الرئيسية » منوعات » بالفيديو: أدخل مسمارًا في حامضة وعندما رأيت المرحلة التالية لم أصدّق عينيّ!

بالفيديو: أدخل مسمارًا في حامضة وعندما رأيت المرحلة التالية لم أصدّق عينيّ!

هل تعلمون أنه يمكنكم إشعال النار بحامضة؟ في الواقع يمكن لهذه الفاكهة أن تتحوّل إلى بطّارية وتمتلك طاقة كافية لإشعال نار حقيقية للمخيّم. أذهلوا المقرّبين منكم بنار تدوم لساعات! بالطبع يعتمد الامر على الحامضة التي تختارونها وفترة تأكسد أدواتكم أثناء الإستخدام. ولكن بعض البطاريات يمكنها أن تدوم لساعات طويلة وأحيانًا طوال الوقت. إليكم من آي فراشة خطوات تحضير النار. تحقّقوا من أنكم في الخارج عندما تخرج الشرارات الأولى لأنه قد تنجم عن إشعال النار في الداخل نتائج خطيرة.

ما تحتاجون إليه:

• حامضة

• 6 دبابيس من النحاس (أو مسامير من النحاس)

• 6 مسامير من الزنك

• أسلاك كهربائية

• صوف فولاذي

• بعض الوقود (مثلًا أوراق الحمّام)

1. أولًا أفركوا الحامضة بين يديكم لكي تصبح طرية فيمكنكم أن تدخلوا فيها المسامير بسهولة.

2. أغرسوا الدبابيس في الحامضة تاركين مسافة 1.3 سم بين كل دبوس وآخر.

3. ثم أغرسوا المسامير من الزنك في خط موازٍ للدبابيس

4. والآن خذوا الشريط الحديدي وصلوا الدبوس الأول بالمسمار الثاني ثم الدبوس الثاني بالمسمار الثالث إلخ

5. في المرحلة الأخيرة صلوا طرف السلك الكهربائي المعزول بالمسمار الأول والطرف الآخر بالدبوس الأخير. المسمار النحاسي (في الخط الأعلى إلى اليمين) هو القطب السلبي والدبوس (الخط السفلي إلى اليسار) هو القطب الإيجابي.

والآن أصبحت الحامضة بطّارية تنتج حوالى 0.9 فولت من الكهربا، كافية لإشعال النار.

6. الآن يجب أن تعرفوا إذا كانت الحامضة الشعّالة تعمل جيّدًا: ضعوا الصوف الفولاذي على سطح جاف وأضيفوا الوقود الجاف. في هذا النموذج استعملنا ورق الحمّام.

7. ضعوا طرفيّ الشريط (السلبي والإيجابي) على الصوف الفولاذي فيبدأ هذا الأخير بأن يحترق ويشتعل الوقود.

مهمّ جدًا: تحقّقوا من تطبيق هذه التجربة في مكان آمن. لا تحاولوا إشعال النار في غابة لأنها قد تُحدِث حرائق هائلة. فالأمان يأتي في المقدّمة لا سيّما مع هذا النوع من الحيل.

إذا وصلتم بطّاريتين بالحامض يمكنكم أن تضيئوا مصباح LED وحتّى منبّه.

إليكم الفيديو التعليمي (باللغة الإنكليزية):

 

ستذهلون الجميع من خلال هذه الحيلة التي قدمناها لكم من آي فراشة. إستخدموها في السهرات وأعياد الميلاد من أجل إضفاء الأحاسيس لأن قلّة من الناس سبق ورأوا حامضة كبطّارية… من سيصدّق أن فاكهة صغيرة يمكنها أن تشعل نارًا؟