الرئيسية » مجتمع » عبد المنعم يوسف… الى الهاوية

عبد المنعم يوسف… الى الهاوية

إخراج مدير عام هيئة “أوجيرو” من لجنة الإعلام والإتصالات بناءً على طلب الوزير وائل أبو فاعور وتأييد العدد الأكبر من النواب لهذا الطلب، شكّل انعطافة جديدة في الجلسة، وربّما في التحقيقات لاحقاً.

أبو فاعور وفي حديث صحفي له ، أكّد أنّه يملك من الأدلّة والمستندات ما يدين يوسف، مؤكّداً أنّه سيسلم هذه الأدلّة إلى القضاء، “اليوم بدأ المسار الإنحداري لعبد المنعم يوسف، خروجه بل إخراجه من الجلسة بداية سقوطه وضربة كبيرة له”.

وحول توضيح وزير الإتصالات بطرس حرب أنّ يوسف كما باقي الموظفين خرجوا من الجلسة بعدما لم يعد من مبرر لوجودهم، قال أبو فاعور: “يعلم وزير الإتصالات أنّ يوسف طُرد من الجلسة، هذا ما حصل، وبات لدينا ارتياب كبير من مدافعة الوزير حرب عن عبد المنعم، ومن اليوم وصاعداً ستأخذ فضيحة الإنترنت منحىً مختلفاً عما سبقه”.

إشارةً إلى أنّ مدير عام هيئة “أوجيرو” واظب على المشاركة في جلسات لجنة الإعلام والإتصالات منذ بدء مناقشتها لملف الإنترنت غير الشرعي، وكان يشارك في المناقشات ويقدّم مداخلاته ويغادر عند انتهاء الإجتماع، وفي جلسة اليوم حضر جزءاً كبيراً من الجلسة قبل أن يُطلب منه المغادرة، بعدما وجد رئيس اللجنة النائب حسن فضل الله تخريجة مناسبة لخروجه، تقضي بمغادرة كلّ الموظفين ومن بينهم عبد المنعم يوسف. كما أنّ الوزير حرب كان يشارك رئيس اللجنة مؤتمره الصحافي، الأمر الذي لم يحصل في هذه الجلسة وفضل عدم التصريح باستثناء ردّه على أسئلة الصحافيين عن مغادرة عبد المنعم .

حصيلة استجوابات وتوقيفات فضيحة الإنترنت لم يتجاوز الثلاثين شخصاً، وهو أمر مستغرب في قضية متشعّبة وكبيرة بهذا الحجم، بحسب ما رأى مصدر نيابي في لجنة الإتصالات، سائلاً عن حجم المتورطين من القوى الأمنية المختصة بالسماح بإدخال هذه المعدات عبر المعابر الشرعية ببيانات مزورة.