الرئيسية » قضايا وناس » عود على بدء اشتعلت بين «الجديد» ومناصري أمل وبنك التمويل يرد…

عود على بدء اشتعلت بين «الجديد» ومناصري أمل وبنك التمويل يرد…

الجديد تصوّب مجدداً على حركة أمل.. والناشطون يعلقون “تحسين بدو البنزين”.

تحت عنوان  “محرومونَ من الانتخاب وغيرُ محرومين منَ الإعفاءاتِ على الأموال”، أشارت قناة الجديد في نشرتها الإخبارية المسائية و في تقرير مصوّر أنّ ” حركةَ أمل هي الجهةُ التي وافقَ مجلسُ إدارةِ بنكِ التمويل على تجديدِ إعفائِها من التقيُّدِ بسقفِ المبالغِ المستثناة من استمارِ عمليةِ الإيداعِ النقدية وذلكَ لغايةِ تسعةِ ملايينِ دولار”.

 

 

ما جاء في مقدمة النشرة الإخبارية وفي تقرير مصوّر أعدّه الإعلامي آدم شمس الدين، استدعى رداً من إدارة بنك التمويل، إذ أصدر المصرف بياناً نشرته قناة الـ”nbn” وجاء به، أنّ “إجراء البنك هو مجرد تدبير احترازي يهدف إلى طلب السماح بقبول تداول بأموال نقدية للمؤسسات التجارية والجمعيات التي يتوقع المصرف أن يكون هناك تعامل بإيداعات نقدية معها وفقاً لعمل كل مؤسسة وهو تدبير يتم وفق الأصول والإجراءات والأنظمة المصرفية المتبعة بين المصرف والسلطات النقدية وذلك استناداً إلى التعاميم الصادرة عن مصرف لبنان بهذا الخصوص”.

 

وأشار البيان إلى أن “هذا التدبير الاحترازي ليس ضرورياً أن يتم التعامل به وهو مجرد طلب للسماح بالتداول لا أكثر ولا أقل وليس اعفاءاً من أي شيء آخر كما حاولت قناة الجديد تصويره في مقدمتها وتقريرها الاخباري”.

كما أوضح أنّ “المصرف لم يطلب من السلطات النقدية أي اعفاء بالتداول خلال العامين 2015 و2016 للمؤسسات التي تم ذكرها في تقرير الجديد ومن بينها جمعية أمل وذلك لانتفاء الحاجة لذلك”.

مؤكداً أنّ “التدبير يشمل جميع المؤسسات من دون استثناء وليس حكراً على أي مؤسسة أو جمعية في حال اقتضت طبيعة عملها ذلك ووافقت عليها السلطات المصرفية”.

 

هذا ودعا بنك التمويل جميع المؤسسات الاعلامية إلى “توخي الدقة في اخبارها وطرح المواضيع التي يمكن أن يكون لها طابع السرّية المصرفية والتي هي بمثابة التزام قانوني على المصارف”.

في المقابل قام مناصرو “أمل” بمهاجمة المحطة، فاطلقوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ “#تحسين_بدو_البنزين”: