فُجع الوسط الفني والإعلامي السوري بوفاة الصحافية الشابة علا محمد إثر حادث سير أليم على طريق دمشق حمص ليل اول الخميس، عن عمر لم يتجاوز الخمسة وثلاثين ربيعاً.

وشغلت محمد منصب المسؤولة الإعلامية في شركة “كلاكيت” للإنتاج الفني منذ سنوات عدّة، فكانت صلة الوصل الأولى بين الوسائل الإعلامية والشركة وما تنتجه من أعمال والفنّانين المشاركين فيها.

ونعى فنّانون وزملاء كثر علا، معبرين عن عميق حزنهم “لرحيلها باكراً”، في حين أجمعت الكلمات المعزيّة على دماثة خلق الراحلة وضحكتها التي لم توجه إلى كل من حولها، إلّا بها.