الرئيسية » آخر الأخبار » ميشيل وميلانيا: حوار الجسد الصامت.. كادت تخلع حذاءها!

ميشيل وميلانيا: حوار الجسد الصامت.. كادت تخلع حذاءها!

اجتذب اجتماع ميشيل أوباما وميلانيا ترامب الخميس، في الغرفة الصفراء بالبيت الأبيض الأنظار بدرجة لا تقل عن مقابلة باراك أوباما ودونالد ترامب في ذات التوقيت.

وسائل الإعلام العالمية اهتمت بكل التفاصيل في المواجهة بين السيدتين اللدودتين، وخاصة بعدما شنت ميشيل هجوما عنيفا على الرئيس المنتخب ترامب في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية وقالت عنه بدون أن تذكر اسمه أنه “لا يفهم شيئا” في هجوم غير معتاد من السيدة الأولى على مرشح رئاسي.

1280x960 (11) 1280x960 (12)

تحليل لغة الجسد

صحيفة “تليغراف” البريطانية حللت لغة الجسد في هذه المقابلة عبر الخبيرة في هذا المجال، إليزابيث كوهانكي، وهي مؤلفة كتاب متخصص في هذا النوع من الدراسات.

الخبيرة قالت إن ميلانيا بدت في المقابلة مثل التلميذة التي استدعتها الناظرة إلى مكتبها، وكان مظهرها إجمالا يبدو مرتبكاً ومتحفظاً.

فم السيدة الأولى الجديدة بدا مضموما ومغلقا وكأنها تدعوه للصمت والهدوء بدلا من المخاطرة بأي أخطاء، وحاولت أن تلعب دور الجميلة الهادئة.. والسلبية. شعرها كان منسدلا على وجهها وكأنه قناع أو حاجز يخفي ما يعتمل بداخلها.

يدا ميلاينا كانتا في حرجها، والتصق ذراعاها بجنبيها في وضع متوتر وغير مريح، وظهرها كان مستقيما ومنتصباً ما يؤشر على تحفظها ورغبتها في الابتعاد مسافة ما عن ميشيل. وملابسها السوداء الكلاسيكية جاءت مناسبة لهذا التحفظ الذي فرضته على أسلوبها حتى لا تفسد أولى خطوات زوجها ترامب داخل البيت الأبيض من أجل بحث انتقال سلس للسلطة.

جسد مسرتخٍ وفم مبتسم

وعلى الجانب الآخر، بدت ميشيل بجسدها المسترخي كأنها بالضبط في بيتها، وفي وضعية تصوير لافتة تريد أن تكون عاكسة لخبرتها داخل البيت الأبيض في مواجهة الوافدة الجديدة التي ستحتل موقعها في 20 كانون الثاني القادم.

وجه ميشيل أوباما كان مفتوحا ومبتسما ويعطي الانطباع بالسعادة، وعكس قدرتها على التحكم في لغة جسدها حتى لا تكشف حقيقة ما تشعر به تجاه ترامب وزوجته.

ميشيل كادت تخلع حذاءها

وأثناء حديثها إلى ميلانيا، كانت يداها تشير في أحيان كثيرة إلى صدرها وقلبها، وهي إيماءات تعكس الدفء والقدرة على التحكم في الموقف باعتبارها صاحبة المنزل.

جسد ميشيل بدا في وضعية أقرب للخط المنحني بلا أي نقاط توتر أو تصلب، وتمادت في ثقتها بالنفس إلى أن صدر منها سلوى غريزي لم يكن في الحسبان، حيث كادت من فرط الثقة والأريحية أن تخلع الحذاء من قدميها، وهي لقطة لا تليق بالسيدة الأولى. وهكذا كانت أكثر تحكما في نصفها الأعلى من نصفها الأسفل، بحسب خبيرة لغة الجسد.