الرئيسية » أخبار مهمة » ايهما اكثر عمالة للصهاينة … سعد الحريري ( السعودي ) ام اشرف ريفي ( الاماراتي )

ايهما اكثر عمالة للصهاينة … سعد الحريري ( السعودي ) ام اشرف ريفي ( الاماراتي )

 

طفت الخلافات على السطح بين زعيم تيار المستقبل السعودي سعد الحريري ووزير العدل السابق اشرف ريفي الذي تموله المخابرات الاماراتية حول زعامة السنة في لبنان، الى درجة ان كلا منهما يحاول فضح الاخر عبر كشف ملفات الفساد بكل الوسائل بدأتها قناة المستقبل المملوكة للحريري بالكشف ن المبالغ المالية التي يتلقاها ريفي من المخابرات الاماراتية فضلا عن لقاءاته الاخيرة مع ضباط المخابراتالاسرائيليين خلال زيارته الاخيرة لقطر

يشاع ان ريفي عقد عدة لقاءات مع ضباط استخبارات اسرائيليين في قطر واليونان وانه يعمل على اعداد طبخة جديدة للبنان بتمويل وتنظيم قطري اماراتي

من جهته لم يقف ريفي مكتوف الايدي وبدا بفضح ملفات الفساد المالية والسياسية لسعد الحريري بواسطة استئثاره الكامل بالمساعدات المالية السعودية. هذا في حين ان حزبه لاسيما الموظفين الذين يعملون في المرافق المتعلقة بحزب المستقبل يعانون من مشاكل جمة في استلام رواتبهم خلال الاشهر الاخيرة
وكان الدبلوماسي الإماراتي يوسف العصيمي قد كشف النقاب عن أن وزير العدل اللبناني المستقيل اللواء أشرف ريفي (المقرب جدا من سلطات آل سعود والمعروف بعدائه الشديد للمقاومة ضد الكيان الإسرائيلي وتأييده للجماعات الإرهابية التكفيرية) يتلقى دعما ماليا مباشرا من دولة الإمارات.

وقال العصيمي : أن علاقته مع ريفي ليست جديدة، وهي تركزت أيام كان سفيرا في بيروت وكان ريفي حينها مديرا عاما لقوى الأمن الداخلي، حيث كان ريفي يلح على الإمارات وعلى الدول العربية وخاصة الخليجية أن تركز على دعم ومساندة الاطراف السنية في لبنان.

وأشار العصيمي أنه أبلغ ريفي حينها بأن مركز الشيخ زايد الطبي الخاص بقوى الأمن الداخلي في ثكنة الحلو جزء من مساهمة الإمارات، ووعده باستمرار الدعم لقوى الأمن الداخلي باعتبارها “الجهاز السني الذي يتبع 14 أذار”، وأنه كان يطالب حكومته دائما بأن تساهم دول مجلس التعاون بشكل فعال في دعم الوجود السني مقابل مؤسسات حزب الله.

وكان اللواء اشرف ريفي (المعروف بعلاقاته مع المؤسسة الامنية السعودية والتيار السلفي الوهابي في شمال لبنان) كان من أشد المتحمسين للقرار السعودي بوقف هبتها للجيش اللبناني وسحب الارصدة لعجزها امام حزب الله وقوته في الشارع اللبناني ومنظومة علاقاته الوطنية التي عزلت المتطرفين وحجمت نفوذ تيار المستقبل الذي يمثل السعودية في السياسة اللبنانية.

وكان اشرف ريفي قدم استقالته من حكومة تمام سلام في فبراير الماضي استجابة للقرار السعودي احتجاجا على استمرار اعتقال الامير السعودي الذي ضبط في عملية تهريب 2 طن من المخدرات، وتزامنا مع إعلان السعودية عن تجميد الهبة العسكرية لتزويد الجيش اللبناني بالسلاح والعتاد عبر صفقة تسليحية مع فرنسا تبلغ قيمتها 3 مليارات دولار، حسب الادعاء السعودي