الرئيسية » أخبار مهمة » حرب على ” البقاع “… جهراً وسراً !

حرب على ” البقاع “… جهراً وسراً !

علي أمهز ( خاص )

الهجوم الدائم على البقاع واستهداف الشباب بكل الطرق الممكنة أقوى وأعمق وأخطر بكثير ربما من هجمات إسرائيل وداعش ويمكن حلها وتداركها بسهولة، فهذه الجهات التي تعادي البقاع « جهراً » أو « سراً » هي من تسعى لإفساد عقول الشباب وتدميرها وكسر منظومة القيم الاجتماعية لتحقيق أهدافها السياسية،  فيكفي العدو فرحاً بتدمير عقل الشاب وجعله عنصر هدم ( لا ) بناء في مجتمعه.

الهجوم الدائم على البقاع نراه كل يوم ومنذ سنوات في الخطابات السياسية وعبر شاشات التلفزة وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتعمل الجهات المعادية للبقاع « جهراً » أو « سراً » على دفع تكاليف مادية بأسليب مختلفة فقط لتحقيق الهدف، ولا يخجلون من كونهم سيوفاً مسلطة على منطقة بأكملها تحت ذرائع وشعارات وهمية خبيثة التي تظهر بحق يراد بها باطل!

قد أرى بأن ما يحصل من هجوم سياسي مناطقي حزبي منظم ضد أي شخصية بقاعية شيعية ناشطة هو الأسهل من نوعه والأقل ضرراً لأن المستهدف هو البقاع كل البقاع .

مع ذلك فإن الله _ عز وجل معنا … وهنا أستعير من جدتي _ أطال الله عمرها _ دعاؤها الدائم بأن الله يكفينا شر كل من فيه شر.