الرئيسية » مجتمع » حديث الأقزام بين حرب وفرنجية وباسيل

حديث الأقزام بين حرب وفرنجية وباسيل

ردّ الوزير بطرس حرب على تصريحاب الوزير جبران باسيل من دون أن يسميه في مؤتمره الصحافي اليوم، وقال أن محاولات البعض لتدمير شرفات مداميك الكرامة في تنورين ما هي إلا دليل على فقدان الآداب والأعصاب وعلى الخيبة، وأضاف: “البترون لن تكون مزرعة للاقزام الذين قذفتهم القربى الى ممارسة العمل السياسي”.

تصريح حرب القاسي جاء بعد التصريحات التي أطلقها باسيل بعد إجتماع تكتل “التغيير والإصلاح” الثلثاء الماضي، إذ إعتبر “أن الإنتخابات البلدية هي بداية النهاية لحرب، مشيراً إلى أنه “في 2010 كانت المعركة في مدينة البترون والنزهة في تنورين. أما اليوم فتبدلت الامور وأصبحت المعركة في تنورين والنزهة في البترون ونقلنا المعركة إلى حيث يجب أن تكون. ومن لا يتذكر نحن نذكره أن الفرق كان في 2009، 1800 صوت بيننا وبين الوزير بطرس حرب واليوم اصبح معدل الفرق 800 صوت فقط وبين الاول والاخير 600 صوت، وانا متأكد اننا سنحقق نتيجة افضل في الانتخابات النيابية المقبلة. لقد قلنا عشية الانتخابات ان بداية التغيير حلت واليوم نقول ان بداية النهاية هذه هي النتيجة وسنتابع في المستقبل”.

الإشتباك بين حرب وباسيل سبقه أيضاً إشتباك لا يقّل عنفاً بين باسيل وفرنجية، فبعدما أعتبر باسيل أن لا تراجع في زغرتا بل إن “التيار شارك في 9 بلديات في قضاء زغرتا ولدينا رؤساء بلديات، وفي الكورة فزنا بـ 15 بلدية و4 رؤساء بلديات من التيار.. والوضع كان ملتبسا لأننا حافظنا على اصدقائنا القدامى وراعينا الأصدقاء الجدد. دفعنا الثمن ولكن النتيجة مقبولة يجب ربط المناطق كلها وطنيا والبلدات ليست جزرا معزولة عن الوطن”، فردّ رئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية بعد نحو ساعتين بتغريدة على حسابه الخاص عبر “تويتر” قائلاً: “الأقزام عند مغيب الشمس ترى خيالاتها أكبر”.