الرئيسية » خبر وتحليل » أول مدرسة روسية في سوريا

أول مدرسة روسية في سوريا

أكدت ريما القادري وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في سوريا أنه تمّ الاتفاق خلال الاجتماع مع الوفود الزائرة إلى سوريا على إيجاد طريقة للعمل في مجال مكافحة الإرهاب من خلال تثقيف المجتمع الأهلي.
وأكدت الوزيرة في تصريح لـ”سبوتنيك” أهمية وضع الأطر التنفيذية لهذا التعاون من خلال افتتاح فرع للجمعيات الروسية في دمشق لممارسة نشاطاتهم في القطاع الاجتماعي والتعليمي والصحي والاقتصادي ودعم تعلم اللغة الروسية لدورها في تعزيز التقارب بين سوريا وروسيا.
وأكدت القادري أهمية التعاون في مجال التوثيق الذي يسهم في التعرف على الوقائع بشكل صحيح وفهم المحيط الذي تعيشه، معربة عن تقديرها لمواقف روسيا قيادة وشعباً ودعمها لسوريا على كل المستويات.
وقالت “سيتم افتتاح أول فرع للجمعية الامبراطورية الأرثوذكسية في دمشق، والتي تبنت بناء مدرسة روسية، وقد تم تحديد المكان ضمن مجمع ضاحية قدسيا،  وسيكون بمساحة تبلغ عشرة دونمات وهي منحة من الحكومة السورية لبناء مدرسة لتعليم اللغة الروسية، بالتنسيق مع الجانب الروسي بالشأن الهندسي وطاقتها الاستيعابية، والتعاون مباشرة مع وزارة التربية لوضع برنامج تربوي وتعليمي شامل لتعزيز تعليم اللغة الروسية في المدارس السورية وتدريب الكوادر التدريسية وتوزيع الكتب الدراسية الخاصة بذلك، لافتا إلى أن بناء المدرسة سيكون له نقلة في مجال التعليم”، مثمنة الدعم الروسي لسوريا بكل المجالات.
وأكدت القادري أنّه تمّ الاتفاق على افتتاح مشفى متنقل ومركز طبي لتقديم خدمات طبية أولية للمتضررين بسبب الاعتداءات الإرهابية في مدينة حلب.