الرئيسية » مجتمع » مثلك لا يجرؤ على هذا الكلام … سأقاضيك !

مثلك لا يجرؤ على هذا الكلام … سأقاضيك !

فوجئت الأوساط الطرابلسية وفق “الجمهورية” بالهجوم العنيف الذي شنّه وزير العدل المستقيل اللواء أشرف ريفي على مفتي طرابلس والشمال الشيخ الدكتور مالك الشعّار، بعد إحياء الذكرى السنوية الثالثة لتفجير مسجدَي التقوى والسلام في دار الفتوى.ولا يريد الشعّار تصديق ما صدر عن صديقه القديم، ريفي. هو لا يزال يتريّث، لكنّ عدم توضيح ريفي ما جاء في مقابلته الأخيرة، دليلٌ على صحّة ما نُشر. وحين تسأله عن سبب وصول العلاقة بينه وبين ريفي الى هذا المستوى من الجفاء، يروي القصة الكاملة، والتي انطلقت مع الذكرى السنوية الأولى والثانية لتفجير المسجدَين، حيث لم يبادر ريفي الى “التنسيق معه أو مع دار الفتوى في المناسبتين”، فأكد ان “الكلام عن أنّ دعوتي للوزير المشنوق جاءت نكاية، هو كلام مردود، لا يليق أن يُوَجَّه لأمثالنا، لأنّ اللبنانيين عموماً، وأهل طرابلس خصوصاً، يعلمون بأنني لستُ مزاجياً، ولا انفعالياً، ولم ألجأ الى موقف نتيجة ردة فعل إطلاقاً”.

وأعترف أنه “لم أدعُ الوزير ريفي إلى المشاركة في اللقاء، بعدما سُدَّت كلّ نافذة للاتصال به، ولا أعتقد أنّ فضاء طرابلس، وآذان أبنائها يمكن أن ينسيا الكلام الذي تناولني به خلال إطلالته التلفزيونية الأولى”.

كما أوضح الشعار أنه “استوقفني كلام ريفي. أن يوجّه لي نصيحة فأنا شاكر له، لكن بالأسلوب الشرعيّ والانسانيّ، فإذا كانت صحيحة آخذ بها، وإلّا فأبيّنها”. وأضاف: “لا أظن أنّ أحداً في لبنان، يصفني بأنني “طاووس” أو متكبّر أو أنّ مساحة بيني وبين الناس قد افتعلتها”.

وقال لريفي: “تذكّر ما كنتَ تقوله لي من حبّ ومدح وثناء، لا زلت احتفظ بكمّ كبير من كلمات الاطناب والاعجاب التي كنت اسمعها منه، ومن سيّدة قصره العامر الأستاذة سليمة حفظها الله وإياه”. مشيرا إلى أنه “ليس هو المكلّف أن يرسم للمفتي خريطة تحرّكاته”.

وتعليقاً على قول ريفي إنّه لن يسمح له أن يبقى يوماً واحداً في سدة الإفتاء بعد عام، ولو اضطر الأمر لاحتلال دار الفتوى، أكد أنه “حتى الآن لست متيقّناً أنّ مثله يجرؤ على هذا الكلام، وأعتقد أنّ هذا الأسلوب غريب عن ثقافة الوزير ريفي، واذا صحّ أنّ هذا الكلام منسوب اليه، فأعتقد أنها بداية غير مشجّعة، لأنّ المسؤولين لا يلجؤون الى مثل هذه الأساليب”.

وأضاف: “إذا كان يقصد ما قاله، فأنا من حقي أن أحتفظ بمقاضاته أمام القضاء، في كلِّ ما يصيبني من مكروه، أو بكلّ ما يحدث معي أو حتى مع سيارتي”.