الرئيسية » خبر وتحليل » هذا ما فعلته المخابرات الفرنسية في سوريا

هذا ما فعلته المخابرات الفرنسية في سوريا

زار وفد من المخابرات الفرنسية على رأسه ضابط برتبة عميد وعضوية مسؤولين كبار في المخابرات الفرنسية من مختلف الرتب سوريا رسمية هي الاولى منذ القطيعة بين دمشق وباريس وكان الوفد هو الاول وعلى مستوى رفيع جدا وبقرار من الرئيس الفرنسي هولاند ورئيس الحكومة ايضا ووزيري الدفاع والداخلية على علم واعطوا الامر بزيارة دمشق

ويعتبر زيارة الوفد إعتراف رسمي من فرنسا بنظام الرئيس الاسد وشرعية وجوده كرئيس لسوريا وان الممثل الشرعي لسوريا هو النظام القائم فيها وليست المعارضة

وابلغ الوفد الفرنسي الوفد السوري الذي التقاه وكان برئاسة اللواء علي المملوك تحيات الرئيس الفرنسي هولاند الى الرئيس الاسد حاملين رغبة بالتعاون بين المخابرات الفرنسي والمخابرات السورية

واستمرت زيارة الوفد الفرنسي المخابراتي اربعة ايام وطلب خلالها لوائح باسماء من داعش وماذا تعرف عنهم المخابرات السورية وكان الرد الوفد الامني السوري ان سوريا مستعدة للتعاون مع فرنسا شرط أن تتوقف فرنسا عن دعم المعارضة المسلحة للنظام فأكدت المخابرات الفرنسية أن فرنسا اوقفت دعمها اللوجستي والعسكري للمعارضة المسلحة وأن وجود معارضين في باريس يدخل ضمن حرية سياسية في فرنسا وهؤلاء لا يقومون بأي عمل بل هم موجودون ويدلون بالتصريحات فقط

وتعاونت المخابرات الفرنسية والمخابرات السورية على دراسة داعش وخلاياها وما تعرفه سوريا عن خلايا داعش في فرنسا مما قدم خدمة كبرى للمخابرات الفرنسية لكن سوريا طلبت إعادة فتح السفارة الفرنسية في دمشق اذا كان لدى فرنسا حسن نية تجاه دمشق فوعد الفريق أن فرنسا ستدرس طلب وان فرنسا بحاجة لمساعدة سوريا لمحاربة خلايا داعش في فرنسا واوروبا ويبدو أن علاقة المخابرات الفرنسية والسورية اخذت ايضا هذه المرة الطابع السياسي إضافة إ لى الطابع الامني وبدأت العلاقات الفرنسية السورية تعود إلى مجاريها وان فرنسا ستتعاون مع سوريا لضرب داعش وجبهة النصرة والعمل في المستقبل في مساعدة سوريا على اعادة الاعمار

طلبت المخابرات الفرنسية من المخابرات السورية باسماء من داعش لهم اتصال باسلاميين في فرنسا واعطتهم المخابرات السورية معلومات لكن لم تعطي المخابرات الفرنسية كل شيء بإنتظار أن تتغير السياسة الفرنسية تجاه سوريا أكثر وقالت المخابرات السورية للمخابرات الفرنسية ان الرئيس الاسد وافق على استقبال المخابرات الفرنسية في دمشق على اساس أن البحث الامني لا يكفي بل المطلوب علاقات سياسية بين فرنسا وسوريا وان لا يكون الامن للامن بل أن تكون المحادثات الامنية للامن والسياسة ووعدت المخابرات الفرنسية بان يكون هنالك محادثات سياسية بين فرنسا وسوريا في القريب العاجل