الرئيسية » اخترنا لكم » مخطط ترامب لإيران “كارثي”.. وبهذا السيناريو يفكّر خامنئي

مخطط ترامب لإيران “كارثي”.. وبهذا السيناريو يفكّر خامنئي

في أكثر من خطاب خلال طريقه للبيت الأبيض، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّ “تفكيك الصفقة الكارثيّة مع إيران”، والتي اعتبرها أنّها “أسوأ إتفاق جرى”، على رأس سلّم أولوياته، وتعهّد باستخدام القوّة في حال الضرورة من أجل منع طهران من إمتلاك قنبلة نووية.

وفي هذا الصدد، سأل موقع “ديبكا فايلز” الإستخباراتي الإسرائيلي إن كان على إيران أن تخاف من ترامب أكثر من الرئيس السابق باراك أوباما من ناحية التدخل العسكري الأميركي.

عن هذا الأمر، ردّت مصادر إيرانية بالقول إنّ المرشد الأعلى علي الخامنئي يفكّر بجديّة بسيناريو وهو أنّه بعدما يستلم ترامب سدّة الرئاسة رسميًا في البيت الأبيض في 20 كانون الثاني، سوف يعمل على رفع صورة بلاده في الشرق الأوسط، عبر ضربة قد يوجهها ضد المنشآت الإيرانية.

وأوضح الموقع الإسرائيلي أنّ الخيار المرجّح هو تفجير مفاعل أراك للماء الثقیل والمعروفة بـ IR40 وهي من أكبر المنشآت النووية، ويوجد خيار آخر وهو تدمير قاعدة الصواريخ البالستية الإيرانية.

والآن، لن يتساهل ترامب والكونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون مع ما يسمّونه “الإنتهاكات الإيرانية”. ولتبرير أي تحرّك عسكري ضد إيران، ستُطلق الإدارة الأميركية الجديدة 7 حجج هي:

أولاً: في 2 تشرين الثاني، وقبل أسبوع من الإنتخابات الأميركية، ذكرت الوكالة الدوليّة للطاقة الذريّة إنّ إيران تنتهك الإتفاق النووي عبر إنتاج 130.1 طنّا من المياه الثقيلة في آراك، أي تنتج 100 كلغ أكثر من المعدّل المسموح به،

ثانيًا: في تحدٍّ آخر، القيود المفروضة بموجب الإتفاق تنتهي خلال 7 سنوات، وعندها يمكن لإيران أن تعود الى برنامج الأسلحة النووية.

ثالثًا: طهران لم توقّع الإتفاق النووي بالفعل عام 2014، بل بقي على الورق في 3 صفحات وأُعلن في لوزان عبر وزيري الخارجية الأميركي والإيراني جون كيري ومحمد جواد ظريف في تموز 2015. وبعد 3 أيام علّق خامنئي قائلاً: “سياستنا لن تتغيّر فيما يتعلّق بالحكومة الأميركية المتغطرسة”.

رابعًا: تمّ إقرار وثيقة في نهاية المطاف من قبل مجلس الأمن. ما ألزم وكالة الطاقة بمتابعة عمليات المراقبة والتفتيش للتأكد من التزام إيران. وقد بقي الكثير من مضمون الإتفاق النووي طيّ الكتمان.

خامسًا: طهران ليست ملزمة بإعطاء أي معلومات عن برنامجها النووي قبل الإتفاق النووي.

سادسًا: الإتفاق النووي لا يشمل الصواريخ البالستية بعيدة المدى والتي تواصل إيران تطويرها.

سابعًا: إنّ التحرّك العسكري الأميركي ضد البرامج النووية والصاروخيّة الإيرانية يمكن أن تخدم إدارة ترامب لبثّ التفرقة بين موسكو وطهران ورسم خطّ جديد في الشرق الأوسط، والروس يمكن أن يساعدوا عبر معلومات إستخباراتية.