الرئيسية » مجتمع » متحوّل جنسيا أمام “العسكرية”.. بكامل “أنوثته”

متحوّل جنسيا أمام “العسكرية”.. بكامل “أنوثته”

بكامل “أنوثته” دخل “جميل.ع” المتحوّل جنسياً، قاعة المحكمة العسكرية، وجلس على المقعد الخشبيّ ينتظر موعد محاكمته في قضية “سلب سيارة بالقوّة وهاتفه الخلوي تنفيذاً لخطة فرار سجناء”.

لم يكن “جميل” الوحيد الذي يحاكم في هذه القضية، فإلى جانبه (ها) جلست صديقته (ها) “عبير.ك”، فيما توزّع 6 مسؤولين أمنيين، كانوا يحرسون سجن حلبا، على بقية المقاعد وأدخل الموقوفون من السجناء نظارة المحكمة.

الساعة الواحدة ظهراً، نادى رئيس المحكمة العميد خليل إبراهيم على كافة المدعى عليهم ليقتربوا من قوس المحكمة، ففعلوا وعندما نادى على “جميل”، إقترب(ت) بلباس رياضي يعكس “مفاتنه الأنثوية” بوضوح: السروال باللون البوردو” و”السويتشرت الضيقة ” باللون الأسود ، فوقها “جيليه” باللونين الاسود والأزرق وحذاء رياضي مودرن.

لم يهمل الشاب المتحوّل تسريح شعره الأسود الداكن بتسريحة “ذيل الحصان” والتبرّج بأبهى الألوان، ما دفع برئيس المحكمة وممثل النيابة العامة إلى سؤاله عن الصفة التي يحضر فيها الجلسة، وعمّا إذا كان شاباً أم فتاة ؟، فردّ “جميل”: “بصفتي الحاضرة”، مشيراً إلى جسمه، وعندما طلب منه ابراهيم أن يحدّد أكثر قال: “بصفتي متحوّل.. ألا ترى أني فتاة”.

ولم يكتب للجلسة أن تسير بشكل عادي بعدما تغيّب وكيلا المدعى عليها “عبير” والمتهم الرئيسي في القضية “عادل. غ” عن الحضور، فأرجئت إلى 14 تشرين الأوّل المقبل.

يذكر أن أحد السجناء في سجن حلبا، إدعى إصابته بنوبة ربو فأُذن له بالخروج إلى الباحة الخارجية برفقة معاون أوّل، ولدى إعادته ومحاولة إدخاله غرفته، هاجم 6 سجناء المعاون أوّل وكبلوه وكمّوا فمه ثمّ استولوا على مفاتيح السجن بعد السيطرة على رتيب الخدمة أيضاً، وتمكن 3 منهم من الفرار بعد إطلاق النار على الحرّاس بسيارة كيا أمّنتها “عبير ” و”جميل”.