الرئيسية » أخبار مهمة » ايران انتصرت على الخليجيين في حلب

ايران انتصرت على الخليجيين في حلب

بعد انتصار ايران في اليمن على الخليجيين وجعلهم يضطرون الى وقف اطلاق النار ووقف عملية الحزم في اليمن ضد الحوثيين وعلي عبدالله صالح، ها هي ايران تسجل انتصارا كبيرا في حلب على الخليجيين، فالدول الخليجية في حزن اليوم، والحكومات الخليجية تبكي على حلب لانها سقطت في يد الرئيس بشار الأسد وبالتالي تقول انها سقطت بيد ايران.

واما التكفيريين الذين كانوا ممنوعون من دخول الخليج فتمت هزيمتهم وخرجوا من حلب وانتصر الرئيس بشار الاسد وبالتالي انتصرت ايران في حلب على الخليجيين.

كذلك انتصرت ايران على خط التكفيريين في العراق حيث معارك الموصل ونينوى وتكريت والفلوجة، وربح الحشد الشعبي والجيش العراقي واذا كان الحشد الشعبي العراقي تابع للحرس الثوري الإيراني والجيش العراقي تابع للحكومة العراقية فان البرلمان اقر دمجه وبالتالي فان ايران ربحت في اليمن وربحت في حلب وسوريا وهي رابحة في لبنان لان القوة الأساسية التي تحالف ايران هي حزب الله وحزب الله هو اقوى قوة على الساحة في لبنان لانه الوحيد الذي يملك السلاح بينما الطائفة السنية والطائفة الدرزية والطائفة الكاثوليكية والطائفة المسيحية والطائفة السنية والطائفة الشيعية والطائفة الأرمنية لا يمتلكون أسلحة وصحيح ان سلاح المقاومة هو موجه ضد إسرائيل لكنه يعطي حزب الله قوة في الداخل متى أراد استعمالها استعملها كما فعل في 7 أيار. لذلك ايران منتصرة في المنطقة وانتصرت قبلها في الملف النووي عند رفع العقوبات عنها واتفقا مع أوروبا وأميركا وروسيا على انهاء الملف النووي.

هل نحن في العصر الإيراني؟ نعم نحن في العصر الإيراني وعندما سيذهب العماد ميشال عون الى السعودية ويبحث مع الأمير سلمان سيقول له انا لا استطيع الا ان اراعي حزب الله ولا استطيع ان اراعي السياسة السعودية، لان من سبقني مثل الرئيس الشهيد الرئيس رفيق الحريري قرر الوقوف في وجه ايران والالتحام مع السعودية وذهب الى فندق البريستول ليخوض المعركة ضد سوريا وايران فقتل. وانا لا اعرف مصيري اذا تحالفت معكم، هذا اذا افترضنا ان العماد الرئيس ميشال عون سيقول هكذا كلام، انما العماد ميشال عون سيقول انا اريد افضل علاقة مع السعودية لكن خذوا قوة ايران وحزب الله في لبنان ولكنني سأحافظ على العروبة في لبنان ولو ان ايران هي المؤثر الأول في لبنان.

بعد الحرب في سوريا وتحرير حلب ستكون ايران هي الأقوى وسيكون الصراع روسي – ايراني على سوريا والرئيس بشار الأسد يكون رئيس قوي لكنه لا يحكم فعليا فالذي دعمه وانتشله من الورطة الذي وقع فيها هي روسيا ولولا مجيء الجيش الروسي والطيران الروسي لكانت المعركة لغير صالح الرئيس بشار الأسد، ولولا دخول حزب لله وارساله حوالي 23 الف مقاتل الى سوريا لسقط النظام السوري برئاسة الرئيس بشار الأسد. لذلك في سوريا سيكون حزب الله له نفوذ قوي جدا لكن الأهم ان الصراع سيكون روسي – إيراني على الحكم في سوريا. انما في الواقع ليس هنالك من صراع روسي – إيراني بل ان روسيا تربطها بايران علاقات ممتازة وايران تشتري الأسلحة من روسيا، ولكن روسيا التي بنت قواعد بحرية وجوية في سوريا ماذا ستفعل في ظل الوجود الإيراني أيضا في سوريا. ومن يدير الخطط الأمنية والعسكرية في سوريا، روسيا ام ايران؟ فايران ليس لديها أسلحة ميغ 31 وميغ 29 وسوخوي 37 ومنظومة دفاع اس 300 و اس 400 لتعطي سوريا، بل يمكنها ان تعطيها مالا وتعطيها أسلحة عادية ومقاتلين، ليست سوريا بعد سنتين بحاجة اليها. اما سوريا فستكون بحاجة الى روسيا، وسوريا ستمضي اتفاقا دفاعيا مشتركا مع روسيا تكون فيه سوريا تحت المظلة العسكرية الروسية، وتكون جزء من حلف وارسو القديم.

اما العراق فسيكون بكامله بيد ايران، فالحكومة تخضع للحكومة الايرانية والحشد الشعبي يخضع للحرس الثوري. وايران تبني في كربلاء والنجف ما تبنيه من وجود ضخم سيجعل حركة الشيعة في العراق قوية وان نبض الشيعة في العراق سيجعل من شيعة العراق اقوى قوة في المنطقة تخاف منها الكويت والسعودية ودول الخليج وحتى سوريا، لان النجف وكربلاء سيتحولون الى مثل مكة المكرمة مزارا لشيعة العالم حيث يزور كربلاء والنجف سنويا اكثر من 30 الى 40 مليون شيعي من دول العالم وسيزداد العدد ويرتفع ليصل الى 100 مليون حاج شيعي يأتون الى كربلاء والنجف لزيارة ضريح الامام الحسين – كرّم الله وجهه -.

نحن في العصر الإيراني الان والخليج ينتظر ترامب، وترامب هو مع الشيعة ومع الرئيس بشار الأسد ومع ايران وليس مع دول الخليج ضمنيا، وإسرائيل تريد هذا الانقسام العربي الإيراني كي يتفتت العرب ويصبحوا ضعفاء ومحصورون بين 3 محاور، دولة قوية مثل إسرائيل على البحر الأبيض المتوسط وتمتد نحو الأردن، ودولة مثل تركيا سكانها 80 مليون نسمة، وتمتد على طول الحدود السورية العراقية، ودولة مثل ايران قوية وعدد سكانها 60 مليون وهي بحجم قارة، ولذلك سيكون العرب منقسمون بين هذه القوى الثلاثة واحدة تضغط وتؤدّي الى الخراب مثل إسرائيل وتركيا وايران تحاول السيطرة على الدول العربية، تركيا ستحاول السيطرة على الخليج العربي وايران ستكون مسيطرة على العراق وسوريا ولبنان.

اما فلسطين فستقوم إسرائيل بتهويد القدس والضفة الغربية وجعل فلسطين دولة يهودية واعلانها سنة 2018 ان إسرائيل دولة يهودية كلها في الضفة الغربية وحدود فلسطين 48 وبالتالي لا مكان لدولتين، دولة يهودية ودولة فلسطينية.

اما لبنان فسيذهب الى اللامركزية السياسية تدريجيا الا اذا قام العماد ميشال عون بانشاء جيش قوي جدا قادر على حفظ الامن على كل الأراضي اللبنانية وضبط الإيقاع مع المقاومة في الحرب والسلم لما له من مصداقية لدى المقاومة.