الرئيسية » اخترنا لكم » حتى بكنباور جاه الدور

حتى بكنباور جاه الدور

bf1f307e-1bfb-46c4-b9f4-135c2f9b13f4_3x4_142x185

 صالح الحمادي

بعد ابن همام قطر.. الضحية الأولى لمافيا بلاتر..

كنت كثيرا أتساءل الدور على من؟

لكني بصراحة لم أتوقع سقوط أوروبي شهير..

حتى جاء الدور على قيصر ألمانيا الأسطوري بكنباور!

تُرى من يرتب لمن؟ ومن يخطط على من في “فيفا”؟!

(فيفا البلاترية) تغرق في الفساد! وليست وحدها في ذلك!

هل نحن في مجتمع كروي عالمي كبير خطير قائم على الفساد المالي، أم أن هذا الفساد المالي المنبعث من بطون متورمة بمليارات الدولارات سيجر (كثيرين) إلى فساد أخلاقي؟!

بصراحة.. كنت وما زلت من المعجبين بشخصية قيصر الكرة الألمانية وإمبراطورها (الكابتن) فرانتس بكنباور الذي قاد ألمانيا لزعامة منتخبات العالم لاعبا (عام 1974) ومدربا (عام 1990).

واليوم تتقافز أمام المحايدين.. المشجعين للتنافس الشريف واللعب النظيف.. علامات الاستفهام والتعجب (؟!؟) هل من الممكن لرجل قيادي في قامة وقيمة بكنباور أن يضعف أمام إغراءات؟! والأهم هل يُعقل أن يكون ابن همام محمد العبدالله قد سقط في وحل الرشا، أم أنه قد تعلمها من كثرة ملازمة (الفهلوي) – فرخ – الشاهين (جواو هافيلانج)؟!

يا سادة يا كرام ويا أصدقاء الرجولة والاحترام، هل سنخلص إلى فضيحة أخلاقية لا تليق بنا.. كبشر، عرب، خليجيين، قطريين، مسلمين؟!

يا لجنة الأخلاق في الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي يقودك (…) لا نعرف عن سجله الأخلاقي إلا (000) أصفارا في أصفار.. العالم المحترم لا يريد منكم سوى الإنصاف باحتراف، ووضع نقاط العدالة والحق، بكل تجرد وصدق، نعم نريد للموضوعية والمنطق أن يفرضا أنفسهما، فبعد إيقاف بكنباور (90 يوما) وابن همام مدى الحياة نقول آن الأوان لإظهار الحق، ولئن كان هناك من مخطئ 100 في المائة، فلا رد الله غربته! ذلك دون ظلم لكائن من كان.. والله المستعان.