الرئيسية » منوعات » أسرار لافتة عن ديانا.. جرحت نفسها بشفرات حادة في شهر العسل!

أسرار لافتة عن ديانا.. جرحت نفسها بشفرات حادة في شهر العسل!

زعم كتابٌ جديد عن حياة الأميرين البريطانيين تشارلز وديانا، بأن الأطباء النفسيين وصفوا مضادات الاكتئاب للأميرة ديانا خلال شهر عسلها مع الأمير تشارلز، بعد أن أصبحت حالتها العقلية غير مستقرة بشكلٍ متزايد.

إذ ورد ذلك في كتاب جديد بعنوان: “الأمير تشارلز: العواطف ومفارقات بحياة غير محتملة – Prince Charles: The Passions And Paradoxes Of An Improbable Life”، ويدعي الكتاب أنَّه يكشف النقاب عن المزيد من الحقائق عن حياة الزوجين الملكيين المشؤومين، والتي جعلت كليهما يخضعان للعلاج النفسي.

وبحسب صحيفة The Sun البريطانية، قد سبق واعترفت الأميرة ديانا في حلقةٍ من البرنامج التلفزيوني البريطاني Panorama، أنَّها مصابة بالشره المرضي، وإيذاء النفس المتعمد، والاكتئاب، والقلق الحاد، وتكرر الاعتراف في كتاب للكاتب الصحفي البريطاني أندرو مورتون.

علاوةً على ذلك، فقد أخبرت “أميرة الشعب” أصدقاءها ذات مرة بأنَّها ألقت بنفسها من أعلى الدرج عندما كانت حُبلَى بالأمير ويليام، لكن المقربين إليها وصفوا هذه المزاعم بـ”المُبالَغ فيها”. لكن الصدمة الجديدة التي يضيفها الكتاب هي أنَّ بعض أعراض هذه الأمراض كانت واضحة خلال فترة شهر العسل.

فيما زعم الكتاب أنَّ الأميرة ديانا كانت تعاني من اكتئابٍ شديد أثناء إقامتها في قلعة بالمورال بإسكتلندا خلال فترة شهر العسل إلى درجة أنَّها جرحت نفسها بشظايا زجاج وشفرات حادة أمام عيني زوجها الجديد، بينما كانت ترفض الخضوع للعلاج النفسي.

ووفقاً لبحثٍ أجرته سالي بيدل سميث، مؤلفة الكتاب الصادم، فإنَّ بداية الألم النفسي الذي عانت منه الأميرة ديانا يعود لما قبل زواجها بالأمير تشارلز حتى، فقبل عقد مراسم الزواج بـ24 ساعة فقط، انتابت الأميرة نوبة من الغثيان الشديد؛ إذ كانت الشكوك تخامرها بالفعل فيما يتعلق بعلاقة الأمير تشارلز بكاميلا باركر باولز، دوقة كورنوول.

ويضيف الكتاب: “بعدها بأعوام، ذكرت الأميرة أنَّها بكت عند مغادرة خطيبها الأمير تشارلز في رحلةٍ جرى الترتيب لها مسبقاً إلى أستراليا، لأنَّه كان قد تلقى مكالمة هاتفية في الليلة السابقة لسفره من كاميلا، التي أرادت توديعه. لذا ليس غريباً إذاً أن يصف الطبيب النفسي مضادات الاكتئاب للأميرة ديانا، وإن كانت قد رفضت تعاطيها لارتيابها المتزايد، واقتناعها بأنَّ العائلة الملكية تحاول إعطاءها أدوية مهدئة”.

أميرها يحب أخرى

كانت الأميرة ديانا في التاسعة عشرة من عمرها حين تعرَّفت على الأمير تشارلز، لكن فكرة أنَّ فارس أحلامها المستقبلي كان يحب امرأة أخرى ظلت تعذبها، وفقاً لما جاء بصحيفة The Sun البريطانية.

وبحسب ما نقلته مجلة Cosmopolitan الأميركية، فإن لقاء تشارلز الأول بكاميلا كان العام 1971، ونشأت بينهما علاقة حب نتيجة وجود أمور مشتركة بينها، أهمها حس الدعابة لدى كليهما، ولعامل آخر مهم، وهو أن كاميلا كانت دائماً “جيدة الاستماع” لتشارلز.

لكن الحبيبين افترقا بعد ذلك بعامين، ليس فقط بسبب سفر الأمير الدائم بعد انضمامه للبحرية الملكية، بل لأنه كان بعمر الـ24، ولم يكن مستعداً بعد للارتباط وتكوين عائلة، كما أن علاقة كاميلا بحبيبها أندرو باركر باولز، الذي تزوجها فيما بعد كانت سبباً في انفصالها عن تشارلز.

وفي العام 1981 بدأ الأمير البريطاني في مواعدة ديانا، وكان يواجه ضغطاً من عائلته حتى يتزوج ويستقر، وعلى الرغم من عدم استعداده نفسياً للزواج فإن تشارلز قرر المضي قدماً في علاقته مع ديانا، بعد خطاب من والده الأمير فيليب، الذي حثَّه على الالتزام، واتخاذ قرار حاسم في علاقته بديانا خشيةً على سمعتها.

وهو ما فعله الأمير تشارلز؛ إذ تقدم للزواج منها في شباط 1981، ليتزوجا في تموز، من العام نفسه.

الأمير أيضاً كان حزيناً

أوضح الكتاب، الذي عكفت عليه كاتبة القصر الملكي سالي بيديل سميث، أن الأمير البريطاني دخل في نوبة من البكاء الشديد ليلة زفافه، وبحسب مجلة people فإن الأمير الشاب شعر وقتها بضغط شديد من العائلة المالكة لكي يتزوج من الأميرة ديانا، وهو ما دفعه لـ”نحيب” قبل العرس بيوم، وذلك لأنه كان لا يزال يحب صديقته السابقة كاميلا.

فيما ذكرت مؤلفة الكتاب في مقابلةٍ أجرتها مع صحيفة “دايلي ميل” البريطانية، أنَّ الأمير تشارلز: “حين رأى “الوجه الآخر” من شخصية الأميرة المرحة، أرجع نوبة الغثيان هذه إلى ذعر ما قبل الزفاف. لكن الأميرة نفسها ظلت تلوم كاميلا”.

وأضافت سالي في كتابها قائلةً: “تعاطف الأمير تشارلز معها، لكنَّه كان يفتقر إلى المعرفة أو الحساسية التي تتطلبها مساعدة شابة مصابة بالاضطراب النفسي الشديد، والتي كانت بحاجة إلى الدعم وتلقي العلاج المناسب فوق كل شيء”. لكن بدا أن الأمير تشارلز قد بدأ يظهر الامتعاض تجاه هذه العلاقة الفاشلة، ويضيف الكتاب أنَّه أرسل خطاباً إلى أحد أصدقائه قال فيه: “عدم التوافق هذا شيءٌ بغيض! كم يمكن أن يصبح الأمر مدمراً بدرجةٍ مُروِّعة بالنسبة لأطراف هذه المأساة غير العادية!”

في هذه الأثناء، كانت الأميرة ديانا تستفز الأمير تشارلز، وكانت تنشب بينهما خلافات مريعة، إذ ذكرت سالي هذا في كتابها قائلةً: “كانت الأميرة تسخر منه قائلةً: لن تصبح ملكاً أبداً، وتسببت في إبعاد العديد من أصدقائه القدامى عنه”.

وتضيف سالي: “نظراً إلى أنَّها كانت تكره أي شيء له علاقة بحياة الأمير تشارلز السابقة، كانت تصر أيضاً على التخلص من هارفي، كلبه ذهبي اللون، إذ أرسلته ليعيش في منزل أحد مستشاريه”.

وبعد هذه الحياة المليئة بالمشاكل، أنجب الأميران طفلين: الأمير ويليام والأمير هاري، ثم انفصلا بعد اتساع الشرخ بينهما، وتحديداً في 28 آب عام 1996، وذلك بعد زواجهما العام 198، وسبق هذا الطلاق موتَ ديانا بعام واحد فقط.