الرئيسية » رأي وتحليل » السياسيون في لبنان ماكرون كالثعالب

السياسيون في لبنان ماكرون كالثعالب

السياسيون في لبنان حذقون في فن الاحتيال، وماكرون كالثعالب، مخادعون لا يفصحون عما يريدون ويختبئون وراء اقنعة زائفة؛ يتظاهرون بالطيبة واللياقة والبساطة والورع والتقوى، وهم في الحقيقة على النقيض من ذلك تماما. فوقاحتهم وخساستهم وسفاهتهم، هي ما اوصلت لبنان الى أسوأ وضع في تاريخه، من الانحلال والتفتت واسقاط لهيبة الدولة.
تحدثوا عن الاستئثار بالسلطة وعن الاقطاع وعن الحرمان وعن وعن وعن .. ثم جاؤا باسلوبهم الميليشياوي وعلى جماجم الناس ليحكموا وحكموا بالقهر والظلم والعمالة والسرقة والرشاوى ونهب المال العام وتغييب مؤسسات الدولة لأجل مؤسساتهم الخاصة وألغوا ما كان وافراً وموجودا الى حرمان الناس من ابسط حقوقها، صادروا الاملاك العامة والمؤسسات وضفاف الأنهر والاعلام والبحر والنهر والجو وكل شيء، وتعاملوا مع دولة ودول لأجل تثبيت وضعهم وأفلسوا الدولة.
اتخذوا مناسبات معينة للإستغلال السياسي منها الدينية ومنها (الوطنية) ومنها الاغتيال ومنها الاخفاء ومنها بطولات زائفة لأجل استغلال مشاعر الناس.
تحكموا باسم الدين غالباً
حرَّضوا طائفياً ومذهبياً لاستغلال الناس
اغتالوا بعضهم ليستثمروا المناسبة
فعلوا وفعلوا بنا وبالوطن
عطلوا المؤسسات
الغوا الديمقراطية
أهملوا المستشفى الحكومي طوعاً
قطعوا المياه عن الناس
سرقوا شركة الكهرباء كرمى عيون حاشيتهم لإذلال الناس
لم يفعلوا شيء سوى التخريب
لا معامل للكهرباء
لا ضبط لتوزيع المياه
لا مستشفى
لا طرقات لائقة
لا وسائل نقل مشترك
لا معالجة للنفايات حيث تبين انهم يسرقون منها ايضاً
لا قانون للانتخاب
لا تصحيح للرواتب
لا احترام للقوانين
لا تفعيل للتنظيم المدني
لا أمن ولا أمان
ورغم هذا كله ترى الجمهور يصفق
بلد تخدَّرت به العقول، وشعبٌ يعيشُ الطقوس انتظاراً للآخرة على حساب الدنيا .. لا أمل به.
ان كان للخجل مكان؟
فحقاً نحن شعبٌ لا يستحي.
وان كان السكوت باسم الدين ؟
فأيُّ دين هذا؟؟
نحن ما زلنا نعاني أزمة شعب

علي عيد