الرئيسية » آخر الأخبار » واشنطن “مستعجلة” وضباطها في رياق.. وهكذا ستدور المعركة

واشنطن “مستعجلة” وضباطها في رياق.. وهكذا ستدور المعركة

تكثفت التقارير الاعلامية التي تنقل عن مصادر عسكرية وأمنية وسياسية التي تتحدث عن معركة قادمة لا هروب منها في جرود عرسال وفي راس بعلبك والقاع.

ولم تنحصر هذه التسريبات لجهة اعلامية واحدة، او بمكاتب ذات توجه سياسي معين، بل تنوعت المصادر، مما يعني ان شيئاً حقيقياً يحضر على الارض لخوض هذه المعركة والحسم فيها، وانهاء احتلال عرسال واجتثاث الارهاب التكفيري فيها.

بعض التحليلات استندت الى حركة مكوكية غربية الى المنطقة وايضاً الى توجه غربي، ومما دفع بهذه التحليلات ان تستند بحسب مصدر امني ما ينقل عن عجل اميركي في هذا الموضوع وبطريقة لم نعتد التعامل فيها مع الاميركي لهذا يتابع المصدر، رأينا هذه الحركة العسكرية في مطار رياق والتي ستزداد في الاسابيع المقبلة وينقل المصدر ان شحنات الطائرات ستنقل صواريخ جو – ارض التي تستعمل في عمليات الاغارة في عمق الجرود وهذا فعلاً ما حصل عندما اغار سرب من طائرات “البوما” على مواقع التكفيريين في رأس بعلبك في اول عملية تجريبية لسرب طوافات تابعة للجيش اللبناني يعمل ليلاً وفي عمق الحدود واعقب ذلك قصف مدفعي وصاروخي، اوقع عدداً كبيراً في صفوف التكفيريين والذين بحسب مصادر مطلعة وصلتهم الرسائل وان الخيارات المتاحة امامهم ضيقة جداً ان لم نقل معدومة، ولم يعد بمقدورهم المناورة باي شيء.

فهل تتقاطع المصالح مع التوجه الجديد للقيادة العسكرية وبمباركة وتفويض من السلطة السياسية التي سيجد من دون ادنى شك رئيسها سعد الحريري حساسية في ملف عرسال، ويكون لها تداعيات على الواقع السني، الا اذا احسن ادارتها بمناقبية عالية، فطبول الحرب سوف تتوقف قريباً عند انطلاق الغارات والقذائف ستنهمر على مواقع التكفيريين.

من جهة اخرى، اكدت مصادر سياسية ان معركة استعادة عرسال الى حضن الوطن ومحيطها، قادمة للقضاء على الارهابيين، ولاسباب اخرى مرتبطة كامل الحدود اللبنانية الشرقية من رجس الارهاب الذي بات محاصراً من كل الجهات، وبدأت مؤنهم تنضب وحجم ذخيرتهم يتراجع، ونوعية اسلحتهم انخفضت ودخلت في دائرة النقص المتسارع، وعديدهم بحالة ضمور، وهذا ما تفسره القوة النارية لديهم التي ظهر ضعفها في الآونة الاخيرة.

هذا التراجع فتح الباب واسعاً امام خلافاتهم العميقة والتي تصل احيانا الى حد التصفيات المتبادلة. ونفت المصادر نفسها ان يكون اي دور للاميركيين في معركة عرسال، مستغربة عملية التسويق الجارية لعدد صغير جداً من ضباط وعناصر اميركيين في قاعدة رياق الجوية، بانهم هم من يحسم معركة عرسال، وهؤلاء الضباط موجودون لاغراض اخرى في رياق وليس تحضيراً لمعركة عرسال”.