الرئيسية » أخبار مهمة » ‫#‏رصاصات_طائشة‬

‫#‏رصاصات_طائشة‬

حسين شمص : ( خاص )

“الناس عبيد الدنيا، والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درّت معائشهم، فإذا محّصوا بالبلاء، قلّ الديّانون” سيد الشهداء الامام الحسين (ع)…قول وكأن بالامام الحسين فصله على قياس البعض في وطني وامتي.
نشرت البارحة مقال رأي كتبت فيه رأيي وتحليلي الخاص حول معركة حلب، وعبرت من خلاله عن وجهة نظري فيما يجري كما وأبديت حرصي على شباب وطني وطائفتي وتعاطفي مع ذوي الشهداء، ولكن شعب الله المختار ومن يتلطون خلف الله والائمة ولا يتقبلون سماع أي رأي آخر حاولوا شن حملة ترهيب وترغيب موتورة طاولت بعض الاصدقاء والزملاء للضغط عليهم في رزقهم وحملة أكاذيب وافتراءات قادتها غرف سوداء تضمنت شتم وتكفير وتخوين وتحريض وتهديد بالاذى الجسدي والمعنوي لذلك اود ان اوضح بعض النقاط وابدأ بالاتي: “أنا مسؤول عما اقول ولكني لست مسؤول عما تفهموا”.

إقراء أيضا ما كتبه الاعلامي حسين شمص  http://aldadpress.com/?p=27457
* أولا: اتحدى اي شخص عاقل ان يأتي بعبارة واحدة من النص المنشور فيها اساءة لشهيد او ذوي شهيد ولكن بعض الوصوليين والجبناء هم من يسيئون بحقدهم وتعصبهم اليهم من خلال تلطيهم بهم والتحدث باسمهم والتمترس خلف شاشات وهمية لاطلاق اشاعاتهم واكاذيبهم وشتائمهم وتهديداتهم… هم هنا والطريق الى حلب سالكة وآمنة والحزب حاميها.
*ثانيا: أنا لم ولن اسيء يوما ولن اسمح لأي جهة ان تسيء لأي شهيد دافع عن لبنان وسيادته وشعبه، ولكن ماذا كانت ردة فعلكم لو قلت “يجب ان تفتح طريق حلب أمام من تبقى من شباب لبناني”؟؟؟
*ثالثا: بعيدا عن الشق العاطفي ما كتبته في السياسة هو رأي حر وشخصي كصحافي واعتقد انه يعبر عن رأي الكثيرين من الفئة الصامتة في بيئة ” المقاومة” وغيرها.
*رابعا: لن اتستر يوما خلف أي حزب او حركة او مجلس او اي شخص وما اكتبه يعبر عني شخصيا بمعزل عن انتمائي (فحاولوا اللعب بغير مسلة) ولا اتردد وافتخر ان اقول ان نهجي هو نهج الامام القائد السيد موسى الصدر (ولا تعلموني من هو الامام الصدر وكيف يفكر وتحاولوا الاستلاء عليه هو اكبر من كل البشر) ولن ازيح عنه فشعاري في الحياة هو قوله”: سأبقى القلم الذي لا اغرف الا من حبر الحقيقة مهما كانت مرة”.” ولا تستوحشوا طريق الحق لقة سالكيه” كما قال اميري.
*خامسا: جرت العادة ان هؤلاء المتعصبين ممن يعتبرون انفسهم في جو الاعلام والثقافة يعبرون عن رأيهم بخطنا او نهجنا ولكن رغم رأيهم القاسي والتخويني في بعض الاحيان والبعيد عن المنطق الا انني اناقشهم واحاورهم بالعقل والمنطق والدليل دون اي اساءة لهم ونعتبر لهم الحق في حرية التعبير.
*سادسا: بعض الموتورين (ربما تداعيات وترددات نتائج الانتخابات البلدية لا زالت تخيم على عقولهم) اصحاب العقول المعلبة لم يقرأوا المقال لكنهم تلقوا تعليمات من غرف سوداء كقلوبهم للبدء بالترويج لإشاعات كاذبة بعيدة عن فكري وعما قصدت وذلك من اجل التحريض والاساءة لي ولنهجي.
*سابعا: بعض الموتورين وصل بهم العمى والجهل والتعجرف والتطرف الى أخذ دور الله والتلطي خلف كربلاء والامام الحسين واهل بيته لمواجهة اي شخص يخالفهم الرأي وتصنيف مكانه النار في الاخرة (الجنة بس الن انتبه انت بالنار حاسمينها الشباب) حتى ولو كان من بيئة مقاومة… وذلك من اجل نجاح حملاتهم التحريضية والتكفيرية…ولكن سؤال يا هذا لو انّ شخصا شتم الرب او النبي او…هل ستتوتر وتواجهه بهذه الحدية وتكفروه وتخونوه كما حصل معكم البارحة؟؟؟ طبعا لا فانتم تخافون طريق الحق لقلة سالكيه وتتخذون من غير الله الاها.
*ثامنا: لم استغرب هذه الهجمة وتوقعتها فلهم سوابق في ذلك وذكرت ذلك في المقال الاخير لانني على يقين ان في طائفتي مدارس اغلقت وطلاب هجروها فأصبحت بعض العقول متحجرة معلبة يسهل ادارتها لا تستوعب اي انسان حر لا يسمح لأحد بأن يفكر عنه.
*ثامنا: لم ولن أتخلى عن انسانيتي ومشاعري ووطنيتي ولن ولم تتأقلم عيناي مع مشهد نعوش تحمل لبنانيين هم اهلي واقربائي واصدقائي وجيراني وابناء وطني وطائفتي، ولم اسمح لسمعي التعود على سماع صوت أم مفجوعة انفجرت بعد فراغ المكان ولا أب مهموم في ذلك الحقل ولا صوت أنين أخت تحاول ان تكتم صوتها ففضحتها الوسادة المبللة بدموعها ولا انسانيتي ان تتجاهل الحزن في عيني اليتامى أو ارملة ضائعة، مهما قلتم ومهما فبركتم حكايات وقصص.
أضع المقال الذي نشر البارحة بين يدي والدي الشهداء فهم الحكم والقاضي هم من ضحوا وليس خفافيش الليل الاسود المتسللين خلف صفحات التوتر والفايسبوك.
* اذا بدك تطاول بس قللي شو آخر كلمة قريتها كرمال اعرف انك بتعرف تقرا)…
* شكرا للأقلام الراقية والعقول المنفتحة حتى تلك التي خالفتني الرأي واختلف معها في السياسة.
* صفحتي مفتوحة للجميع ولست مسؤولا عن نشر اي شيء في اي موقع او جريدة
رحم الله الشهداء وشافى الجرحى والهم ذويهم الصبر.