الرئيسية » آخر الأخبار » انقرة تفجر مفاجأة حول “عملياتها” في جرابلس

انقرة تفجر مفاجأة حول “عملياتها” في جرابلس

اجبرت الدبابات التركية والميلشيات المؤازرة التي توغلت في الأراضي السورية “قوات سوريا الديمقراطية” على الإنسحاب.

وفي هذه الأثناء فجرت انقرة مفاجأة غير متوقعة حين أعلنت للمرة الاولى انها ابلغت الدولة السورية بعملياتها في شمال سوريا، فيما ردت دمشق أن الخروقات والاعتداءات والمجازر التي تقترفها تركيا في غزو الأراضي السورية هي جريمة مكتملة الأركان.

هذه الدبابات التركية والجنود والميليشيات التي معها، اجبرت قوات ما يسمى بسوريا الديمقراطية، والمتمركزين في جرابلس شمالي سوريا بالانسحاب الى الخط الجنوبي لنهر الساجور، وبرر مايعرف المجلس العسكري في جرابلس  الانسحاب بانه، لحماية أرواح المدنيين وحتى لا تكون هناك حجة لمواصلة الضربات على القرى والمدنيين.

المعلومات الواردة من هناك اكدت إن تركيا ومن معها من جماعات مسلحة تمكنت من السيطرة على احد عشر قرية جديدة خلال ثمانية واربعين ساعة في محيط جرابلس.

قوات حماية الشعب الكردية السورية قالت ان إن مزاعم انقرة بأنها تقاتل قوات الوحدات غربي الفرات غير صحيحة وهي مجرد حجج واهية لتوسيع احتلالها للاراضي السورية، واوضحت انه ليس هناك أي تعزيزات عسكرية للوحدات باتجاه منبج نهائيا.

وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو، اكد ان انقرة ستواصل استهداف المقاتلين الاكراد في شمال سوريا طالما انهم لم ينسحبوا الى شرق الفرات.

وقال وزير الخارجية التركي “مولود تشاوش اوغلو”: “ان مقاتلوا وحدات حماية الشعب الكردي سيبقون هدف لنا، طالما لم ينتقلوا إلى شرق الفورات”، واضاف: ” إن الأماكن التي تحتلها وجدات الحماية الكردية ترغم الجميع على النزوح، بمن فيهم الأكراد الذين لا يفكرون مثلها”.

انقرة اكدت وللمرة الاولى انها ابلغت الدولة السورية بعملياتها في شمال سوريا، وذلك على لسان نائب رئيس الوزراء نعمان كورتلموش، الذي اضاف ايضا انه تم ابلاغ جميع الاطراف بالعملية.

لكن دمشق ردت وعبر وزارة خارجيتها أن الخروقات والاعتداءات والمجازر التي تقترفها تركيا في غزو الأراضي السورية تشكل جريمة عدوان وجرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان. وادانت هذه الجرائم والخروقات والمجازر المتكررة.

الولايات المتحدة اعربت عن قلقها الشديد ازاء هذه المعارك. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية بيتر كوك، ان الاشتباكات جنوب جرابلس بين لقوات التركية وقوات ما يسمى بسوريا الديمقراطية التي تدعمها بلاده غير مقبولة وتشكل مصدر قلق شديد.