الرئيسية » أخبار مهمة » وعاد منتصرا …

وعاد منتصرا …

حسين الخطيب : ( خاص )

يُكتب على المرئ أحيانا ان يخوض معركة عن قريته او عشيرته او مدينته او اهله او طائفته، أو ان يخوض ميدانا عن شعب وأمة بأكملها، ونحن اليوم نستقبل الشيخ حسن يعقوب في ساحات الحرية وبين شعبه ومحبيه نقول لك يا شيخنا قدمت أهلا ووطئت سهلا.

وجدتنا حشدا يجتمع لنصرة الحق، وجدت الحق يحشده اجناده ويعتد للموقف الفاصل، وجدت الشعب يزداد في كل يوم اعتزازا بقضيته ووقوفا الى جانب هذا الحق الذي مثلته عنهم .

عدت يا شيخنا من السجن الصغير الى السجن الكبير، لقد عدت الينا … كرامتنا منتهكة … السجان واحد … عدت شامخاً صابراً وقلبك يضج بالامل، عدت ونحن بالانتظار لكي نلتحم ونخوض معركتنا سوياً، معركتنا بوجه المستبد الظالم، نرجو من الله كسرهم وفضحهم في كل الميادين .

بضعة اشهر غبت ولم تغب …. لقد أحييتنا بغيابك وزرعت الامل فينا، وها نحن نلتقي مجددا فإن الذي يجمعنا أكثر بكثير من الذي يفرقنا، فنحن لن نكون إلا يد واحدة .

واخيراً …  نعتز ونفتخر بكم وقد اثبتتم بان المسيرة متواصلة ومستمرة وبان النضال طريق الحرية وبان الصدق يفضح الكذب وبان الشجاعة تصنع الرجال … وعاد منتصرا  .