الرئيسية » مجتمع » عن خلافات “التيار” في الأشرفية…

عن خلافات “التيار” في الأشرفية…

تستمر المفاوضات بين “التيار الوطني الحرّ” و”القوات اللبنانية” على تقاسم الحصة الإختيارية في بيروت قبل نحو 10 أيام من موعد الإنتخابات البلدية. المفاوضات عالقة عند إصرار الوزير نقولا الصحناوي، نائب رئيس حزب “التيار الوطني الحرّ”، على حصّة وازنة لـ”التيار” في الأشرفية وباقي أحياء بيروت، بإعتبار أن هناك توازناً بين قوة التيار وقوة الأحزاب المسيحية الأخرى، الأمر الذي تحاول “القوات اللبنانية” تجرّعه.

لكن اللافت في كل ما يحدث هو بداية تغريد الناشط في “التيار” زياد عبس خارج السرب الحزبي، وتقول مصادر أنه منذ بداية المفاوضات مع “القوات” رفض عبس طريقة التفاوض وعارض التنائج المتوقعة، وكان له وجهات نظر أخرى الأمر الذي أدى إلى صدور تعميم يحصر التفاوض في الإنتخابات بشخص الوزير نقولا الصحناوي.

الجديد في الموضوع، أن عبس يروّج بين أوساطه بأنه يتجه لدعم لائحة الوزير شربل نحّاس البلدية، وأنه لا يريد الدخول في التوافق البلدي في بيروت، في حين أكد الوزير صحناوي في إحدى أحاديثه الإعلامية أن لـ”التيار” في المجلس البلدي لمدينة بيروت 3 أعضاء، إضافة إلى عضوين لحزب “الطاشناق”، الأمر الذي يَعدّه العونيون إنجازاً كبيراً لـ”تكتل التغيير والإصلاح” في بيروت.

وتشير مصادر قيادية عونية إلى أن “عبس لا يتصرّف كملتزم في التيار، وهو يسعى إلى تأليف لوائح إختيارية مقابلة للوائح التحالف المسيحي ليواجه فيها خلال المعركة الإختيارية، وهو قام بالإجتماع من أجل هذه الغاية مع أحد كبار رجال الأعمال النافذين في الأشرفية المعروف عنه تورط مرافقوه بإشكالات أمنية، قبل سفر الأخير من أجل التحالف ضدّ لائحة “التيار” و”القوات” الإختيارية”.

وكَشفت المصادر أن هذا اللقاء بين عبس ورجل الأعمال، سبقته عدّة لقاءات بين عبس وفريق عمل رجل الأعمال لتحديد الحصص.