الرئيسية » أخبار مهمة » حزب الله … لا حماس بعد اليوم … وإسرائيل ترحب !

حزب الله … لا حماس بعد اليوم … وإسرائيل ترحب !

حركة حماس تزعج حزب الله، والأخير يرفع الغطاء عنها.

لم يهضم حزب الله وثيقة حركة حماس، بعد أن شملت نقاط عدة أبعدت المنظمة المسيطرة على قطاع غزة عن مسارها العسكري والسياسي المعتاد. وعلق نائب أمين حزب الله الشيخ نعيم قاسم على خطوة حماس بالقول أن “حزب الله يدعم المقاومات التي تحرر فلسطين بالكامل دون قيد أو شرط.”

وجاء كلام الشيخ قاسم مع وكالة “تسنيم” الإيرانية، بعد يوم واحد من كشف رئيس المكتب السياسي في حماس خالد مشعل، عن وثيقتهم المعدلة، التي تبنت طرح حركة فتح، بالإعتراف في دولة فلسطينية على حدود الـ67، وبحسب حماس فإن طرحهم الجديد يندرج ضمن الصيغة الوطنية المشتركة.

 

وطوال العقود الماضية، تلقت الحركة الفلسطينية الحاكمة لقطاع غزة دعمها المالي والعسكري من قبل إيران. لذلك لم يمر إستغناء حماس عن عبارة “إزالة إسرائيل“، مرور الكرام، بعد أن إستبدلتها بعبارة “تحرير فلسطين، ومواجهة المشروع الصهيوني”. فرد قاسم على حماس دون أن يسميها، بالتأكيد على أن حزب الله “ينفصل عن المقاومات التي تؤيد حل الدولتين، وتبيع دماء الشهداء مقابل الأرض”.

وتناولت الصحف الإسرائيلية وثيقة حماس، وقالت “هآرتس” أن ما طرحته الحركة الإسلامية مختلف تماماً عن كل تاريخها ضد إسرائيل، فالوثيقة إستغنت عن الألفاظ المعادية للسامية والمرتبطة بالهوية اليهودية، ورجحت الصحيفة أن تكون إحد الجهات الإقليمية الراعية، قد منعت إحتواء الوثيقة؛ ألفاظاً معادية للسامية.

ومن جهة اخرى، مازالت أجواء التي تتحدث عن أرجحية حصول حرب بين حزب الله وإسرائيل تتفاعل، وقال مسؤول عسكري يعمل في التحالف الداعم للنظام السوري لوكالة رويترز، أن حزب الله ليس مخولاً للرد على الغارات الإسرائيلية التي تشن على مواققه في سوريا، لأن ذلك سيحرج النظام. وأضاف المسؤول أن إسرائيل لا تضرب حزب الله في لبنان لأنه سيقوم بالرد، لذلك تفضل قصف مواقعه في سوريا.

ونقلت “رويترز” عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، إعتقاده بأن الحرب ليست خياراً مستبعداً. وبالعودة إلى ما قاله المسؤول العسكري العامل في التحالف الموالي للأسد، فإنهم يسعون إلى المحافظة على توازن الردع، وضبط إيقاع الصراع بين حزب الله وسوريا، لأن رد حزب الله على الغارات قد يؤدي إلى التصعيد العسكري، بحيث أن الطرفين لا يرغبان في الإنجرار إلى حرب، أو فتح جبهة الجولان أو جبهة الجنوب اللبناني، ولكن ما يحصل بحسب رأي المسؤول قد يؤدي إلى حرب خارجة عن إرادة الطرفين.