الرئيسية » خبر وتحليل » نكاح الذكور … كذب أم حقيقة ؟

نكاح الذكور … كذب أم حقيقة ؟

بعد جهاد النكاح الخاص بالسيدات والإناث، كشفت صحيفة ” الديلي ميل ” البريطانية، في تحقيق من جزئين نشرته منذ مدة ، أن داعش ليبيا، يعتمد نوعاً جديداً من الجهاد، بنكاح الذكور أيضاً.

وقالت الصحيفة في تحقيقها الذي التقت فيه عدة متهمين بالانتماء إلى داعش، والموقوفين لدى مكافحة الإرهاب في ليبيا، إن عدداً منهم تحدث عن إباحة التنظيم اللواط، وإكراه المنتمين إليه من الشباب والمراهقين على ممارسته تحت التهديد والتصوير الابتزاز.

ونقلت الصحيفة عن شاب في التاسعة عشر من العمر والمتهم بذبح ونحر وتصفية عدد من العسكريين الليبيين، أن قادة التنظيم يجبرون المراهقين والشبان على الشذوذ الجنسي.

خلوة وفيديو
ويُضيف قائلاً إنه استُدرِج “إلى أحد المساجد في المنطقة الشرقية عصراً، وطُلب مني أن أقصد ذلك المسجد أنا والعديد من الشباب في مثل سني لقراءة القرآن، لكنني فوجئت عندما دخلت أن للإمام في المسجد “خلوة” خاصة به يُمارس فيها الفعل المخل، هو والعديد من الأمراء ضد شاب صغير في السن،وأَضاف الشاب أن الإمام اعتدى عليه” جنسيا داخل تلك الخلوة ولم أكن الوحيد الموجود، فيما كان بعض الأشخاص يقومون بتصويرنا”.

وأوضح الشاب الليبي “بعد ذلك أخبرونا أننا بتنا تابعين لهم في جهاد النكاح وأن نقوم بما نُؤمر به، وإلا فإنهم سينشرون الفيديو به على الانترنت، وخوفاً من الفضيحة بقينا معهم”.

وقال متهم آخر حديث السن أيضاً: “كان هنالك إمام يدعى مروان البريكي لديه العديد من الطلبة، إخوة من الذين كان التنظيم يأخذهم إلى المسجد على أساس حفظ القرآن، و عندما دخلت لنفس الغرض ورأيت أن نفس الإمام يُدخِل الشبان إلى خلوة خاصة به وبجماعته ويمارسون اللواط أو ما يُسمى عندهم جهاد نكاح الرجال”.

تغطية تركية
من جهة أخرى قالت الصحيفة، إن المتورطين في القتل والذبح من داعش ، يحظون بتغطية ذكية لإبعاد التهمة عنهم أو الشبهات، وذلك بتسليم جوازاتهم بعد كل عملية إلى التنظيم الذي يختمه بختم خروج في اتجاه تركيا.

ونقلت عن أحد المتورطين: “يأخذون الجوازات إلى تركيا ويختمونها ثم يعيدون لنا الجوازات حتى لا نخاف، وشخصياً ختموا لي الجوازعلى أساس أنني بقيت 20 يوماً في تركيا، وذلك في الوقت الذي كنت فيه هنا أقوم بعمليات التصفية، ولست الوحيد، كل الشبان المجندين للقيام بعمليات الاغتيال يقومون معهم بنفس الأمر من باب الحماية”.

وعما إذا كانت تركيا الدولة الوحيدة المتورطة في الموضوع رد الصبي قائلا: “بالنسبة للشبان الذين أعرفهم كانت جوازاتهم كلها بختم تركي، أما البقية فلا أدري”

وأَضافت الصحيفة: “للإشارة حصلت الصحيفة على نسخة جواز سفر المتهم، وعليها ختم مطار تركيا في وقت تواجده لتنفيذ المهمات داخل ليبيا”.