الرئيسية » اخترنا لكم » دواعش الشيعة يكفرون فضل الله: حشره الله مع عائشة وأبي بكر!

دواعش الشيعة يكفرون فضل الله: حشره الله مع عائشة وأبي بكر!

مثل المرجع الراحل السيد محمد حسين فضل الله الذي توفي قبل 6 سنوات، التيار الشيعي المعتدل، فاجتهاداته ونظرياته الدينية المنتفحة والمتقاطعة مع مبادئ المحبة والتسامح جعلت منه رمزاً للشيعة المتحررين من العصبية الدينية ومقبولا من قبل السنة.

طروحات السيد محمد حسين فضل الله كانت عرضة للانتقاد وللتكفير من قبل انصار حزب الله، فانتقده 12 عالماً شيعياً وبعضهم كفروه ومن بين من ناصبه العداء، الشيخ الوحيد الخراساني، والشيخ الميرزا جواد التبريزي، وقد وصفاه بالضال والمضل، يضاف إليهم، السيد محمد الشاهرودي، الشيخ محمد تقي بهجت، آية الله العظمى الاشكوري، آية الله العظمى ناصر مكارم الشيرازي، آية الله العظمى السيد الشهيد محمد صادق الصدر،آية الله السيد مهدي المرعشي، آية الله السيد تقي القمي، آية الله كاظم الحائري، آية الله الشيخ آل راضي، السيد جعفر مرتضى العاملي.

هذه الاتهامات التي واجهت السيد فضل الله، لم توقف مسيرته، ولا عرقلها تباينه مع حزب الله ومع الخط الإيراني لولاية الفقيه، فواجه فضل الله التطرف بالفكر المتنوّر.

 

ومع بداية عيد الفطر الذي حدده مكتب فضل الله فلكيا اول امس الثلاثاء بما يخالف باقي المراجع الشيعة، فان حرمة الموت لم تمنع كارهيه من توجيه الشتائم لذكرى المرجع الراحل ولنجله السيد علي الذي يشرف على مكتبه الشرعي بعد رحيله، وتمثل الاعتداء الأوّل بمنع مقلديه من أداء صلاة العيد في مسجد كوثرية السياد الجنوبية، والثانية حملة الشتائم والتكفير التي يوجهها إليه بعض المتعصبين ضد السنة من على مواقع التواصل الاجتماعي.

دواعش الشيعة، الذين لا يقيمون حرمة ولا وزناً لمقامات، فيقومون بتكفير السيد فضل الله بعد وفاته، منخرطون بحملة لا أخلاقية، ولا بد لقيادات الشيعة من التحرك ولا سيما حزب الله الذي خاض حرباً ضروس لحفظ المقامات، فيما السيد فضل الله ينتهك من أهل داره.

 

“نرفع اسمى ايات التهاني والتبريكات لمقام صاحب العصر والزمان أرواحنا، والى مراجعنا العظام والى الأمة الإسلامية في ذكرى هلاك عدو الزهراء صلوات الله عليها وعدو أمير المؤمنين صلوات الله عليه وعُمَرِها محمد حسين فضل الله عليه من الله ما يستحق من العذاب، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيد علينا هذه الذكرى الطيبة بالخير والصحة والعافية وتعجيل فرج مولانا صاحب العصر والزمان ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يحشر محمد حسين فضل الله وأتباعه المعاندين في الدرك الأسفل من قعر جهنّم مع عائشة وأبي بكر وعمر وعثمان وحفصة وأتباعهم.
كل عام وأنتم بخير.
‫#‏٤_تمّوز‬
‫#‏هلاك_الضال_المضل‬
‫#‏يوم_يعضّ_الظالم‬
‫#‏هلاك_البيروتي‬
‫#‏عمر_حارة_حريك‬
‫#‏الحاخام_البيروتي‬”

بهذا المنشور الطائفي، المعبأ بالحقد والكراهية ضد فضل الله والمسلمين السنة على حد سواء، توقف محمود برو عند ذكرى السيد محمد حسين فضل الله، متوسعاً باهانة رمزيته وإهانة رموز السنة، هذه النعرات المذهبية التي يروج لها محمود برو، وجدناها في تزامن زمني في إحدى الصفحات العامة والتي عنوانها ” الشيعة هم أهل السنة”، ودون خوض بها، فالعنوان والمنشور هما خير دلالة على الكم الطائفي الذي تعكسه.

بالعودة لمحمود فلم يكتفِ بما كتبه بحق السيد فضل الله، وإنّما أخذ يستعرض ما يوصفه على انّه ضلاله، وبين تدويناته وتعليقات الأصدقاء، يتجلّى للعيان أنّ داعش بيننا وتدعي الإمامة.

كذلك وتحت هاشتاغ ‫#‏هلاك_الضال_المضل‬ نشط حسين أبو زينب، مخضعاً تعاليم السيد فضل الله “الضالة برأيه” لمستواجبات تطعن به وبأرائه، وتترجم مدى الحقد الذي يحمل البعض على السيد ومقلديه!

وهنا نتساءل، أيّ شيعة يمثلون هؤلاء؟ وللسيد حسن نصر الله نقول عد من سوريا وحارب دواعش أرضك ومذهبك فهم أكثر خطراً على الشيعة من الإرهابيين الذين تريد ان تحاربهم.