الرئيسية » أخبار مهمة » دور الأمة في مواجهة التشيع البريطاني

دور الأمة في مواجهة التشيع البريطاني

الباحث السيد علي السيد قاسم : ( خاص )

كشفت دراسة بريطانية أنه عُمل على تخصيص مجموعة من المُفكرين لدراسة عوامل القوة عند الشيعة فخَلِصوا إلى النتائج التالية:

١- القضية الحسينية وشهادة الإمام الحسين “ع” سنة ٦١ للهجرة
٢- القضية المهدوية وعقيدة الشيعة بفكرة المُخلص
٣- قوة وهيبة المرجعية الدينية الشيعية (ولاية الفقيه نموذجاً)

وبناءً عليه دُفعت أموال باهظة لحرف هذه القضايا الثلاث عن مسارهم الطبيعي وعَملوا على إيجاد مجموعة من معممين شيعة وفُتح لبعضهم قنوات فضائية وذلك بأهداف مختلفة منها :
– إثارة الفتنة السنية الشيعية
– إثارة البلبلة والنعرات داخل خط التشيع
– إيجاد الخرافات والأضاليل في القضيتين الحسينية والمهدوية
– قتل روح الجهاد والمقاومة في نفوس الموالين
– تضعيف الرموز والقيادات والمرجعيات الدينية الرشيدة وذلك بتلفيق التُهم والدعايات المُغرضة المُضلِلة

وعليه ندعو الواعيين والمعنيين في الأمة إلى إعادة النظر في بعض الحوزات الدينية في عالمنا العربي والإسلامي التي مُولت بأموال أجنبية مُغرضة، والعمل على كشف وفضح بعض المُعممين الذين يُقدمون التشيع على منابر سيد الشهداء وِفقاً لأجنداتهم الأجنبية وإعادة صياغة برامج الحوزات الدينية لتحاكي الواقع وتعمل على تخريج علماء عاملين واعين يتحملون مسؤولياتهم في مواجهة سياسات الحرب الناعمة .

وعلى جمهور الناس مسؤولية كبيرة يجب عليهم أن يتحملوها أيضاً
ودورهم كبير في إبداء وجهة نظرهم من أجل تقييم وتقويم الخطيب الذي يتصدى لمحاكاتهم وعليه نقول :
إسأل عن الخطيب الحسيني قبل أن تشارك في مجالس العزاء
وليكن سؤالك عن ثلاثة أمور :
١- علمه من أين إكتسبه لتكتسب منه معرفة ممزوجة بنسيج العقل والسلوك والعاطفة
٢- رؤاه الإستراتيجية من أين أخذها لتتبنى معه الرسالة التي يريد أن يزرعها فيك
٣- إبداعه من خلال القدرة على محاكاة أحداث الثورة الكربلائية وربطها بالتاريخ المُعاصر بعيداً عن الخيال والجمود والبِدع الدخيلة.