الرئيسية » أخبار مهمة » إسرائيل تجري التدريب الأخير قبل حربها مع “حزب الله”.. “مقلاع داوود” بالخدمة

إسرائيل تجري التدريب الأخير قبل حربها مع “حزب الله”.. “مقلاع داوود” بالخدمة

نشرت وكالة “أسوشيتد برس” للأنباء تقريراً كشفت فيه أنّ إسرائيل تستعد لسيناريو الحرب المقبلة مع “حزب الله”، لافتةً إلى أنّ عشرات الضباط الإسرائيليين يشاركون في مناورة تجري في قرية وهمية تغطي جدرانها الخرسانية كتابات باللغة العربية.

في تقريرها، أوضحت الوكالة أنّ جنود الاحتياط الإسرائيليين يركّزون في تدريباتهم الجارية في قاعدة إلياكيم العسكرية الواقعة على الحدود الإسرائيلية الشمالية على حرب المدن التي فشلت القوات الإسرائيلية في خوضها خلال عدوان تموز العام 2006، مشيرةً إلى أنّهم يستخدمون رصاصات الطلاء لمحاكاة سيناريو المعركة ويُغيرون على مبان تغطي جدرانها رسومات ملوّنة للأمين العام لـ”حزب الله” السيّد حسن نصرالله وقادة آخرين ويطلقون النار على جنود “يلعبون دور” عناصر الحزب.

في هذا السياق، شدّدت الوكالة على أهمية هذه التدريبات التي تعقب فترة ارتفع خلالها منسوب التوترات بين إسرائيل و”حزب الله”، مذكّرةً بالغارة التي شنتها تل أبيب في ريف حمص أوائل الشهر الحالي مستهدفةً ما زعمت أنّه شحنات أسلحة تابعة للحزب، وبتهديد نصرالله بضرب المنشآت الإسرائيلية النووية وبخطة الطوارئ التي وضعتها تل أبيب لإخلاء ربع مليون إسرائيلي من البلدات الحدودية.

وفيما لفتت الصحيفة إلى أنّ الضباط الإسرائيليين يشدّدون على أنّ هذه التدريبات اعتيادية، نقلت عن الكولونيل كوبي فالر، قائد قاعدة إلياكيم العسكرية، تأكيده أنّها تهدف إلى تحضير القادة العسكريين والجنود للحرب الحقيقية عبر وضعهم في بيئة مشابهة، وقوله: “ينبغي على القوّات المشاركة أن تدرك أنّ هذا التدريب قد يكون الأخير قبل الحرب”.

توازياً، تطرّقت الوكالة إلى مشاركة “حزب الله” في القتال في سوريا التي رأت أنّها عززت قدراته القتالية وترسانته- إذ تقدّر تل أبيب أنّه بات يمتلك 15 ألف صاروخ وأنظمة موجهة قادرة على إصابة العمق الإسرائيلي- موضحةً أنّ إسرائيل تتخوّف من أن أسلحة متطوّرة مثل صواريخ أرض- بحر أو الصواريخ المضادة للطائرات قد وصلت إلى يديه، على رغم الغارات التي شنتها منذ اندلاع النزاع السوري.

الوكالة التي أوردت أنّ الاستخبارات الإسرائيلية تستبعد اهتمام “حزب الله” بـ”إشعال” حرب هذا العام، ألمحت إلى إمكانية اندلاعها نتيجة تصعيد بين الطرفين عقب هذه التطوّرات، خاصةً وأنّ تل أبيب تعمل على تعزيز قدراتها الدفاعية العسكرية، فمن المتوقع أن تضع منظومة “مقلاع داوود” التي ترصد الصواريخ متوسطة الأمد في الخدمة أوائل شهر نيسان المقبل.