الرئيسية » أخبار مهمة » #مصطفى_بدر_الدين.. ” الشبح ” ” القائد اللغز ” ” ذو الفقار ” ” سامي عيسى ” ” إلياس فؤاد صعب ” ” صافي بدر “

#مصطفى_بدر_الدين.. ” الشبح ” ” القائد اللغز ” ” ذو الفقار ” ” سامي عيسى ” ” إلياس فؤاد صعب ” ” صافي بدر “

الضاد برس : ( خاص )

تعرف على قائد عمليات حزب الله في سوريا”، تحقيقاً مفصلاً عن الشهيد مصطفى بدر الدين، القيادي البارز في حزب الله.

التسميات كثيرة التي التصقت بهذا “القائد اللغز”  فهو بالنسبة لرفاقه “ذو الفقار”.

أما بالنسبة للكويت فهو المسيحي ” إلياس فؤاد صعب ” الذي حكمت عليه بالإعدام عام 1984 في إطار عملية “الكويت 17″ .

أما بالنسبة للبنانيين فهو ” مصطفى بدر الدين ” الذي تم تداول اسمه لأول مرة بتلك العلنية في لبنان، يوم اتهمته المحكمة الدولية الخاصة بالتحقيق في اغتيال رفيق الحريري.

وهو أيضا ” صافي بدر ” الذي قالت وزارة الخزانة الأميركية إنه يقود التدخل العسكري لـ”حزب الله” في الميادين السورية.

المحكمة الخاصة بلبنان قالت انه هو  ” سامي عيسى ” ويتحرك مثل شبح لا يمكن إدراكه أو تعقبه  فهو لا يترك أي أثر خلفه فهو الحاضر الغير موجود.

صهر الشهيد القائد عماد مغنية

رسمياً، هو قريب الشهيد عماد مغنية (القيادي في حزب الله الذي استشهد في شباط عام 2008 في دمشق) وشقيق زوجته، مولود بحسب مصادر عدة في الغبيري بالضاحية الجنوبية.

عقوبات وزارة الخزانة

أضافته وزارة الخزانة الأميركية عام 2012، مع طلال حمية، وهما “قائدان  بارزان في حزب الله” إلى قائمة الإرهابيين التي تصدرها الوزارة “لتوفيرهما الدعم لأنشطة حزب الله  في الشرق الأوسط وجميع أنحاء العالم”.

“الكويت 17”

كان أحد أبرز المدانين بسلسلة تفجيرات في الكويت والذين حكم عليهم بالإعدام في آذار 1984،  وشملت الأهداف السفارتين الأميركية والفرنسية، ومطار الكويت، وشركة “رايثيون”، ومنصة البترول لـ “شركة النفط الوطنية الكويتية”، ومحطة كهرباء مملوكة للحكومة.

الهروب من السجن والعودة للوطن

نجح الشهيد بدر الدين في الهرب من السجن عام 1991  ثم من الكويت، وعاد إلى لبنان حيث نشط مع الشهيد القائد مغنية، ليس في جنوب لبنان فحسب، وإنما أيضاً على جبهات عدة جديدة، بما فيها “الوحدة 1800” التي أسست في تسعينيات القرن الماضي لمساعدة “حماس” وفصائل فلسطينية أخرى في عملياتها ضد اسرائيل.

 

خلاصة … نجح الشهيد القائد مع العديد من المجاهدين بتحقيق انتصارات للبنان وللامة لا تعد وتحصى، والاكيد اننا لا نعلم عن العظماء الا القليل القليل …