الرئيسية » اخترنا لكم » هدنة الأسد لن تطول.. “حزب الله” مهندس وهذه قدراته وأدواره

هدنة الأسد لن تطول.. “حزب الله” مهندس وهذه قدراته وأدواره

توقّع الخبير في الشؤون السورية آرون لاند ألا يحدث إتفاق أستانة وفقًا دائمًا لإطلاق النار في سوريا، وذلك بعد تحديد مناطق “تخفيف التوتّر ” أو “المناطق الآمنة”.

الثلاثة الذين وقّعوا إتفاق أستانة الجديد كانوا المبعوث الروسي أليكسندر ليفرنتييف، نائب وزير الخارجية التركي سيدات أونال، ونائب وزير الخارجية الإيراني جابري أنصاري. عند بدء عملية التوقيع، توقفوا فجأة بعدما صرخ أحد أعضاء المعارضة السورية معتبرًا أنّه لا يحق لإيران أن تكون من بين الدول الضامنة.

ومع دخول الإتفاق حيز التنفيذ، يبدو أنّ مصدره كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتتضمّن المناطق الآمنة كما بات معلومًا محافظة إدلب، الأجزاء المتاخمة لها من اللاذقية وحلب وحماة، شمال حمص، حوران، مناطق في الجولان على الحدود الأردنية.

في الواقع الإتفاق يعدّ هدنة بين الرئيس السوري بشار الأسد والأطراف الدوليّة الداعمة للمعارضة السورية، ويتيح الإتفاق لتركيا الحرية لمواصلة حربها ضدّ فصائل كردية وبإمكنن الجميع قتال تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وينصّ الإتفاق أن يتوقف الجيش السوري عن القتال في المناطق الآمنة، كما ستوقف روسيا الضربات الجويّة. وتسمح الحكومة السورية بوصول المساعدات الإنسانية لمناطق يأهلها معارضون سوريون. وستعاد الخدمات العامّة بعد قطعها مثل المياه والكهرباء. في الوقت عينه، ستستمر المحادثات السياسية في جنيف في أيار وفي أستانة في منتصف تموز.

وفي الحديث عن الإتفاق الجاري، نُشرت معلومات عن القوات المقاتلة والدول المتصارعة في سوريا، والتي تضمّنت القوات الكرديّة، “داعش”، دولاً خليجية، تركيا، الولايات المتحدة الأميركية، “جبهة فتح الشام”، الجيش السوري الحر، إيران، روسيا، وبعض القوات المعارضة المتفرقة إضافةً الى “حزب الله”.

ولفت التقرير الى أنّ سوريا تعدّ خط الحياة بالنسبة للحزب، إذ تؤمّن له خط إمداد أسلحة من إيران الى لبنان، كذلك تؤمّن له مناطق للتدريب،وأي خلف للأسد قد يعمد إلى قطع هذا الدعم.

وعن قدرات الحزب، لفت التقرير إلى أنّه أرسل مستشارين عسكريين، قوات نخبة إضافةً الى قوات مقاتلة على الأرض، ويتوقّع أن يكون عددهم 8000 كحدّ أقصى.

وعن أدوار الحزب في سوريا، لفت التقرير إلى أنّه حاصر مناطق للمعارضة مثل مضايا والزبداني، على الحدود اللبنانيّة، واستعاد القلمون وساعد في عمليات الإجلاء، فيما يراه خبراء جزءا من مشروع هندسة ديمغرافية لنقل الشيعة الى المناطق الإستراتيجية.

إضافةً الى ذلك، فقد قام مستشارون إيرانيون مع “حزب الله” بتدريب قوات أخرى أفغانية وعراقية وباكستانية، يقدّر عددها بـ25 ألف وقد أظهرت مهارتها خلال معركة حلب.