الرئيسية » أخبار مهمة » هلمُّوا إلى العرس!

هلمُّوا إلى العرس!

نداء من القلب إلى زعماء وطني…

نداء إلى كل ضمير حيّ لدى ساسة لبنان…

نحن اللّبنانيون نثق بكم ونقدّر هواجسكم ولكم منّا كل التقدير لعلمنا أنكم في النهاية سَتُرجّحون كفّة المصلحة الوطنية فوق كلّ اعتبار.

في 31 تشرين الأوّل 2016، سيكون عرسٌ وطنيٌ لعودة النبض إلى بلادنا، وعودة الحياة الطبيعية إلى مفاصله الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

أخرجوا، بالله عليكم، من مصالحكم الشخصية وانصروا الوطن! كلّكم تحبون لبنان ولكن كلٌ على طريقته وحسب مصالحه… إن لم تبنوا جميعكم مجد لبنان فباطلاً ستحصدون لأنه لا أحدٌ يأبه لنا وسط بركان الشرق الأوسط المُستَعِر…

إلتفوا حول العماد ميشال عون وحَصِّنوه وآزروه، فصفاته المؤسساتيّة وتنشأته العسكرية ومحبوه من كل الأديان تكفي لأن يتبوء المركز الأول في سُدّة الرئاسة، وسيكون مُنقذًا للوطن وعابرًا للطوائف.

الدكتور سمير جعجع بقناعة وبُعدِ نظر وقراءة ذكية للأوضاع وبعد فراغ رئاسي أخذ القرار ودعم الجنرال حتى الرئيس سعد الحريري اقتنع بأن لامجال إلا بدعم الجنرال عون للخروج من النفق المظلم رغم اعتراضات في فريقه السياسي.

حزب الله، ورغم انشغالاته وراء الحدود وتضحياته في سبيل ما يعتقد أنه حقّ، فهو لا يُغلّب أي شيء على لبنانيّته أولاً وأخيرًا،

ندائي إلى حزب الكتائب وحركة أمل والزعيم سليمان فرنجية أن يُغلّبوا الواجب الوطني ويحضروا عرس قيامة لبنان، وينسوا قصّة “المُبايعة” والاستنكاف والحرد السياسي والدّلع والمناورات… فالكل سيكون رابحًا في النهاية وشعبكم سيتذكّر موقفكم لإنقاذ الوطن.

الآن دور الجنرال وغدًا لناظره قريب سيأتي دوركم لخدمة الوطن…إن بقي لنا وطن!

جويل عرموني