الرئيسية » قضايا وناس » هكذا انتهى النزاع بين صوفيا المرّيخ ومتموّل لبناني

هكذا انتهى النزاع بين صوفيا المرّيخ ومتموّل لبناني

الدعوى القضائيّة التي واجهتها الفنانة المغربيّة صوفيا المرّيخ وأقامها ضدّها متموّل لبناني، إنتهت بقرار أصدره قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان جان فرنيني، منع فيه المحاكمة عن المرّيخ من تهمة الإحتيال واعتبر أنّ النزاع القائم بين الطرفين هو من اختصاص المحاكم المدنية لا الجزائيّة.

وكان المدّعي عرض في شكواه المباشرة التي تقدّم بها في نيسان من العام الماضي أمام القضاء، أنّ صوفيا المرّيخ فنّانة مغربيّة وقد أقامت لفترة طويلة في لبنان بعد تخرّجها من برنامج ستار أكاديمي، حيث تعرّفت على المدّعي، وأعربت عن رغبتها في خوض تجربة عالميّة في عالم الغناء، بعد أن علمت أنّه شخص مهتمّ بالفن، وعرضت عليه استثمار أموال في الأعمال الفنيّة عن طريق توقيع عقد معه بهذا الصدد وقد اشترطت عليه بالمقابل تسديده مبلغ شهري بهدف تأمين معيشة لائقة لها ولعائلتها وتمّ الإتفاق على مبلغ 5 آلاف دولار أميركي شهريّاً، على أن تُمثّل هذه المبالغ دفعات على حساب العقد التي قالت أنّها ستوقّعه معه.

وبحسب الشكوى وإنفاذاً للإتفاق المشار إليه، بدأ المدّعي يستثمر اتصالاته الدولية بهدف ابراز صورة الفنانة بأحسن وجه من أجل إطلاق سيرة هذه الأخيرة الفنيّة، وقام من أجل ذلك بالإتصال بالفنان العالمي ألان ديلون الذي أبدى موافقته على إجراء “ديو” معها، بالإضافة إلى تفاوضه مع النجم العالمي جيرمن جاكسون شقيق النجم العالمي مايكل جاكسون الذي وافق على تأدية أغنية مع الفنانة المغربيّة.

كما تمّ تصوير فيديو كليب في مدينتي باريس ودبي كلّف مبالغ طائلة بحسب شكوى المدعي، الذي أمل نجاح المشروع الفني ما يُمكّنه من استرداد ما استثمره، إلا أنّه فوجئ بأنّ الفنانة غادرت الأراضي اللبنانية منذ العام 2013 وأنّها تزوّجت وقرّرت اعتزال الفن والغناء رافضة إقرارها بحقوقه تجاهها والتزاماتها تجاهه. هذا ولم تحضر المرّيخ كافة جلسات التحقيق.

وأوردت حيثيات القرار الظنّي أنّ المدعى عليها لم ترتكب أيّ جرم جزائي وانّه من الثابت أنّ النزاع بين الطرفين يرتدي الطابع المدني ما يستتبع منع المحاكمة عنها لعدم كفاية الدليل.