الرئيسية » مجتمع » “انتبهوا أونلاين”.. الإرهاب يطرق ابوابنا!

“انتبهوا أونلاين”.. الإرهاب يطرق ابوابنا!

للإنترنت حسنات وسيئات ولاسيما فيما يتصل بالاطفال.. اذ أن الضرر قد يكون اكبر.

هذا ما دفع الجامعة الأنطونية بصفتها الشريك الأكاديمي البحثي في الحملة الوطنية للوقاية من مخاطر الإنترنت على المراهقين في لبنان الى اجراء دراسة، خلُصت الى “دقّ ناقوس الانذار” إزاء مخاطر الانترنت، التي يبدو أن غالبية الاهل غافلون عنها.

فضمن حملة “انتبهوا اونلاين”، شملت دراسة للجامعة الانطونية من عينة اكثر من 1800 تلميذاً داخل المدارس وخارجها، وتراوحت اعمار المشاركين من 13 عاماً الى 18 عاماً.

حطت هذه الحملة رحالها في لبنان وهي تحت عنوان “انتبهوا أونلاين”، بعدما عرضت وسائل اعلام عالمية تأثير هذه المشكلة على سلوكيات الاولاد وإنجذابهم في سن مبكرة لتصفح المواقع الإباحية وكل ما يدور في هذا الفضاء الإفتراضي الرحب والواسع. واستمرت وزارة التربية والمجلس الأعلى للطفولة التابع لوزارة الشؤون الإجتماعية، وبدعم من المجلس الثقافي البريطاني والمجموعة الأوروبية ومشاركة الجامعة الانطونية، في متابعة عن كثب مراحل هذه الحملة.

اما اهم ما توصلت اليه هذه الدراسة مخاطر كيفية اخذ الاولاد الى الإرهاب والنتائج كانت مخيفة من ناحية استخدام الاطفال للإنترنت لدرجة الإدمان.

-94% من الأطفال يستخدمون الانترنت.

– 76% يستخدمون الإنترنت عبر الهواتف الذكية.

– 20% فقط عبر الكمبيوتر.

هذا يعني ان الاهل لا يستطيعوا ان يتحكموا بالمواقع الذي يتطلع عليها الاطفال. كما وبرزت الدراسة ان 42% من الاطفال داخل المدارس يستخدمون الإنترنت للالعاب الحربية، وهذا خطير، وهناك نسبة 33% في الشارع (اي يستخدمون الانترنت خارج نطاق المدارس في المحلات) يستخدمون الانترنت للالعاب الحربية.

– 97% من الاطفال لديهم account على مواقع التواصل الإجتماعي Facebook او Twitter. وهذا يعني ان معظم الاطفال الذين يستخدمون هذين الموقعين يكذبون باعمارهم لان الذي يجب ان يكون لديه Account عليه ان يكون عمره فوق ١٨ سنة.

اما المشكلة الاكبر ان 81% من الاطفال لا يستطيع الاهل وضع حدود لهم او شروط في استخدام الانترنت (بلا سقف او رقابة).

– و70% يمكنهم دخول Websites بلا حماية او رقابة، وهنا يقع المشكل. وكذلك الدراسة سألت الأولاد اذا كان احد غريب يتعرض لهم على منصات التواصل الإجتماعي. الجواب كان 73% يتعرض لهم شخص غريب وهؤلاء الاشخاص ممكن ان يعرضوا الاولاد الى التحرش الجنسي والمخدرات والأخطر من كل هذا الإرهاب.

-38% قالوا انهم التقوا اشخاص غرباء ونصفهم لم يخبر اهلهم عن العلاقات الغريبة. والاكثرية تعرضوا الى العنف سواء خلال ممارستهم الالعاب الحربية التي تدعوا الى القتل و 81% من الاطفال تعرضوا للملاحقة من ارهابيين online مثل ما جرى مع عدة عينات من الاطفال التي استهوتهم هذه المنظمات الارهابية وشغلتهم بعدة مهمات ارهابية.

“اذا بنتك او ابنك لحالن… مش يعني هنّي هيك!” هذا كان عنوان الحملة….

شاركوا بحملة التوعية عن مخاطر استعمال وسائل التواصل الإجتماعي والانترنت.