الرئيسية » منوعات » يمكن أن تصبحي حاملاً من دون ممارسة الجنس!

يمكن أن تصبحي حاملاً من دون ممارسة الجنس!

ربما تساءلت سابقاً إن كان من الممكن أن تصبحي حاملا من دون ممارسة الجنس أو تحديداً من خلال ممارسات أخرى غير الجنس المباشر مثل الجنس الفموي أو المداعبة الجنسية.

بشكل عام أرجح طرق الحمل هي من خلال الممارسة الجنسية المباشرة بدون عوازل وواقيات حيث تنتقل الحيوانات المنوية من المهبل عبر الرحم إلى القناة البيضية حيث تلقّح البويضة ثم تتحرك نحو الرحم.

لكن السؤال هو: هل من الممكن أن تدخل الحيوانات المنوية إلى المهبل وتسبب الحمل دون ممارسة جنسية تقليدية (وليس القصد الوسائل المساعدة على الحمل مثل أطفال الأنابيب)؟

على الرغم من أنه مستبعد للغاية حدوث هذا الأمر، إلا أن الخبراء يقولون أنه من الممكن أن تصبحي حاملا دون ممارسة الجنس المهبلي، حيث تقول الطبيبة ماري مينكين المتخصصة في التوليد وأمراض النساء والعلوم الإنجابية من جامعة ييل “للأسف توجد العديد من الأساطير المجنونة فقط لتخويف الناس لذلك من المهم فهم السيناريوهات الحقيقية التي يمكن خلالها أن تصبحي حاملا دون ممارسة الجنس المهبلي”.

يجب التحدث عن الحيوانات المنوية لفهم إمكانية ذلك، حيث يوجد ملايين الحيوانات المنوية في القذفة الواحدة حيث يوجد فيها قرابة 60 مليون حيوان منوي. كما أنه من الضروري الإشارة إلى أن الحيوانات المنوية مصممة حرفياً للسباحة أعلى القناة المهبلية حتى تعثر على بيضة وباستطاعتها أن تسبح من الفرج إلى داخل المهبل إن كانت قريبة من فتحة المهبل.

اعتماداً على مكان إنزال الحيوانات المنوية، باستطاعتها البقاء على قيد الحياة لعدة دقائق بعد التعرض للهواء، فتشير مينكين الى أنه من غير المعروف تحديداً المدة التي تبقى الحيوانات المنوية على قيد الحياة فيها إلا أن العلماء يعلمون أنها أكثر من بضعة دقائق، فالأمر يعتمد على مكان نزولها، فكلما كان المكان أدفأ وأكثر رطوبة “ظروف قريبة من ظروف وجودها في المهبل” ستتمكن من العيش وقتا أطول.

لذلك إن سقطت الحيوانات المنوية على مكان جاف مثل الأرض فإنها تموت سريعًا، أما إن وقعت على مكان دافئ مثل البطن أو المنطقة الحساسة للمرأة يرجح أن تعيش لوقت أطول، ولا تنسي أن باستطاعة الحيوانات المنوية العيش في القناة المهبلية للمرأة حتى 5 أيام.