الرئيسية » خبر وتحليل » وفد المعارضة المسلحة السورية ينسحب من مفاوضات أستانا

وفد المعارضة المسلحة السورية ينسحب من مفاوضات أستانا

انسحب وفد المعارضة المسلحة السورية من جولة المفاوضات الأخيرة التي تستضيفها مدينة أستانا، عاصمة كازاخستان.

 

وكانت الجولة الرابعة من المفاوضات ستدرس خطة لإنشاء مناطق آمنة في سوريا، من أجل تسهيل التوصل إلى وقف إطلاق النار.

وترعى روسيا وتركيا وايران المفاوضات بين الحكومة السورية وفصائل المعارضة المسلحة من أجل إنهاء ستة أعوام من النزاع في سوريا.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر مقرب من المعارضة قوله إن الجانب الروسي قدم مقترحا ينص على إنشاء مناطق آمنة في المدن والقرى التي تسيطر عليها المعارضة، شمالي محافظة إدلب، وفي مناطق من محافظة حمص في الوسط والجنوب، وفي الغوطة الشرقية، قرب دمشق.

وتهدف هذه الإجراءات، حسب المقترح، إلى “إنهاء فوري لأعمال العنف”، وتوفير الشروط “لعودة آمنة للاجئين طواعية”.

وتستفيد المناطق الآمنة فور إنشائها من مواد الإغاثة والمساعدات الإنسانية، حسب التقرير، كما تنشر حول هذه المناطق بعد تحديدها نقاط مراقبة وتفتيش تديرها قوات مشتركة من الحكومة والمعارضة، فضلا عن قوات مراقبة من دول أخرى.

ويذكر التقرير روسيا وتركيا وإيران باعتبارها الدول الضامنة للخطة. وتشكل الدول المعنية مجموعة عمل مشتركة خلال 5 أيام من توقيع طرفي النزاع على الاتفاق. وتشرع مجموعة العمل المشتركة في تحديد المناطق، والإشراف على نزع السلاح فيها.

وتساعد الدول الضامنة الحكومة والمعارضة في مكافحة الجماعات المتطرفة، بما فيها تنظيم “داعش”.

وتأتي مفاوضات أستانا، تكملة لمفاوضات جنيف، التي رعتها الأمم المتحدة، دون تحقيق هدفها الأساسي وهو إنهاء النزاع المسلح.