الرئيسية » أخبار مهمة » إقرأ … فلان يكذب والبقاع يئن !

إقرأ … فلان يكذب والبقاع يئن !

حسين الخطيب  ( خاص )

لم أتمكن من التوقف عن الضحك وأنا أقرأ ما قاله ” فلان ” ذات يوم عن البقاع وكان « يتبكبك » … قال : ( سننقل البقاع إلى الافضل ) … المضحك « جداً » في الموضوع أنه يكذب  …

لم يكن ملزماً  أن يحلف ويقسم،  وذلك لسبب بسيط ، أن من عمل على ترويج الشائعة قد استخدم هذه الفكرة، وهذا أسلوب واحد من عشرات بل مئات الأساليب التي نراهم يروجون لها، خصوصاً عبر شبكات التواصل، لترويج الشائعات وبناء شبكات من الجنود الإلكترونية المتخصصة في كل مجال ضد البقاع، حيث نجد جنوداً متخصصين في النيل من كرامة أهلنا والتشكيك الدائم بهم ، وجنوداً متخصصين في السياسة حول مستقبل البقاع ، وجنوداً متخصصين في محاربة الوطنيين البقاعيين من كُتّاب وإعلاميين وناشطين للنيل منهم بهدف إفقادهم المصداقية عند الناس، وكل هذه الجيوش الإلكترونية تعمل وفق أجندات في مجالات محددة ومرسومة لها، ومن الملاحظ أنها تعمل في وقت واحد لترويج فكرة وتحقيق هدف أو أهداف محددة، من خلال مقالات  أو عبر برامج متلفزة ، وايضاً عبر رسائل الواتس أب الفردية أو ضمن المجموعات !

للاسف تاريخهم ملوث بكل أنواع الفساد، البقاع كله يئن من الوجع، حتى الحيوانات والنباتات والأسماك لم تسلم من إيذائهم .

المواطن البقاعي يملك درجة عالية من الوعي تؤهله لفهم هذه المؤامرات، ومعرفة الحق من الباطل، وإن كان البعض يذهب وينساق خلف مثل هؤلاء، أو يروج لشائعاتهم المغرضة _دون قصد_ فهو بسبب أن الأعداء يستخدمون _بعض_ الجنود من بني جلدتنا، لذا من واجبنا كمسؤولين بقاعيين  أن نعمل على توعية الناس سواء عبر مقالات أو عبر أي وسيلة ممكنة.

بصراحة، ما زلت أضحك وأنا أختم هذا المقال وأتذكر ما قاله ” فلان ” أكثر من مرة ….