الرئيسية » أخبار مهمة » “حزب الله” في العراق.. ما تجهلونه عن “الوحدة 3800” ودور مغنية

“حزب الله” في العراق.. ما تجهلونه عن “الوحدة 3800” ودور مغنية

في تقرير نشره موقع “لونغ وار جورنال”، تناول الكاتب في “مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات” ديفيد داوود قيام “حزب الله” بتدريب مقاتلين عراقيين ينتمون إلى الطائفة الشيعية بالقرب من الموصل، متحدِّثاً عن الدور الذي لعبه الحزب في العراق، انطلاقاً من الغزو الأميركي في العام 2003.

في مقاله الذي حمل عنوان “عناصر “حزب الله” تدرب مقاتلين عراقيين شيعة بالقرب من الموصل”، استند الكاتب إلى تسجيل فيديو ظهر فيه مقاتلون لبنانيون في ضواحي الموصل، يدربون تجمعاً من المقاتلين الشيعة على إطلاق قذائف الهاون، لافتاً إلى أنّ لكنة المقاتلين اللبنانيين الجنوبية تؤكد انتماءهم إلى الحزب، على الرغم من أنّهم لا يرتدون ما يبوح بذلك.

في هذا السياق، شدد داوود على أنّ تدخل “حزب الله” في العراق ليس بجديد، موضحاً أنّ مقاتليه ومستشاريه العسكريين يعملون على الأرض منذ انطلاق معركة تحرير المدينة من قبضة “داعش” التي تقودها إيران. وتابع الكاتب بالقول إنّ “حزب الله” لم يعلن عن تدخله في العراق، إلاّ في أواخر العام 2014، عندما لقي إبراهيم الحاج، وهو أحد قيادييه، حتفه خلال قتال التنظيم الإرهابي في تل عفر، شمال العراق، متطرِّقاً إلى خطاب الأمين العام، السيد حسن نصرالله، في العام 2015، الذي دعا فيه إلى التطوع في صفوفه لقتال “داعش”.

وتعقيباً على ما ذُكر أعلاه، رأى داوود أنّ “حزب الله” وسّع نطاق تدخله في سوريا، ناقلاً عن المسؤول العسكري الكردي حسين يازدان زعمه أنّ الحزب نشر 1000 مقاتل في كركوك، استجابةً لأوامر إيران، وقوله إنّ هؤلاء تركزوا في بلدة تازة (جنوباً)، مرتدين بزات “الحشد الشعبي”.

على هذا المستوى، أكّد الكاتب أنّ وجود “حزب الله” في العراق يعود إلى العام 2013، إبان الغزو الأميركي للعراق، لافتاً إلى أنّ تدخله هذا مكّنه من تطوير قدراته، إذ شارك في عمليات اغتيال وخطف وتفجيرات. وتابع قائلاً إنّ الحزب آنذاك شكّل “الوحدة 3800″، وهي وحدة عمليات خارجية تدرّب المقاتلين العراقيين الشيعة وتدعمهم.

إلى ذلك، تحدّث داوود عن قيام “حزب الله” بإرسال أحد أكبر قادته العسكريين، عماد مغنية، إلى العراق في العام 2006، للمساعدة على تدريب عناصر من “جيش المهدي”، معتبراً أنّ علي موسى دقدوق، قائد الوحدة 2800، التي سبقت الوحدة 3800، لعب الدور الأكبر في هذا المجال، إذ تعاون مع الحرس الثوري الإيراني ودرّب مقاتلين عراقيين على استخدام الأسلحة وتنفيذ عمليات خطف وما إلى هنالك.

داوود ختم مقاله مشيراً إلى أنّ محمد كوثراني، يتولى قيادة أنشطة “حزب الله” في العراق، بما يشمل تدريب المقاتلين العراقيين الشيعة وتمويلهم ودعمهم سياسياً ولوجستياً، بعدما ألقت السلطات الأميركية القبض على دقدوق في آذار العام 2007.