الرئيسية » منوعات » ليلة جنس وشهوة مجنونة !

ليلة جنس وشهوة مجنونة !

استلقت على ظهرها بفستانها المخملي والتخت وثير جداً وتطلعت نحوه ورأته شاردا، كان هو يفكر في عمل اليوم كله وفي الغرام الذي يعيشه مع هذه الفتاة ابنة الـ 22 سنة، وهو عمره 39 سنة. قالت له تعال ونم على صدري. فشعر برعشة في جسمه، وحبل كهرباء يمر من رأسه حتى اخمص قدميه.

هي كانت متحرّقة للجنس، لم تصدق كيف تدخل الشقة وتريد ان تخلع ثيابها وتبدأ بممارسة الجنس. فهي تحبه جدا تحبه حب فتاة عمرها 22 سنة، قلبها كله غرام، جسمها كله نار، شهوتها كلها جمر، اما هو فكان يفكر هل يكمل هذه الطريق التي ستجعله في موقع ان هذه الفتاة هي معبودته ويحبها حتى الموت. لم ينم على صدرها، بل بقيَ واقفاً حاملا سترته على كتفه، فاذا بها بصوت مدلل تقول له، ما بك ان صدري ينتظرك، عندها رمى السترة ارضا، ولكنه رمى نفسه على السرير وجاء رأسه على فخذها قرب اوراكها وهو لا يعرف اين رأسه من اقدامه، لكنه شعر انها مدت يديها واظافرها وامسكت بشعره، وبدأت تلعب بشعر رأسه. داخ الرجل، لم تكن الشهوة جنسية عنده بقدر ما كان يفكر بها الى اين هو سائر معها، ايسير الى الزواج، أيسير الى غرام ثم يحترق بعد الغرام، لانها فتاة ابنة 22 سنة وبعد 10 سنوات سيكون عمرها 50 سنة وهي عمرها 30 سنة. داخ الرجل، لكن الشهوة الجنسية بدأت تحرك جسمه، بدأ يشعر ان عليه ان يخلع ثيابه وكل ما عليه، اما هي فلم تكن تريد ان تخلع شيئا، كانت تريد ان يقوم هو شخصيا بأن يخلع عنها ثيابها، قالت له، اسحب حذائي من رجلي، ومدت رجلها ورفعتها عاليا، فظهر فخذها الجميل، ذو البياض الرائع، وخلع حذاءها، ثم خلع حذاءها الثاني، ثم وقفت وقالت له فك سحاب فستاني على ظهري وارفعه عني، فك الرجل السحابة ببطء وكان كمن يتدحرج على درج وهو ينزل السحابة قطعة قطعة، حتى وصلت السحابة الى ثيابها الداخلية.

لم تكن ترتدي شيئا على صدرها، بل كانت عارية وصدرها مثل كوز الصنوبر جامد، لكنه مثل النار، ما ان وضع يديه على صدرها حتى شعر بالحرارة. نسيَ كل شيء، وأصبحت الشهوة الجنسية هي الأقوى بينه وبينها، وبعدما خلع ثيابه قالت له تعال الى هنا، اسحب عني ثيابي الداخلية، عن اوراكي، زادته شهوة ورغبة جنسية، سحب القطعة من اوراكها واصبحا في عراء تام. ووضع شفاهه على شفاهها، فاذا بشفاهها تعضّ شفته، فصرخ من الوجع، قالت له تحمّل، ثم غرزت اظافرها في ظهره، وقالت له ادر ظهرك اريد ان أرى الدماء قد ظهرت على ظهرك، اظافري قد علمت على ظهرك، وبالفعل لم يكن هنالك من دماء لكن الاظافر قد جرحت جلد ظهره.

لم يمكن ان تصل الى النشوة دون جرحه في ظهره دون عضه في شفته دون مص رقبته حتى تصبح زرقاء، وقالت له ما عليك بشيء نم على ظهرك ولا تتحرك، وغطست في رقبته واخذت شفاهها ولفتهم على رقبته، ثم بدأت بمصها، حتى أصيب بالوجع، لكن نشوتها أتت باكرا، فصرخت، وبدأت تصرخ والنشوة جاءت باكرة، فقال الرجل ماذا افعل اذا كانت هذه الفتاة قادرة على الحصول على النشوة 4 و5 مرات وانا بالكاد استطيع مرتين لكن على الأرجح مرة واحدة.

قام الى المرآة واضاء الضوء فنظر فرأى دائرة زرقاء على رقبته، قالت له غدا البس قميصا وكرافات وينتهي الامر. او انا اعطيك كريم تضعه على رقبتك ويصبح لون جلدك طبيعي. فقال لها هل انت محترفة الجنس، اجابته كلا انا احبك وافعل كل ذلك من اجلك، من اجل ان تكون سعيدا، شهوانيا، محترف في الجنس تعرف قيمة الجنس، وليس الجنس نوم اثنين على السرير، انه فيلم طويل، يبدأ بمص الرقبة ويمر على الجسم كله، واذا به تنتابه رعشة ويستدير نحوها ويعبطها ويضع رأسه حيث حلمة صدره على حلمة صدرها، كأنه يطبع طابعة على القياس، وقال لها سأعلمك بعد ان امص رقبتك، فقالت له تعال، تعال انا انتظرك، وبرمت رقبتها ونامت على بطنها، وقالت له عضني في رقبتي من وراء، ارفع شعري وعضني بقدر ما تستطيع، خاف الرجل من عض رقبتها، لكنه قبلها وبدأ بمص رقبتها، وكانت تصرخ في كل مرة وتقول له عليك بالمص اكثر، مص مص رقبتي اكثر، وبالفعل فعل ذلك، والتصق صدره بظهرها، واشتعلت النار. لا نستطيع التكلم عن حركة القضيب او حركة مهبلها، فهذا معيب. نتوقف هنا، حيث اطفأوا كل الأضواء، وامضوا 3 ساعات غرام وجنس ومص وشهوة وشهوانية حتى طلع الفجر وهو نائم على الأرض وهي نائمة على السرير، ويده في يدها لكن رأسه ملقى على اوراكها ونصف جسمه خارج السرير.

هذه قصة براند مع بريتا.