الرئيسية » خبر وتحليل » هل يطيح ترامب بـ”عائلة الأسد”؟

هل يطيح ترامب بـ”عائلة الأسد”؟

كانت لافتةً اليوم تصريحات وزير الخارجية الأميركي ريكس تيليرسون عن “قرب نهاية حكم عائلة الأسد” في سوريا، وذلك بعد لقائه اليوم بمجموعة الدول السبعة في إيطاليا.

التصريحات تأتي بعد 4 أيّام على الضربة الأميركية الأولى ضدّ النظام، وتتقاطع مع هذه المؤشرات التي تراها واشنطن مؤيّدة لاحتمال سقوط الرئيس السوري:

1-قواته منهكة على الأرض بعد ست سنوات من الحرب، وهذا اضطره لاستخدام السلاح الكيماوي في خان شيخون بحسب مصادر أميركية.

2-فتح جبهة حماة واستمرار حرب الإستنزاف بشكل سيزيد من العبئ على النظام ويربك حساباته بعد سنة ونصف على التدخل الروسي.

3- ضغوط اقتصادية على النظام وحلفائه ضمنهم روسيا خلقت نقصاً في التمويل.

4-خلافات مع إيران وقواتها من الحرس الثوري و”حزب الله” في سوريا، بشكل يحشر النظام أكثر اليوم وقد يدفعه للإعتماد أكثر على طهران مع ازدياد الضغوط الدولية عليه وعلى روسيا.

أمّا أميركيا فهذه العوامل تساعد ترامب:

1-اجماع ديمقراطي وجمهوري بسياسة أكثر صرامة ضدّ الأسد.

2-استعداد لاستخدام القوّة العسكرية في ميدان واسع في سوريا وتحذير النظام من تحدي الإدارة في قضية الكيماوي.

3-تنسيق إقليمي غير مسبوق مع تركيا والدول الخليجية وإسرائيل في هذا المجال، يبعد هؤلاء عن روسيا ويعطي ترامب أدوات جديدة في سوريا.

فهل يصمد الأسد أمام الإستراتيجية الأميركية الجديدة، أو هل ينجح ترامب بمفاجأة الجميع والذهاب أبعد من سلفه أوباما بالإطاحة بالأسد؟ الجواب قد يأتي قبل نهاية 2017.