الرئيسية » أخبار مهمة » قاصرون متهمون بالتخطيط لاستهداف الجيش

قاصرون متهمون بالتخطيط لاستهداف الجيش

مجموعة من القاصرين اصطفوا داخل قفص الإتهام بانتظار محاكمتهم في قضيّة “الإنتماء إلى جبهة النصرة والتخطيط للقيام بأعمال إرهابيّة تستهدف ثكنات الجيش اللبناني ومراكز قوى الأمن الداخلي والقيام برصد ضباط ومدنيين بقصد قتلهم”.

القاسم المشترك بين القصّر الستة الموقوفين، ومعهم المتهم الرئيسي عبد الرحمن الكيلاني، هو مجموعة إخباريّة ترصد وتتناول مجمل الأخبار المتعلّقة بطرابلس والتطوّرات في الساحة الميدانيّة والمنطقة، وقد سطع نجم مجموعة “أخبار طرابلس” فيما بينهم حتّى باتت تضم مئات الشبّان لم يتوانوا عن نشر صور تتعلّق بالتنظيمات الإرهابية وراياتها.

أولى المستَجوبين أمام المحكمة العسكرية كان القاصر “ع.ق” (17 عاماً) الذي أفاد أنّه أوقف، قبيل تقديمه إمتحانات الشهادة الرسمية البريڤيه بدورتها الثانية، نافياً أن يكون قد كتب على جدران الطرقات والكنائس عبارات تهدّد “الصليبيين” وتفيد أنّ “دولة الإسلام وجبهة النصرة قادمتين”، مؤكدا أنه حصل على البراءة من هذه التهمة. وأنكر المتهم أن يكون قد طُلب منه تنفيذ عمليّة إنتحارية ضد ثكنة للجيش أو مراقبته تحرّكات العسكري زياد حجازي.

بدوره “و .ت” (بلغ سن الرشد حديثا)، أدلى بإفادة مشابهة لإفادة زميله “ع”، نافيا أن يكون المتهم الكيلاني قد طلب منه تنفيذ عملية إنتحاريّة أو رمي مفرقعات على الجيش.

أمّا “ي.ج”، فاعترف بتأثّره بما كان يصدر عن بعض مشايخ الشمال ونعتهم الجيش بـ”الطواغيت” وحثّهم على الجهاد في سبيل الله، مشيرا إلى تواصلهم مع أسامة منصور(قُتل) عبر “تلغرام”، مؤكّداً أنّه رفض تنفيذ عمليّة إنتحارية أو انغماسيّة ضد الجيش، وكشف أن بلال بدر طلب منه أن يقنّص ضابطاً في الجيش إلا أنّه رفض ذلك.

لم ينفِ “ي” الهرب من منزل والده وتوجّهه إلى مخيّم عين الحلوة بحثا عن المدعو “أبو الزهراء” (أسامة الشهابي) الذي كان إسمه متداولاً عبر “التلغرام”، وبوصوله إستقبله مساعده “أبو مصعب” الذي ظنّ بداية أنّه من “سرايا المقاومة” وبعد أن عرّفه عن نفسه مكث هناك 7 أيّام من دون الخضوع لدورة على السلاح، معترفاً أنّه التقط لنفسه صوراً مع السلاح للتباهي أمام رفاقه، وصورا أخرى مع راية “داعش” التي وُزّع العشرات منها خلال المظاهرة التي أُقيمت بُعيد تفجيري مسجدي التقوى والسلام.