الرئيسية » اخترنا لكم » معلومات خاصة ودقيقة.. لماذا ذبح الارهابيون الطفل الفلسطيني عبدالله؟
الطفل الذبيح عبدالله عيسى

معلومات خاصة ودقيقة.. لماذا ذبح الارهابيون الطفل الفلسطيني عبدالله؟

أعلنت “حركة نور الدين الزنكي” في البيان الذي أصدرته واعترفت فيه ضمنا بجريمة ذبح مسلحيها للطفل الفلسطيني “عبدالله عيسى” ان “الحادثة فردية”.

وبحسب معلومات دقيقة، بعد مقتل احد أشقاء قيادي في حركة “نور الدين الزنكي”، سارع من ارتكب الجريمة الى سحب الطفل المريض عبدالله عيسى من إحدى المستشفيات بالقوة للانتقام منه.

لقد تبين من مقطع الفيديو الذي نشره مسلحو الحركة لذبح الطفل، أن الذي أعطى الأمر لتنفيذ هذه الجريمة البشعة هو مسؤول “قطاع حلب” في الحركة المدعو “عمر سلخو”،الذي طلب في الفيديو من مسلحي الحركة التقاط صورة “سيلفي” له مع الطفل المصاب قبيل ذبحه!

وعند سؤال “عمر سلخو” للطفل عن آخر امنية له قال “قواص”، أي الإعدام بالرصاص وأشار الطفل باصبعه على راسه كما يظهر في الصورة .. وعاجله “سلخو” بقول “قواص مافي” وأردف قائلاً “نحن ابشع من الدواعش”.

وظهر إلى جانب “عمر سلخو” ايضاً مسؤول “قطاع حندرات” في الحركة المدعو محمد معيوف “أبو بحر”، والذي نفذ عملية “الذبح” هو “متين أحمد النحلاوي” الملقب بـ أمير من ريف حلب الغربي وهو من بلدة نحلة وخريج جامعة حلب.

ويظهر أن “حركة نور الدين الزنكي” قد أقدمت عن سابق إصرار وتصميم على ذبح الطفل بخلاف ما ادعت عبر بيان الاستنكار الذي أصدرته عقب الحادثة واصفة إياها بالفردية.

وكانت “حركة نور الدين الزنكي” قد أقدمت أول أمس الثلاثاء على ذبح الطفل عبدالله عيسى (12 عاماً) ، والذي يعاني من مرض “التلاسيميا” ومصاب خلال اشتباكات مخيم حندرات.
وبالعودة إلى “عمر سلخو” فهو يعد من أوائل الذين خرجوا عن القانون وحملوا السلاح في حلب، وشغل منصب مسؤول “لواء حلب المدينة” الذي يعد من أكبر الفصائل المسلحة في مدينة حلب وأقدمها، وذلك قبل أن ينصهر “اللواء” في أيلول من العام الماضي في “حركة نور الدين زنكي” ويتخلى عن اسمه لصالح الحركة.
ويشغل “عمر سلخو” منصب مسؤول قطاع حلب” في “حركة نور الدين الزنكي” إضافة لمنصب نائب القائد العام للحركة.

و”حركة نور الدين الزنكي” هي واحدة من أكبر وأقدم الفصائل المسلحة في حلب وريفها، وتتلقى دعمها من تركيا وتدرجها أميركا تحت اسم “المعارضة المعتدلة” وتزودها بالأسلحة والذخائر منها الصواريخ المضادة للدروع “تاو”.

ورغم همجية الجريمة التي هزت العالم، شككت أميركا بصحة ما جرى وتريثت للتأكد ما إذا كانت الحركة التي تدعمها ارتكبت الجريمة بحق الطفل، في حين ان القرار بالذبح أتخذ عن سابق إصرار من الحركة التي لم تتوقع أن تنفضح وينشر فيديو العملية إلى العلن.