الرئيسية » أخبار مهمة » حذاء < نصرالله > اشرف من اكبر لحية يا شيوخ التعريص والدعارة

حذاء < نصرالله > اشرف من اكبر لحية يا شيوخ التعريص والدعارة

 

 

يقول الشاعر : اذا اتتك مذمتي من ناقص … 

والناقص هنا هم شيوخ  الامارات الذين حولوا دبي الى ( معرصة ) تعمل فيه مومسات من جميع جنسيات الكرة الارضية وتحت اشراف شيوخ الامارة كما كشف – من قبل – رئيس وزراء اوكرانيا التي اتهمت الساعد الايمن لحاكم دبي بالتعاقد رسميا مع خمسمائة مومس للعمل في دبي

الطريف ان شيوخ التعريص والدعارة يتهمون السيد نصرالله ويزعمون انه يجند العملاء بالافلام الجنسية …

شيوخ الامارات الذين يلاحقون هذه الايام مواطنين لبنانيين يعملون في الامارات يلفقون لهم تهما كهذه لعدم وجود تهم اصلا … ويقوم حبيب الصايغ بنشر هذه الاخبار في الجريدة ( الخليج ) التي حولها الى وكر دعارة بعد ان كانت رائدة الصحف في المنطقة .. ويبالغ حبيب الصايغ في الهجوم على الشيعة – دون غيره من الصحفيين في الامارات – لسبب واحد فقط وهو نفي التهمة عن نفسه .. لان الصايغ شيعي من اصول ايرانية.

محكمة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا ……  «قضية خلية حزب الله العنقودية».
استمعت المحكمة إلى شهادة اثنين من شهود الإثبات، وهما ضابطا التحقيق في القضية التي أطلقت عليها نيابة أمن الدولة، قضية «خلية حزب الله العنقودية» اللذين كشفا عن تفاصيل مذهلة، عن أساليب تجنيد أعضاء، للانضمام إلى الخلية التي تعمل في دولة الإمارات، واعتمدت على العلاقات النسائية، وجلسات السهر والسمر والسكر.
وقال الشاهد الأول، «تم تشكيل خلية «حزب الله» في الإمارات، بوساطة عملاء تابعين لجهاز الاستخبارات الإيرانية، وهم أعضاء فيما يسمى ب «الحرس الثوري الإيراني»، بالتعاون مع عناصر تابعة ل «حزب الله» اللبناني، منذ عام 2004، وبقيت تعمل خلية نائمة في الإمارات، حتى انكشف أمرها، وافتضحت عام 2013، بعد أن أصبحت خلية فعالة استطاعت تجنيد مجموعة من الأعضاء، ومن أهمهم المتهم الرئيسي «ح.ع. ص. ح»، الذي كان يعمل لدى جهة حكومية حسّاسة، وهو الذي قام بتزويد عملاء «حزب الله» اللبناني، بمعلومات في غاية السرية والحساسة».
وأضاف الشاهد أن «المتهم الأول نقل معلومات تخصّ مواقع لمنشآت حكومية وعسكرية وأمنية واقتصادية حيوية ومهمة، كما نقل معلومات عن صفقات الأسلحة التي عقدتها الدولة مع مختلف الدول، إلى عملاء في جهاز الاستخبارات التابع ل «حزب الله»، فضلاً عن تزويده بمعلومات عن شخصيات ورموز سياسية ومالية واقتصادية وأمنية، تسبّبت بأضرار كبيرة للدولة، والمساس بمركزها وسمعتها السياسية».
واختم الشاهد قائلاً: «إن مصادرنا السرية داخل الدولة وخارجها أسهمت في الكشف عن خلية «حزب الله العنقودية»، وأن تلك المصادر كشفت أن مخابرات «حزب الله» والمخابرات الإيرانية كانت تجمع هذه المعلومات بهدف التخطيط لاستهداف وضرب المواقع الحساسة في دولة الإمارات».
أمّا الشاهد الثاني، فقد كشف أن «عدد أفراد الخلية يبلغ 7، منهم امرأة «ف. ا. ح. ع» وإماراتيان، وأربعة لبنانيين، وأحدهم يحمل الجنسية الكندية، وقامت الخلية بتجنيد إماراتيين يعملان في مواقع حساسة، عن طريق ترتيب السهرات والجلسات النسائية، وسهرات الرقص والسمر والخمر والعلاقات المحرمة، ومن ثم القيام بتصويرهم في أوضاع مخلة».
وأضاف الشاهد، «ثم قامت الخلية بتسليم تلك الأفلام المخلة إلى عناصر في جهاز استخبارات «حزب الله» لإرسالها إلى لبنان، وأعادت تركيب مقاطعها، ثم إعادة إرسالها للإمارات، وتهديد الموجودين في تلك الأفلام، بفضحهم، إذا لم يتعاونوا مع الحزب، حيث استخدموا هذا التهديد لإجبارهم على التعاون مع عناصر الخلية».

واختتم الشاهد بالقول إن المرأة التي عملت في الخلية (كندية من أصل مصري) «كانت تعمل في إحدى شركات البترول الكبرى، وقامت بتزويد الحزب بخرائط جيولوجيا عن مواقع حقول النفط والغاز في إمارة أبوظبي، وكذلك حجم الإنتاج والتصدير في كل حقل. كما زودت الحزب بمعلومات وصور عن شخصيات كبرى ورموز قيادية وأفراد أسرهم وعائلاتهم، وكانت تعمل مصورة صحفية متعاونة لمجلتين نسائيتين في الدولة»، وبعد أن استمع القاضي إلى الشاهدين ومناقشة المحامين لهما، أمر بناء على طلب من النيابة وهيئة الدفاع، بتأجيل نظر القضية إلى جلسة 23 5 2016، للاستماع إلى مرافعتي النيابة والدفاع.