الرئيسية » اخترنا لكم » قبلة رجلين قد تكون وراء مجزرة فلوريدا

قبلة رجلين قد تكون وراء مجزرة فلوريدا

عمر متين زار السعودية 2012 وبايع «داعش» قبل الهجوم 

أكد مقربون من مرتكب «مذبحة فلوريدا» عمر صديقي متين الأفغاني الأصل، أنه لم يكن يتحمل رؤية المثليين جنسيا، لذلك قرر مهاجمة ناد ليلي يرتادونه وقتل 50 شخصا.
ولا تزال وسائل الإعلام الأميركية تطرح احتمالات عما كان يدور في خلد الشاب عمر (29 عاما) عندما اقتحم النادي الليلي للمثليين في مدينة أورلاندو التابعة لولاية فلوريدا حاملا رشاشا ومسدسا وأطلق النار بشكل عشوائي، وقتلته  قوات الأمن في ختام هذه «المأساة الأميركية».
وتقر عائلة عمر بأنه ارتكب بعض التجاوزات في السابق، لكنها تؤكد أن جريمته لا علاقة لها بالدين، في حين أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي «أف بي آي» أن المهاجم متعاطف مع تنظيم «داعش» المتطرف.
وذكر والد عمر لشبكة «أن بي سي» حادثة حصلت مع ابنه قائلا: «كنا في وسط مدينة ميامي وكان الناس يحتفلون ويغنون، عندما شاهد رجلين يتبادلان القبل أمام أعين زوجته وابنه فأصابته نوبة غضب شديد»… «كانا يتعانقان ويتلامسان أمامه فقال انظر إلى هذا الأمر الذي يحدث أمام ابني»… ما قام به ابني لاعلاقة له بالدين» الإسلامي.
وقالت وسائل الإعلام إن عمر أجرى اتصالات بـ (بخدمة الطوارئ) 911 صباح الحادثة أعلن فيها مبايعته لتنظيم «داعش» قبل هجومه على النادي الليلي.
وولد عمر في نيويورك عام 1986 وانتقل مع عائلته لاحقا إلى فلوريدا حيث درس الحقوق في جامعة «إنديان ريفر» في الولاية نفسها. وفي عام 2009 تزوج قبل أن يطلق في 2011.
من جهتها صرحت طليقة عمر الأفغانية الأصل سيتورا يوسفي لصحيفة «واشنطن بوست» أنه كان يضربها على الدوام عندما كانا يعيشان معا داخل شقة في فلوريدا.قائلة: «يوسفي كان يضربني بشكل متكرر. يدخل المنزل ويبدأ بضربي لأي سبب متعلق بالمنزل مثل الغسيل أو غيره»… «لم يكن شخصا سويا»… «كان (في بداية حياتهما الزوجية) يبدو طبيعيا، ليس متدينا جدا ويرتاد نوادي الرياضة وأتذكر كيف أخذ لنفسه صورا وهو يرتدي لباس ضابط شرطة في نيويورك».
وأكدت طليقة عمر أنها شعرت بتنامي ميوله للعنف، حتى إنها استنجدت مرارا بوالديه لمساعدتها حيال العنف الذي كان يمارسه عمر بحقها. وفي النهاية ساعداها على هجر منزل الزوج.
وكان عمر يعمل في تلك الفترة حارسا في مبنى ولذلك أعطي رخصة لحمل السلاح.
وقالت شركة «جي 4 إس» التي تعد أكبر شركة أمنية في العالم، إن عمر عمل في الشركة منذ 2007 ويحمل سلاحا في إطار عمله.
وأخضع عمر في عامي 2013 و2014 لتحقيقين لمعرفة ما إذا كان على علاقة بمتشددين، لكنه لم يعتقل وبقي سجله القضائي نظيفا.
في المقابل، قال اللواء منصور تركي المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية  إن عمر متين الذي قتل 49 شخصا في هجوم بالأسلحة النارية على ملهى ليلي للمثليين في ولاية فلوريدا الأميركية قد زار السعودية في 2011 و2012.
وأضاف المتحدث السعودي أن متين أدى مناسك العمرة على مدى عشرة أيام في 2011 وعلى مــدى ثمانية أيام في العام التالي.
الى ذلك، يحقق مسؤولو إنفاذ القانون الأميركيون فيما إذا كان هناك من ساعد المسلح الذي قتل 49 شخصا في ملهى ليلي للمثليين في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا لكنهم قالوا إنهم لا يعتقدون أن أحدا له صلة بإطلاق النار يمثل خطرا على المواطنين في الوقت الحالي.
ويسعى مكتب التحقيقات الاتحادي ووكالات أخرى لجمع الأدلة من داخل ملهى بالس الليلي وفي الشوارع المغلقة حوله حيث نفذ المسلح -الذي أفادت أنباء بأنه بايع الدولة الإسلامية- أسوأ هجوم بالرصاص في تاريخ الولايات المتحدة.
وقال لي بنتلي وهو ممثل الإدعاء الأميركي في منطقة وسط فلوريدا إن مسؤولي إنفاذ القانون يبحثون عن إشارات عما إذا كان هناك من ساعد متين في التخطيط للهجوم.
وقال بنتلي في مؤتمر صحفي «هناك تحقيق مع أشخاص آخرين. نعمل بجد قدر الإمكان… وإذا كان هناك أي شريك آخر في هذه الجريمة فستتم محاكمته».
وعبر المسؤولون عن اعتقادهم بأنه لم يكن هناك أي مهاجمين آخرين وأنه ليس لديهم ما يدل على وجود خطر على حياة الناس.

ـ كيري يحذر من اتهام دين معين ـ

حذر وزير الخارجية الأميركي جون كيري مواطني بلاده من توجيه أصابع الاتهام إلى دين أو شخص بعينه بعد أن قتل مسلح بايع تنظيم الدولة الإسلامية 49 شخصا في ملهى ليلي للمثليين بمدينة أورلاندو.
وقال كيري للصحفيين قبل اجتماعه بوزير الخارجية القبرصي إيوانيس كاسوليدس «أسوأ شيء يمكننا فعله هو المشاركة في محاولة توجيه أصابع الاتهام لجماعة واحدة أو لديانة واحدة أو لشخص واحد.
«ليست هذه قيم بلدنا».