير كل المستلزمات الضرورية رغم عدم توفر الامكانيات المادية ما انعكس ذلك نشاطا مكثفا لعمليات الحركة في تلك الفترة .

 

لم تهدا الحركة ومجاهدوها في تتبع وملاحقة جنود العدو وعملائه رغم إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهودا باراك استعداده للانسحاب من لبنان واعلن رئيس الحركة مرات عدة رفض لبنان تقديم أي تنازلات أو حتى إعطاء أي ضمانات أمنية لإسرائيل بعد انسحابها من الجنوب ترتيب ولما يأس باراك من الصمود اللبناني اقدم على سحب جنوده من لبنان وتحقق التحرير والنصر التاريخي.

 

مع الانتهاء من ترسيم الخط الأزرق اتخذت الحركة موقف واضح من مسالة بقاء مزارع شبعا اللبنانية تحت الاحتلال الإسرائيلي وأعلنت عزمها الاستمرار في المقاومة حتى تحرير كامل تراب الوطن .

عادت جماهير الجنوب وجددت ثقتها بالرئيس نبيه بري في استحقاق الانتخابات النيابية عام 2000 بفوز لائحة المقاومة والتنمية بكاملها كما أعيد التجديد للرئيس بري في رئاسة المجلس للمرة الثالثة على التوالي ؛وها هي الحركة تواصل مسيرتها .

 

نجحت الحركة في تعزيز علاقاتها مع مختلف الشخصيات والقوى السياسية اللبنانية وانخرطت بقوة في مختلف مجالات واوجه المجتمع الأهلي اللبناني وقطاعاته ومؤسساته الاجتماعية والنقابية والتربوية والثقافية والبلدية وبات لها ممثلين وحضور فاعل فيها كما حققت خلال السنوات القليلة الماضية حضورا هاما في الإدارات الرسمية من خلال تعيين عدد من مسئوليها في مراكز الفئة الأولى لكن ذلك لم يرق لبعض الأطراف السياسية التي تحاول من وقت لاخر توجيه السهام الى الحركة وتتهمها بأنها تصادر وتحتكر ملف التعيينات والوظائف في الدولة .

 

أفسحت الظروف أمام الحركة إعادة إجراء عملية تقييم لعملها وادائها التنظيمي واتخذت القيادة قرارا شجاعا قضى باطلاق ورشة انتخابات داخلية شاملة من القاعدة وحتى القيادة وكان لتلك المحاولة صدى إيجابيا تجاوزت أوساط الحركيين إلى أوساط الحركة الحزبية عموما في لبنان .

 

وفي 26 تموز 2002 عقدت الحركة مؤتمرها العام العاشر تتويجا للانتخابات التي شملت مختلف هيئاتها فكان ان جرى عملية تقييم شاملة ونجحت الحركة بالتالي في امتحانها الداخلي الاول من نوعه ما انعكس ارتياحا عند القاعدة الحركية التي رات في المؤتمر الاخير مؤتمرا تاسيسيا ثانيا نظرا لاهمية مقرراته وما نتج عنه من انتخابات وتوصيات سياسية وتنظيمية .

 

اليوم وبعد كل هذا التاريخ الذي خطه مؤسس الحركة وقائدها الإمام المغيب السيد موسى الصدر واكمله نبيه بري رغم كل الصعاب تبدو الحركة اكثر تصميما واندفاعا على متابعة مسيرة قائدها وملهمها ربما تكون كل المراحل والتحديات الصعبة التي تجاوزتها الحركة بعناد كفيلة بتحصينها من الداخل والخارج لكن يبقى أمام الحركيين مهمة الحفاظ على ما تحقق واكمال المسيرة فهذا هو الامتحان الأصعب والاهم وهو امتحان الأمانة المقدسة التي يحملها نبيه بري وكل حركي احب الإمام الصدر وتعلق به وسار بنهجه فهذا يبقى جزء بسيط وبسيط جدا من الوفاء للإمام الكبير لما قدمه وضحى من اجله ليس للحركة فحسب بل للبنان ولفلسطين والعالم كله .مها ربما تكون كل المراحل والتحديات الصعبة التي تجاوزتها الحركة بعناد كفيلة بتحصينها من الداخل والخارج لكن يبقى أمام الحركيين مهمة الحفاظ على ما تحقق واكمال المسيرة فهذا هو الامتحان الأصعب والاهم وهو امتحان الأمانة المقدسة التي يحملها نبيه بري وكل حركي احب الإمام الصدر (اعاده الله) وتعلق به وسار بنهجه فهذا يبقى جزء بسيط وبسيط جدا من الوفاء للإمام الكبير لما قدمه وضحى من اجله ليس للحركة فحسب بل للبنان ولفلسطين والعالم العربي كله

 

الحقائب الوزارية منذ 1984 على التوالي :

 

– وزيراً للعدل.

– وزيراً للموارد المائية والكهربائية.

– وزيراً لشؤون الجنوب وإعادة الاعمار.

– وزيراً للإسكان.

– وزير دولة

 

دولياً :

 

يرأس منذ عام 1993 اتحاد البرلمانيين المتحدرين من أصل لبناني والذي يضم 156 نائباً وسيناتوراً في 19 بلد.

 

عربياً:

 

– يرأس منذ عام 1999 اللجنة البرلمانية العربية لكشف الجرائم الإسرائيلية ضد المدنيين العرب.

 

– انتخب بتاريخ 3/6/2003 رئيساً للاتحاد البرلماني العربي وتسلم الرئاسة في دمشق بتاريخ 1/3/2004 ولمدة عامين.

 

– انتخب رئيساً لمجلس اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي في دكار (السنغال) بتاريخ 9/3/2004 ولمدة عامين

 

فترات ترأسهِ للمجلس النيابي :

 

أنتخب رئيساً للمجلس النيابي لأول مرة غي العام 1992

بالرغم من كل العواصف التي هبت في وجه الحركة إلا أن حضورها كان يزداد قوة بين الجماهير وهذا ما كانت تعكسه المهرجانات الضخمة التي كانت الحركة تقيمها سنوياً في ذكرى إخفاء سماحة الإمام موسى الصدر ورفيقه والتي كان يحضرها مئات الآلاف من الحركيين والأنصار والجمهور

وكان رئيس الحركة نبيه بري يحرص دائماً على إبقاء قضية الصدر القضية المركزية الأساس باعتباره مؤسس وملهم الحركة وجماهيرها

في تلك الفترة عقدت الحركة مؤتمرها العام الثامن الذي عاد وجدد ثقته الكبيرة برئاسة نبيه بري للحركة وجرى يومها عملية تقييم للنجاحات والاخفاقات لمسيرة الحركة برمتها وفي هذا المؤتمر جرى انتخاب أيوب حميّد نائباً لرئيس الحركة خلفاً للعقيد عاكف حيدر الذي استقال من منصبه

ومنذ ذلك المؤتمر انصب عمل قيادة الحركة ورئيسها على استنهاض الحالة التنظيمية وتطويرها لمواكبة مرحلة السلم الأهلي وتمهيد الطريق للمشاركة وللانخراط في مشروع الدولة وعمل المؤسسات بكافة قطاعاتها

في استحقاق الانتخابات النيابية عام 1996 حافظت الحركة على موقعها القوي في تمثيلها النيابي بعد فوز كامل اللائحة التي شكلها الرئيس نبيه بري مع حلفائه ولم تستطع أي من القوى الأخرى اختراقها ولو بمقعد واحد وهكذا كرست حركة أمل ورئيسها حضورهم الجماهيري القوي وفي ضوء النتيجة أعيد انتخاب نبيه بري رئيساً للمجلس النيابي لولاية ثانية .وايضا هذا ما حدث عامي 2000, 2005, 2009